معارك حاسمة في تاريخ الإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 998 )           »          شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 232 )           »          الصلاة في البيوت حال المطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          النية في العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          استخدام شاشات العرض لنقل المحاضرات داخل المسجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          دفع الزكاة للمعسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تغيير الشيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة التداين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 93 )           »          مهلا... هل تعدل بين الناس في دعوتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 09-01-2022, 11:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,639
الدولة : Egypt
افتراضي رد: معارك حاسمة في تاريخ الإسلام

معارك حاسمة (7)

معركة القادسية (١)



كتبه/ أحمد فريد


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

بين يدي معركة القادسية:

التاريخ سجل الشعوب.

التاريخ يصنعه العظماء.

التاريخ دروس وعبر للأجيال.

التاريخ ليس مجرد أحداث عبرت، ومعارك أدبرت، وجيوش منتصرة وأخرى منهزمة وممالك تقام، وأخرى تهدم، وحضارات تُبنى وأخرى تباد.

التاريخ روح، ومن أدرك كنهها، وعاش خصائصها، وفك رموزها وحذق أسرارها وأبعادها، يكون مهيأ لدخول عالمها؛ ليصبح جزءًا منها.

التاريخ صور ... تستجلى من خلالها تلك الروح الكامنة فيه، التاريخ نهرنا العذب، مياهه لا تبدل، ولا تكل عند المسير إلى المصب، نعود إليه كلما اشتد علينا العطش.

حرصا على إحياء روح الأمل والتفاؤل لهذه الأمة، وبعد أن بينتُ ذلك في رسالتي: "المستقبل للإسلام"، أحببت أن أشارك بقلمي، وأدلي بهذه الرسالة في بيان تاريخ الأمة المشرق التي نتشرف بالنسبة إليها، أردت بهذه الرسالة (معركة القادسية) وما يتبعها -إن شاء الله تعالى- أن نعرف نفوسنا حتى نرفع رؤوسنا.

في حرب أمريكا للعراق استعانت أمريكا بخمسين دولة تقريبًا للتحالف معها لضرب العراق، وكذا التحالف للقضاء على فكر الخوارج المنحرف، ولكن دولة الإسلام كانت تقاتل الفرس والروم في آنٍ واحدٍ، وتحقق أعظم الانتصارات بقليلٍ مِن العدد، والعدد بقوة إيمانهم وصبرهم، بحبهم لدينهم ولآخرتهم.

ففي القادسية قاتل 40.000 من المسلمين 120.000 من الفرس، وفي اليرموك وهي قريبة منها في الزمن قاتل 24.000 من المسلمين 200.000 من الروم، وقيل لخالد بن الوليد في معركة اليرموك: "ما أكثر الروم! فقال: ما أقلهم! إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان، لا بعدد الرجال".

أما المعدات: فكانت الفرس والروم تستخدم أحدث المعدات، فكانت الفرس تستعين بالفيلة المدربة على المعارك، وكانت الخيل تخاف وتنفر منها، ففي القادسية شارك (33) فيلًا ضخمًا في المعركة، ولكن المسلمين بتوفيق الله -عز وجل- لهم، استطاعوا الانتصار عليهم (*وَمَا *النَّصْرُ *إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126)، وكان خالد بن الوليد يقول: "أتيتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة!".

كان الخليفة الأول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يقول: "لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد".

وكان يقول: "لا يُهزَم جيش فيه القعقاع بن عمرو".

وكما أجلى الله -عز وجل- الأحزاب عن مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالريح التي تخلع خيامهم وتكفأ قدورهم، هبَّت ريح شديدة فرفعت خيام الفرس عن أماكنها، وألقت سرير رستم، فركب بغلته وهرب؛ فأدركه المسلمون فقتلوه، وقتلوا الجالينوس مقدِّم طلائع القادسية، ووصل المسلمون إلى المدائن وإلى قصرها الأبيض الذي بشَّر بفتحها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الأحزاب، وفرَّ ملكهم يزدجرد إلى حلوان.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 188.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 186.61 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.91%)]