البحث التفسيري للايات 21-22 من سورة البقرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح صحيح مسلم الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 489 - عددالزوار : 62088 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 668 )           »          صلة الأرحام تُخفِّف الحساب وتدخل الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نماذج خالدة من التضرع لله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإنسان والتيه المصنوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          أيها الزوجان إما الحوار وإما خراب الديار ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          المستشرق الإيطالي لْيونِهْ كايتاني، مؤسس المدرسة الاستشراقية الجديدة في إيطاليا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حين يُمتهن العلم وتُختطف المعرفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          البيت السعيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-12-2021, 11:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,550
الدولة : Egypt
افتراضي رد: البحث التفسيري للايات 21-22 من سورة البقرة


البحث التفسيري للايات 21-22 من سورة البقرة
عبير ماجد

المرحلة الثانية : المسائل التفسيرية وتلخيص أقوال العلماء فيها :


1- معنى (اعبدوا ربكم ):

أي وحدوا ربكم ، وأفردوه بالطاعة والعبادة دون غيره ، كما ذكره الطبري والرازي وابن عطية وابن كثير


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

2- معنى العبادة :

معنى العبادة الخضوع للّه بالطّاعة والتّذلّل له بالاستكانة. ذكرها الطبري

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

3- الخطاب في الآية :

فيها قولان :
1- أن الخطاب في الأية للفريقين جميعا من الكفار والمنافقين كما ذكره الطبري والرازي وابن كثير

2- وأما السيوطي ذكر : للفريقين جميعا من الكفار والمؤمنين .

وكلا القولين استدل بما أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبن عباس


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

4- معنى قوله تعالى (الذي خلقكم والذين من قبلكم )

أي خلقكم وخلق الذين من قبلكم كما أخرج الطبري وابن أبي حاتم عن ابن عباس و غيره

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

5- معنى ( تتقون ) :

فيها قولان :
1- تتقون أي تطيعون ، كما روي عن مجاهد وقال الطبري : والّذي أظنّ أنّ مجاهدًا أراد بقوله هذا: لعلّكم أن تتّقوا ربّكم بطاعتكم إيّاه وإقلاعكم عن ضلالتكم.
2- قال الطبري : لعلّكم تتّقون بعبادتكم ربّكم الّذي خلقكم، وطاعتكم إيّاه فيما أمركم به ونهاكم عنه، وإفرادكم له بالعبادة، لتتّقوا سخطه وغضبه أن يحلّ عليكم، وتكونوا من المتّقين الّذين رضي عنهم ربّهم ، وروي عن الضحاك لعلّكم تتّقون النّار بالصّلوات الخمس

وذكر ابن أبي حاتم وابن جرير القولان ، وذكر الزجاج والسيوطي القول الثاني


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

6- المراد ب (لعل) في قوله تعالى (لعلكم تتقون) :

فيه قولان :
1- كي تتقون ذكره الطبري
2- أنه ترج لهم ، وابن أبي حاتم ، ونقل ابن عطية عن سيبويه قوله : والترجي والتوقع إنما هو في حيز البشر، أي إذا تأملتم حالكم مع عبادة ربكم رجوتم لأنفسكم التقوى
ذكر القولان ابن عطية والزجاج والسيوطي


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

7- معنى (جعل ) :

{جعل}*بمعنى صير في هذه الآية لتعديها إلى مفعولين .


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

8- معنى قوله تعالى ( الأرض فراشا ) :

يعني بذلك أنّه جعل لكم الأرض مهادًا وقرارًا يستقرّ عليها موطّأةً مثبّتةً بالرّواسي الشّامخات، لم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها.


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

9- معنى (السماء بناء ) :

بنى السماء على الأرض كهيئة القبة وهي سقف على الأرض ،كما ذكر الطبري وابن أبي حاتم ، وابن عطية والسيوطي وابن كثير

وقال الزجاج : كل ما علا على الأرض فاسمه "بناء"،ومعناه: إنه جعلها سقفاً
وقال ابن عطية : وقوله تعالى:*{بناءً}تشبيه بما يفهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

10- سبب ذكر السماء والأرض في سياق النعم

قال الطبري : إنّما ذكر السّماء والأرض جلّ ثناؤه فيما عدّد عليهم من نعمه الّتي أنعمها عليهم، لأنّ منهما أقواتهم وأرزاقهم ومعايشهم، وبهما قوام دنياهم، فأعلمهم أنّ الّذي خلقهما وخلق جميع ما فيهما وما هم فيه من النّعم هو المستحقّ عليهم الطّاعة والمستوجب منهم الشّكر والعبادة دون الأصنام والأوثان الّتي لا تضرّ ولا تنفع

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

11- مسألة إنزال الماء من السماء أو السحاب :

فيه قولان :
1- المراد به السّحاب ، سمي بذلك تجوزا لما كان يلي السماء ويقاربها
ذكره ابن كثير ، وابن عطية .
2- روى السيوطي عن ابن أبي حاتم ما معناه أنه ينزل من تحت العرش وينزل من سماء إلى سماء ، حتى يشربه السحاب ويسوقها الله حيث يشاء


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

12- المراد بالرزق :

يطلق اسم الرزق على ما يخرج من الثمرات قبل التملك، أي هي معدة أن يصح الانتفاع بها فهي رزق ذكره ابن عطية

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

13- المراد بإخراج الرزق من المطر :

ما أنزل الله من السماء قطرة إلا أنبت بها في الأرض عشبه أو في البحر لؤلؤة ذكره السيوطي عن ابن أبي حاتم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

14- وقت المطر و مقدار بركته

أن المطر ينزل في كل ساعة من ليل أو نهار ، وهو في كل الأعوام سواء ، ويصرفه الله حيث يشاء ، وينزل معه البذر ، ومزاج المطر من الجنة ، وكلما زاد المزاج عظمت البركة . ذكره السيوطي فيما رواه


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

15- معنى قوله تعالى ( وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم )

يعني بذلك أنّه أنزل من السّماء مطرًا، فأخرج بذلك المطر ممّا أنبتوه في الأرض من زرعهم وغرسهم ثمراتٍ رزقًا لهم غذاءً وأقواتًا.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

16- معنى الأنداد :

والأنداد، جمع ندٍّ، والنّدّ: فيه قولان :
1- العدل والمثل، وكلّ شيءٍ كان نظير الشّيء وشبيهًا فهو له ندٌّ.
ذكره الطبري و الأخفش والنهدي وابن قتيبة والبغدادي ومكي وابن كثير والسيوطي والعسقلاني
2- الضد ، ذكره أبو عبيدة

وذكر الأنباري القولان ، وقال ابن عطية: وهو المقاوم والمضاهي كان مثلا أو خلافا أو ضدا، ومن حيث قاوم وضاهى فقد حصلت مماثلة ما.
وقال أبو عبيدة معمر والمفضل: الضد الند، وهذا التخصيص منهما تمثيل لا حصر.


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

17- المخاطب بقوله تعالى (و أنتم تعلمون)

فيها قولان :
1- عني بها جميع المشركين، من مشركي العرب وأهل الكتاب. ذكره الطبري
2- عني بذلك أهل الكتابين: التّوراة، والإنجيل. ذكره الطبري
3- عني جميع المؤمنين ، نقله ابن عطية عن ابن فورك ، فالمعنى لا ترتدوا أيها المؤمنون، وتجعلوا لله أندادا بعد علمكم الذي هو نفي الجهل بأن الله واحد .
وذكر ابن عطية جميع الأقوال .


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

18- معنى (وانتم تعلمون) :

ذكر المفسرين قولان :
1- تعقلون وذكره ابن قتيبة
2-العلم المعروف :
قوله تعالى :{وأنتم تعلمون} جملة حالية،أي: والحال أنكم تعلمون

- فمن جعل الخطاب في الآية لجميع المشركين : أي تعلمون أنّ اللّه خلقكم وخلق السّموات والأرض، ثمّ تجعلون له أندادًا ، رواه ابن ابي حاتم وابن جرير
- و من جعل الخطاب لأهل الكتاب : وأنتم تعلمون أنّه لا ندّ له في التّوراة والإنجيل ، رواه ابن أبي حاتم وابن جرير والعيني والقسطلاني


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

19- معنى قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ) :

نهاهم الله سبحانه وزجرهم عن أن يشركوا به ويعبدوا غيره معه ، وأن يتخذوا معه ندا وعدلا في الطاعة ، مع علمهم بأنه لا خالق ولا رازق ولا نافع ولا ضار إلا هو سبحانه ، وعلمهم أيضاً بأن ما يدعوهم إليه الرسول عليه السلام من توحيده هو الحق الذي لا يشك فيه

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.14 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]