مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التهاون في الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مهارات كتابة بحث متميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 203 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 371 )           »          الشيخ صالح بن محمد آل طالب: فضل الرباط والمرابطين في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          {فاظفر بـذات الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تربيـة الفـرد نـواة لتغيير الأمة والرقي بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          موضة العصر: التشبه بالكفار والفُجار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          عدم اليأس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          بالعلم والعمل نعبر التحديات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #9  
قديم 01-12-2021, 04:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,080
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "

لمَعَا.. كالسَّراب شَفَّ، فلم يَدْ

رِ: أماءٌ لألاؤُهُ أمْ نُورُ؟




تنفُثُ السّحْرَ في الخَليِّ، فيَشْجَى

وتُثِيرُ الهوى به، فَيثُورُ




ولقد زانَها النُّفُورُ، وحُسْنُ ال

حُسْنِ في الغادة العَرُوبِ النُّفُورُ




كَرَّمَ الله وَجْهَ كُلِّ نَوارٍ

صانَها الطُّهْرُ والحياءُ الوَقُورُ




ليَ من هيكلٍ الجَمالِ المعاني،

يَجْتَليها قَلِبْي، ويَذْكُو الشُّعُورُ










ويمضي الشّاعر بعد هذا الوصف البديع لما فعله الجمال في نفسه، إلى تحديد (مُتَنَزَّهات دِمَشْقَ) الّتي ملكت عليه لُبَّهُ، فيقول:





وَطَنُ العُرْبِ، جَنَّةٌ.. و(دِمَشْقُ)

رَفْرَفٌ أقْدَسُ المَطافِ طَهُورُ




شَرِقَتْ بالرُّؤا مَسارِحُها الخُضْ

رُ، ورَوَّى نَعِيمَهُنَّ السُّرُورُ




رُبَّ نادٍ، تَخِذْتُهُ في الرَّوابي

أقرأ الحُسْنَ منه وَهْوَ سُطُورُ




فعلى (الغُوطَتَيْنِ) والشَّمْسُ تبدو

وعلى (النَّيْرَبَيْنِ) وَهْيَ تَغُوُر




فإذا (جِلَّقٌ) رِياضاً وُدوراً

كالمصابيحِ حَفَّها الدَّيْجُورُ




عالَمٌ.. من زَبَرْجَدٍ، طاف بال

دُّرّ، وأذْكاهُ بالرُّوَاء النُّورُ




ساحِرُ المُجْتَلىَ.. أطَلَ عليه

(قاسيونٌ) كأنَّهُ مذعورُ!




يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 201.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 200.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.85%)]