|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
لمَعَا.. كالسَّراب شَفَّ، فلم يَدْ ![]() رِ: أماءٌ لألاؤُهُ أمْ نُورُ؟ ![]() تنفُثُ السّحْرَ في الخَليِّ، فيَشْجَى ![]() وتُثِيرُ الهوى به، فَيثُورُ ![]() ولقد زانَها النُّفُورُ، وحُسْنُ ال ![]() حُسْنِ في الغادة العَرُوبِ النُّفُورُ ![]() كَرَّمَ الله وَجْهَ كُلِّ نَوارٍ ![]() صانَها الطُّهْرُ والحياءُ الوَقُورُ ![]() ليَ من هيكلٍ الجَمالِ المعاني، ![]() يَجْتَليها قَلِبْي، ويَذْكُو الشُّعُورُ ![]() ويمضي الشّاعر بعد هذا الوصف البديع لما فعله الجمال في نفسه، إلى تحديد (مُتَنَزَّهات دِمَشْقَ) الّتي ملكت عليه لُبَّهُ، فيقول: وَطَنُ العُرْبِ، جَنَّةٌ.. و(دِمَشْقُ) ![]() رَفْرَفٌ أقْدَسُ المَطافِ طَهُورُ ![]() شَرِقَتْ بالرُّؤا مَسارِحُها الخُضْ ![]() رُ، ورَوَّى نَعِيمَهُنَّ السُّرُورُ ![]() رُبَّ نادٍ، تَخِذْتُهُ في الرَّوابي ![]() أقرأ الحُسْنَ منه وَهْوَ سُطُورُ ![]() فعلى (الغُوطَتَيْنِ) والشَّمْسُ تبدو ![]() وعلى (النَّيْرَبَيْنِ) وَهْيَ تَغُوُر ![]() فإذا (جِلَّقٌ) رِياضاً وُدوراً ![]() كالمصابيحِ حَفَّها الدَّيْجُورُ ![]() عالَمٌ.. من زَبَرْجَدٍ، طاف بال ![]() دُّرّ، وأذْكاهُ بالرُّوَاء النُّورُ ![]() ساحِرُ المُجْتَلىَ.. أطَلَ عليه ![]() (قاسيونٌ) كأنَّهُ مذعورُ! ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |