|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وهذا عبدالله بن رَواحة الأنصاري في غزوة مُؤْتة يُقحم نفسه على فرسٍ يَطلب الموت إنهاءً لهذه الغُربة في هذه الدنيا؛ ليعودَ إلى الله وإلى الجنة التي هي الدار الحقيقية للمؤمن: أَقْسَمْتُ يَا نَفْسُ لَتَنْزِلِنَّهْ ![]() لَتَنْزِلِنَّ أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ ![]() إِنْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّهْ ![]() مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ [6] ![]() على أنَّ أعظم غُربة عاشَها المسلمون، هي غُربتهم ووَحْشتهم حين فقَدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتكالَبت العرب المُرتدة على المسلمين الذين وصَفتهم الروايات بأنهم كانوا كالغنم في الليلة المَطيرة؛ لقلَّتهم، وكثرة عدوِّهم، وإظلام الجو عليهم بفقْد نبيِّهم، وقد رمَتْهم العرب عن قوسٍ واحدة. ويَنقل لنا حسان بن ثابت صورة من مشاعر المسلمين بعد فقْد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: وَرَاحُوا بِحُزْنٍ لَيْسَ فِيهِمْ نَبِيُّهُمْ ![]() وَقَدْ وَهَنَتْ مِنْهُمْ ظُهُورٌ وَأَعْضُدُ ![]() يُبَكُّونَ مَنْ تَبْكِي السَّمَاوَاتُ يَوْمَهُ ![]() وَمَنْ قَدْ بَكَتْهُ الأَرْضُ فَالنَّاسُ أَكْمَدُ ![]() وَهَلْ عَدَلَتْ يَوْمًا رَزَيَّةُ هَالِكٍ ![]() رَزَيَّةَ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ مُحَمَّدُ؟ ![]() تَقَطَّعَ فِيهِ مُنْزِلُ الْوَحْي عَنْهُمُ ![]() وَقَدْ كَانَ ذَا نُورٍ يَغُورُ وَيَنْجُدُ ![]() يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَنِ مَنْ يَقْتَدِي بِهِ ![]() وَيُنْقِذُ مِنْ هَوْلِ الْخَزَايَا وَيُرْشِدُ ![]() إِمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيهُمُ الْحَقَّ جَاهِدًا ![]() مُعَلِّمُ صِدْقٍ إِنْ يُطِيعُوهُ يَسْعَدُوا ![]() عَفُوٌّ عَنِ الزَّلاَّتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ ![]() وَإِنْ يُحْسِنُوا فَاللهُ بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ ![]() وَإِنْ نَابَ أَمْرٌ لَمْ يَقُومُوا بِحَمْلِهِ ![]() فَمِنْ عِنْدِهِ تَيْسِيرُ مَا يَتَشَدَّدُ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |