|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2681
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإنهم لنا لغائظون) ♦ الآية: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (55). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴾ مُغضِبون بمخالفتهم إيانا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴾ يقال: غاظه وأغاظه وغيظه؛ إذا أغضبه، والغيظ والغضب واحد، يقول: أغضَبونا بمخالفتهم ديننا، وقتلِهم أبكارنا، وذَهابِهم بأموالنا التي استعاروها، وخروجهم من أرضنا بغير إذنٍ منا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2682
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإنا لجميع حاذرون) ♦ الآية: ﴿ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴾ مستعدُّون للحرب بأخذ أداتها، و﴿ حذرون ﴾ متيقِّظون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴾ قرأ أهل الحجاز والبصرة «حَذِرُونَ» و«فَرِهِينَ» [الشعراء: 149] بغير ألف، وقرأ الآخرون: «حاذرون» و «فارهين» بألف فيهما، وهما لغتان. قال أهل التفسير: ﴿ حَاذِرُونَ ﴾؛ أي مؤدون ومقوون؛ أي: ذو أداة وقوة، مستعدون شاكُون في السلاح، ومعنى "حذرون" أي خائفون شرَّهم. وقال الزجاج: الحاذر: المستعد، والحذر: المستيقظ، وقال الفراء: الحاذر: الذي يحذرك الآن، والحذر: المخوف. وكذلك لا تلقاه إلا حذرًا. والحذر: اجتناب الشيء خوفًا منه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2683
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فأخرجناهم من جنات وعيون) ♦ الآية: ﴿ فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (57). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ ﴾ يعني: حين خرجوا من مصر ليَلحَقوا موسى وقومه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ ﴾ وفي القصة أن البساتين كانت ممتدةً على حافتي النيل، ﴿ وَعُيُونٍ ﴾ أنهار جارية. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2684
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وكنوز ومقام كريم) ♦ الآية: ﴿ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (58). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾ مجلس حسن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَكُنُوزٍ ﴾ يعني الأموال الظاهرة من الذهب والفضة، قال مجاهد: سماها كنوزًا؛ لأنه لم يعطِ حقَّ الله منها، وما لم يُعطَ حقُّ الله منها فهو كنز وإن كان ظاهرًا، قيل: كان لفرعون ثمانمائة ألف غلام، كل غلام على فرس عتيق، في عنق كل فرس طوق من ذهب، ﴿ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾؛ أي: مجلس حسن. قال المفسرون: أراد مجالس الأمراء والرؤساء التي كانت تحفُّها الأتْباع. وقال مجاهد وسعيد بن جبير: هي المنابر. وذكر بعضهم: أنه كان إذا قعد فرعون على سريره وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب، يجلس عليها الأشراف عليهم الأقبية من الديباج مخوصة بالذهب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2685
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) ♦ الآية: ﴿ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (59). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَذَلِكَ ﴾ كما وصفنا، ﴿ وَأَوْرَثْنَاهَا ﴾ بهلاكهم ﴿ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَذَلِكَ ﴾ أي كما وصفنا، ﴿ وَأَوْرَثْنَاهَا ﴾ بهلاكهم، ﴿ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾، وذلك أن الله تعالى ردَّ بني إسرائيل إلى مصر بعد ما أغرق فرعونَ وقومه، فأعطاهم جميع ما كان لفرعونَ وقومِه من الأموال والمساكن. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2686
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فأتبعوهم مشرقين) ♦ الآية: ﴿ فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (60). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَتْبَعُوهُمْ ﴾ لَحِقُوهم ﴿ مُشْرِقِينَ ﴾ في وقتِ شروق الشمس. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ﴾ يعني لَحِقُوهم في وقتِ إشراق الشمس، وهو إضاءتها؛ أي: أدرَكَ قومُ فرعون موسى وأصحابَه وقتَ شروق الشمس. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2687
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون) ♦ الآية: ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (61). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ ﴾ رأى كلُّ واحد الآخرَ ﴿ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾؛ أي: سيُدرِكُنا جمعُ فرعون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ ﴾ يعني تَقابَلا بحيث يرى كل فريق صاحبه، وكسر حمزة الراء من تراءى، وفتحها الآخرون. ﴿ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾؛ يعني سيُدرِكُنا قومُ فرعون، ولا طاقة لنا بهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2688
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال كلا إن معي ربي سيهدين) ♦ الآية: ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (62). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿قَالَ كَلَّا ﴾ لن يُدرِكونا؛ ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي ﴾ بالنُّصرة ﴿سَيَهْدِينِ ﴾ طريقَ النجاة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿قَالَ ﴾ موسى ثقةً بوعد الله إياه: ﴿كَلَّا ﴾ لن يدركونا، ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ يدلُّني على طريق النجاة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2689
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ ♦ الآية: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (63). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ ﴾ قطعةٍ من الماء ﴿ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ كالجبل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ ﴾ يعني فضربه فانفلَق فانشَق، ﴿ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ ﴾ قطعة من الماء، ﴿ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ كالجبل الضخم، قال ابن جريج وغيره: لما انتهى موسى إلى البحر هاجَتِ الريح والبحر يرمي بموج مثل الجبال، فقال يوشع: يا مكلِّم الله، أين أُمرتَ فقد غشينا فرعون، والبحر أمامنا؟ قال موسى: هاهنا، فخاض يوشع الماء وجاز البحر ما يواري حافر دابته الماء، وقال الذي يكتم إيمانه: يا مكلِّم الله أين أُمرتَ؟ قال: هاهنا، فكبح فرسه بلجامه حتى طار الزبد من شدقيه، ثم أقحمه البحر فارتسب في الماء، وذهب القوم يصنعون مثل ذلك فلم يقدروا، فجعل موسى لا يدري كيف يصنع، فأوحى الله إليه: أنِ اضرب بعصاك البحر، فضربه فانفلَق، فإذا الرجل واقف على فرسه لم يبتلَّ سرجه ولا لبده. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2690
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأزلفنا ثم الآخرين) ♦ الآية: ﴿ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (64). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴾ قرَّبْنا قوم فرعون إلى الهلاك، وقدَّمناهم إلى البحر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَزْلَفْنَا ﴾ يعني وقرَّبنا ﴿ ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴾ يعني قوم فرعون؛ يقول: قدَّمناهم إلى البحر، وقرَّبناهم إلى الهلاك، وقال أبو عبيدة: ﴿ وَأَزْلَفْنَا ﴾: جمَعْنا، ومنه ليلة المزدلفة؛ أي: ليلة الجمع. وفي القصة أن جبريل كان بين بني إسرائيل وبين قوم فرعون، وكان يسوق بني إسرائيل ويقولون: ما رأينا أحسن سياقةً من هذا الرجل، وكان يزع قوم فرعون، وكانوا يقولون: ما رأينا أحسن زعةً من هذا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |