|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2671
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال لمن حوله ألا تستمعون) ♦ الآية: ﴿ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (25). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ ﴾ فرعون ﴿ لِمَنْ حَوْلَهُ ﴾ مِن أشراف قومه معجِّبًا لهم: ﴿ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴾ إلى ما يقوله موسى؟! ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ ﴾ من أشراف قومه. قال ابن عباس: كانوا خمسمائة رجل عليهم الأسورة، قال لهم فرعون استبعادًا لقول موسى: ﴿ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴾؛ وذلك أنهم كانوا يعتقدون أن آلهتهم ملوكهم، فزادهم موسى في البيان. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2672
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون) ♦ الآية: ﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (27). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ ﴾ فرعون: ﴿ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾ يتكلَّم بكلام لا تُعرَف صحتُه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ يعني فرعون، ﴿ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾ يتكلم بكلام لا نعقله ولا نعرف صحته، وكان عندهم أن من لا يعتقد ما يعتقدون ليس بعاقلٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2673
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين) ♦ الآية: ﴿ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (29). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فقال فرعون حين لزمته الحجة: ﴿ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾ من المحبوسين في السجن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ فرعون حين لزمته الحجة وانقطع عن الجواب تكبرًا عن الحق: ﴿ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾؛ أي: المحبوسين، قال الكلبي: كان سجنه أشدَّ من القتل؛ لأنه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكانٍ وحده فردًا لا يسمع ولا يبصر فيه شيئًا من عمقه، يهوي به في الأرض. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2674
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال أولو جئتك بشيء مبين) ♦ الآية: ﴿ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ ﴾ موسى: ﴿ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴾ يعني: أوَ تفعل ذلك وإن أتيتُك على ما أقول بحُجَّة بيِّنة؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ له موسى حين توعَّده بالسجن: ﴿ أَوَلَوْ جِئْتُكَ ﴾؛ أي: وإن جئتك، ﴿ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴾ بآية مبينة، ومعنى الآية: أتفعل ذلك وإن أتيتك بحجة بيِّنة، وإنما قال ذلك موسى؛ لأن من أخلاق الناس السكون إلى الإنصاف، والإجابة إلى الحق بعد البيان. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2675
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فجمع السحرة لميقات يوم معلوم) ♦ الآية: ﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (38). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾ وهو يوم الزينة. وروي عن ابن عباس قال: وافَق ذلك اليوم يوم السبت في أول يوم من السَّنة، وكان يوم عيدهم، وهو يوم النيروز. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2676
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين) ♦ الآية: ﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (40). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ لموسى، وقيل: إنما قالوا ذلك على طريق الاستهزاء، وأرادوا بالسَّحرة موسى وهارونَ وقومهما. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2677
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالُوا لَا ضَيْرَ ﴾ لا ضرر؛ ﴿ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴾ راجعون إلى ثواب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا لَا ضَيْرَ ﴾ لا ضرر؛ ﴿ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2678
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين) ♦ الآية: ﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (51). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا ﴾ لأنْ كنا ﴿ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ من هذه الأمَّة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ من أهل زماننا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2679
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ فأرسل فرعون في المدائن حاشرين ﴾ ♦ الآية: ﴿ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾ يعني: الشُّرَط ليجمَعوا له الجيش. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾ يحشُرون الناس؛ يعني الشُّرَط ليجمَعوا السَّحَرةَ. وقيل: حتى يجمعوا له الجيش، وذكر بعضهم: أنه كان له ألف مدينة، واثنا عشر ألف قرية. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2680
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إن هؤلاء لشرذمة قليلون ﴾ ♦ الآية: ﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الشعراء (54). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ ﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿ لَشِرْذِمَةٌ ﴾ عصبة ﴿ قَلِيلُونَ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ ﴾ عصابةٌ ﴿ قَلِيلُونَ ﴾، والشرذمة القطعة من الناس غير الكثير، وجمعها شراذم. وقال أهل التفسير: كانت الشرذمة الذين قلَّلَهم فرعونُ ستمائة ألف. وعن ابن مسعود قال: كانوا ستمائة وسبعين ألفًا، ولا يحصي عددَ أصحاب فرعون إلا اللهُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |