«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          العلم نجاة وعصمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »          خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 180 )           »          خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 170 )           »          أبواب الجنة وحِكَم تعددها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          خطبة عيد الفطر - 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 203 )           »          خطبة العيد 1433هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 185 )           »          خطبة شاملة لعيد الفطر المبارك 1447هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 240 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 24-06-2021, 03:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,070
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

كتاب «عون الرحمن في تفسير القرآن»


الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم






تفسير قوله تعالى:














﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ [البقرة: 4]







﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ [البقرة: 4]: هذه هي الصفة الرابعة من صفات المتقين؛ أي: والذين من صفتهم أنهم يُصدِّقون بالذي أُنزِل إليك، وهو القرآن الكريم، ويعملون بما فيه، وبدأ بالقرآن - وهو خاتم كتبِه عز وجل وآخرُها - لأنه أفضل كتب الله عز وجل، مهيمن عليها، وناسخ لها.








﴿ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾؛ أي: ويصدِّقون بالذي أُنزِل مِن قبلِك من الكتب السماوية السابقة؛ كالتوراة والإنجيل والزَّبور، وصُحُفِ إبراهيم وموسى، وغيرها، وأن الله عز وجل أنزَلَها على رسله عليهم الصلاة والسلام، كما قال تعالى في آخر السورة: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ [البقرة: 285]، وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ﴾ [النساء: 152]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ﴾ [النساء: 136]، وقال تعالى: ﴿ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ ﴾ [العنكبوت: 46].








وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما حدَّثَكم أهلُ الكتاب فلا تصدِّقوهم ولا تكذِّبوهم، وقولوا: آمنَّا بالله ورسله، فإن كان باطلًا لم تصدِّقوه، وإن كان حقًّا لم تكذِّبوه))[1].







﴿ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [البقرة: 4]: هذه هي الصفة الخامسة من صفات المتقين، وهي إيقانُهم بالآخرة، ونص عليه وخصَّه بالذِّكر مع دخوله في الإيمان بالغيب؛ لأهميته؛ لأن الإيمان بالآخرة من أعظم ما يَحمِلُ على امتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه؛ لأن فيه المجازاة على الأعمال، وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "لولا الإيمان باليوم الآخر، لرأيتَ من الناس غير ما ترى"؛ أي: لَتهالَكَ الناس على الشهوات والمناهي، وتَنكَّر بعضهم لبعض.







والآخرة: الدار الآخرة التي بعد الدنيا والبعث، سمِّيت بذلك؛ لأنها متأخرة من حيث الزمن بعد الدنيا، وهي الدار الحقة، التي ينبغي أن يعمل ويستعد لها، ويُحسَب لها كلُّ حساب؛ لأنها هي الحياة الحقيقية، كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64].







واليقين: الإيمان والعلم الجازم الذي لا يتطرق إليه شكٌّ؛ أي: يؤمنون إيمانًا جازمًا بالبعث بعد الموت، والحساب والجزاء على الأعمال، بالثواب والعقاب، والجنة والنار، ويستعدُّون لذلك بفعل المأمورات وترك المنهيَّات.







[1] أخرجه أبو داود في العلم (3644)، وأحمد (4/ 136)، من حديث أبي نملة الأنصاري رضي الله عنه.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 826.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 824.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]