يا ملتقى التنوير والتدوير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفاهيم زوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          المودة والرحمة قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          للرجال نقول: تعرفوا على مخاوف النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من أي رحم ولد مصطلح "الاغتصاب الزوجي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          عمل الجوارح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإيمان بالملائكة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الراشي… بئس ما صنع ودفع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          التجاهل ليس حلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كيف أربي طفلاً واثقـاً بنفسـه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-06-2021, 03:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,830
الدولة : Egypt
افتراضي يا ملتقى التنوير والتدوير

يا ملتقى التنوير والتدوير
عبدالستار النعيمي





يا مُلتقى التَّنويرِ وَالتَّدويرِ

نارَتْ بُدورُكِ في دروبِ العِيرِ



ثوبُ النقاءِ بعارضَيكِ أعلَّني

ما كلُّ ثوبٍ يُرتدى كحريرِ



فيكِ الملاحةُ أقسمتْ ألاَّ تُرى

إلا بوجهكِ يا قرينَ النورِ



حمَلتْ تُمادي كلَّ صبٍّ لاهثٍ

وعروشُها حُفظتْ على التغييرِ



عاشت بعمرِ الوردِ رغمَ سنينها

كالشمسِ ما شاخت مِن التنويرِ



إنَّ الملاحةَ لا تشيخُ بنجمةٍ

كشفتْ منائرُها دُنى الديجورِ



يا كلَّ حبي سالفاً ومقدَّماً

ردِّي لقلبي بَردَهُ بسَعيري



علَّ الشباب يعودُ فيهِ بنفحةِ ال

إنعاشِ تحت منافحِ التعطيرِ



أعِري لهُ جُنحَي ملائكةِ الهوى

ليطيرَ فوق الريحِ مثلَ مُعيري



يا مكةَ الغرَّاءَ، قلبي مُغرمٌ

ويدايَ قد قصُرتْ عنِ التدبيرِ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-06-2021, 03:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,830
الدولة : Egypt
افتراضي رد: يا ملتقى التنوير والتدوير

هلاَّ تُغيثي شَيبتي وتكهُّلي؟

فلقد أضاعَ الحزنُ وجهَ مَسيري






يا نفسُ عودي للبداوةِ والرُّبى

وعلى ذَلولِ الأرض ليلاً سيري



للَّيلِ والصحراءِ للبدر الموشَّ

ى فرشُهُ بالنجمِ والتزهيرِ



تقْفُو على أَثري القوافي رَيَّةً

بيراعِ شِعرٍ نابضٍ نِحريرِ



حتى إذا سمعَ السحابُ تَزمزُمي

زُمَّ الفؤادُ لبيشةٍ وعَسيرِ



رُحماك لا نهلٌ ولا عللٌ بلا

رشْفِ المناهلِ من عيون ثَبيرِ



وعلى مشارف مكَّةَ القلبُ ارتوى

من ماءِ زمزمَ شربةَ التيسيرِ



لا نهلَ بعد زلالهِ حتى وإن

من فضَّةٍ كانت ضفافُ غديرِ



ومتى أطوفُ بكعبتي وعلَيهما

سربالُ طهْرٍ؛ رايةُ التبشيرِ



وهناك ألقى في الأصولِ عروبتي

ويصيبُ ناقتها غرامُ بعيري.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.82 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.74%)]