المخاضات التاريخية في ديوان (أذان الفجر) للشاعر: عمر بهاء الدين الأميري - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نساء تحدث عنهن القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 3837 )           »          أخطاء تفسد العبادات الخفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          التحذير من شهادة الزور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1039 )           »          الصبر ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1009 )           »          إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1077 )           »          "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1093 )           »          العلاقة بين مستوى التدين والقلق العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1113 )           »          كثر اللغط على بني أمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1127 )           »          وحدة الهدف لاتمنع الاختلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1096 )           »          الحذاء الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1120 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 19-05-2021, 03:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,782
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المخاضات التاريخية في ديوان (أذان الفجر) للشاعر: عمر بهاء الدين الأميري

وارتجل الشاعر قصيدة (القرآن) على مجزوء الكامل المرفل، في أمسية شعريَّة أقامتها جمعيَّة الطالب في (تطوان)، ثم افتتح بها أمسية أخرى في الجزائر عام 1390 هـ - 1970م، كان الإسلام محورها وعمادها:



شَرْعٌ وَمِنْهَاجٌ حَضَا

رَاتٌ مَنَارُ الْحَائِرِينْ




قُرْآنُنَا دُسْتُورُنَا

تَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينْ



ويقارن - والحسرة تندُّ من حروفه - بين أمس الأمة وحاضرها، حيث اليوم:



وَإِذَا انْتَمَتْ أَجْيَالُنَا

فَإِلَى وَاشِنْطُنْ أَوْ بِكِينْ



ويؤكِّد هذا المعنى في مقطوعته (هذه أمتنا) بقوله:



فَاتَهَا الرَّكْبُ وَفِي أَوْ

صَالِهَا حَمْيُ الْخُطُوبِ




وَشُعُوبٌ فِي سُجُونٍ

مِنْ كُرُوبٍ وَذُنُوبِ



ويرفع راية الإسلام في قلبه خفَّاقة معه، في مقطوعة أخرى بعنوان (باسمك اللهم) في مطلعها:



فَلْتَكُنْ آيَاتُ ذِكْرِ الْ

لاَهِ يَا أَحْبَابِنَا




فِي لِقَاءِ الْخَيْرِ هَذَا

عَهْدَ عَزْمٍ بَيْنَنَا




بِاسْمِكَ الَّلهُمَّ مَسْعَا

نَا فَبَارِكْ سَعْيَنَا



كيف نعجب من شاعر يتلفع غزله بآلام الأمة، وقد دعته صبايا من بنات الشهداء، يدرسن في معاهد المغرب، فهو في المطلع يسلم الأمر لله - سبحانه -:



قَامَتِ الْأَقْدَارُ مِنْ غَيْرِ كَلاَمْ

سَلِّمِ الْأَمْرَ إِلَى رَبِّ الْأَنَامْ




واسل بعض الهم في فاطمة

وَتَغَزَّلْ بِاعْتِدَالٍ وَابْتِسَامْ




قُلْتُ وَالْقُدْسُ لَهَا فِي أَعْيُنِي

طَعْنَةٌ مِمَّا دَهَى الْبَيْتَ الْحَرَامْ



وأمَّا ليله، فدعاء من قلب رجل يرسم خارطة الأمة وحركتها السياسيَّة التي لا تعتمد الشرع منهاجًا، فيراها لا ترى الخير، ولا تحدد مكانها في نفق مظلم، جعلت المذاهب الإلحاديَّة منهجها، وعادى منهج الإله فصارت:



أُمَّةٌ فِي الْبَلاءِ زَمْجَرَتِ الْأَهْ

وَالُ فِي قُدْسِهَا وَلَجَّتْ لَجَاجَا
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 140.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 138.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.22%)]