|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا) ♦ الآية: ﴿ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ﴾ [الفرقان: 40]. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (40). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَقَدْ أَتَوْا ﴾ يعني: مشركي مكة ﴿ عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ﴾ يعني: الحجارة، وهي قرية قوم لوط، ﴿ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ﴾ إذا مَرُّوا بها مسافرين فيعتبروا، ﴿ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ﴾ لا يخافون بعثًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ﴾ يعني الحجارة، وهي قريات قوم لوط، وكانت خمس قرًى، فأهلَكَ الله أربعًا منها، ونَجَتْ واحدةٌ، وهي أصغرها، وكان أهلها لا يعملون العملَ الخبيث، ﴿ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ﴾ إذا مرُّوا بهم في أسفارهم فيعتبروا ويتفكروا؛ لأن مدائن قوم لوط كانت على طريقهم عند ممرِّهم إلى الشام، ﴿ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ ﴾ لا يخافون، ﴿ نُشُورًا ﴾ بعثًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 0 والزوار 18) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |