ابنتي تختلق شخصية وهمية وتكلمها ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصول الانتباه لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 960 )           »          شرح كتاب الحج من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 80 - عددالزوار : 76698 )           »          صلاة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          النيّة في صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حكم البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حكم تخصيص بعض الشهور بالعبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تعاهد القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تغيير النية في أثناء الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          باختصار .. من النصح إلى البناء التربوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2021, 03:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,961
الدولة : Egypt
افتراضي ابنتي تختلق شخصية وهمية وتكلمها !

ابنتي تختلق شخصية وهمية وتكلمها !


أ. أسماء مصطفى





السؤال



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,



الإخوة الأعزَّاء، لديَّ طفلة تبلغ مِن العمر سنتين ونصف، وعندما رُزِقتُ بطفلٍ - قبل عام - بدأتْ ابنتي في اختِلاق شخصيةٍ وهْميَّةٍ؛ بحيث تتكلَّم معها، وتنسب بعض الأفعال إليها، وتلعب معها، وتقلد والدتها بالتعامُل معها، حتى إنَّ هذه الشخصية لديها أطفال.




فهل هذا الأمر طبيعي، علمًا بأننا لم نُهمِلْها بعد ولادة أخيها؟!




وشكرًا لكم.


الجواب



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.



أخي الفاضل، أولًا باركَ الله لكَ في أبنائك، وحفظهم لك، وجعلهم قرَّة أعين لك، أما بعد:



فهذا الموضوع الذي ذكرتَ وهو صنعُ الطفلة لشخصيةٍ وهمية، له حدود، فهل هي تتعامَل مع هذه الشخصية الخيالية مدَّة ٢٤ ساعة، وانفصلتْ عنكم، وأصبح كلُّ تعاملها مع هذه الشخصية فقط؟ أو إنها مثلًا تتسلَّى وقت اللعب بهذه الشخصية الخيالية؟



إذا كانتْ كذلك على الدوام، وأصبحتْ في انقطاعٍ عن التعامل معكم، فالأفضل الذَّهاب بها إلى مختصٍّ؛ ليطمئنَكم على وضْعِها.



أما إذا كانتْ تَفعَلُ ذلك في بعضِ الأوقات فقط، وليس بكثرة؛ فأتوقَّع أن يكون ذلك مِنْ باب اللعب بطريقةٍ خياليةٍ، وهذا لا ضررَ فيه، بشرط ألَّا يزيد عن حدِّه، فمِثْل هذا مجرد ردة فعل لوجود طفل آخر، فقد فضَّلتْ أن تُقَلِّد والدتَها، وتمارسَ دَوْر الأمومة أيضًا على طفلٍ خيالي، وهذا يؤكِّد لنا مدى حساسية وتركيز الأطفال مع هذا الأمرِ، حتى برغم عدم إهمال الطفل الأول؛ فمهما حدث يَشعُر ببعض المشاعر المختلطة، ولذلك أنصح الوالدة بقضاء وقتٍ خاصٍّ للعب مع ابنتها، وتكون متفرِّغة لها تمامًا يوميًّا لمدة ١٠ دقائق على الأقل، وأيضًا من الممكن أن تقترحَ عليها إحضار دمية لها، وتقوم هي بتسميتِها، وممارسة هذه الأدوار عليها؛ فهي بهذه الحركة توجِّه فعلها إلى مهارة، وهي: تنمية مهارة الأمومة والاهتمام بالأصغر منها.




وأخيرًا أؤكِّد على أهمية تعلُّم فنِّ مهارة التربية الإيجابية للأطفال، عن طريق الدورات أو الكتب، وجزاكم الله خيرًا على تواصلِك معنا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.67 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]