|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا) ♦ الآية: ﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (16). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾؛ لأن الملائكة سألتْ ذلك لهم في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾ [غافر: 8]. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾ مطلوبًا؛ ذلك أن المؤمنين سألوا ربَّهم في الدنيا حين قالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ [آل عمران: 194]، يقول: كان أعطى الله المؤمنين جنة خلدٍ وعدًا، وعَدَهم على طاعتهم إياه في الدنيا ومسألتهم إياه ذلك، وقال محمد بن كعبٍ القرظي: الطلب من الملائكة للمؤمنين، وذلك قولهم: ﴿ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ ﴾ [غافر: 8]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |