|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2581
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا) ♦ الآية: ﴿ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: النور (64). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ عبيداً وملكاً وخلقاً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": عظّم نفسه: فَقَالَ:﴿ أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ﴾، مَلِكًا وَعَبِيدًا، ﴿ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ﴾، مِنَ الْإِيمَانِ وَالنِّفَاقِ أَيْ يَعْلَمُ، وَ «قَدْ» صِلَةٌ ﴿ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ ﴾، يَعْنِي يَوْمَ الْبَعْثِ، ﴿ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا ﴾، مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، ﴿ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجُوَيْهِ حدثنا عبيد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شيبة حدثنا محمد بن أحمد الْكَرَابِيسِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ أبو داود الأنصاري أنا محمد بن إبراهيم الشامي ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُنْزِلُوا النِّسَاءَ الْغُرَفَ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الغزل، وسورة النور». تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2582
|
||||
|
||||
|
سورة : الفرقان تفسير: (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) ♦ الآية: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (1). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ تَبَارَكَ ﴾ ثبت ودام ﴿ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ ﴾ القرآن الذي فرق بين الحقِّ والباطل ﴿ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ ﴾ الجنِّ والإِنس {نذيراً} مخوِّفاً من العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ تَبارَكَ ﴾، تَفَاعَلَ، مِنَ البركة، وعن ابْنِ عَبَّاسٍ: مَعْنَاهُ جَاءَ بِكُلِّ بَرَكَةٍ، دَلِيلُهُ قَوْلُ الْحَسَنِ: مَجِيءُ الْبَرَكَةِ مِنْ قِبَلِهِ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: تَعَظَّمَ، ﴿ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ ﴾، أَيْ الْقُرْآنَ، ﴿ عَلى عَبْدِهِ ﴾، مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ﴿ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ﴾، أَيْ: لِلْجِنِّ وَالْإِنْسِ. قِيلَ: النَّذِيرُ هُوَ الْقُرْآنُ. وَقِيلَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2583
|
||||
|
||||
|
تفسير: (الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا) ♦ الآية: ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ ممَّا يُطلق في صفة المخلوق ﴿ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ جعله على مقدارٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾، مِمَّا يُطْلَقُ عَلَيْهِ صِفَةُ الْمَخْلُوقِ، ﴿ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ﴾، فَسَوَّاهُ وَهَيَّأَهُ لِمَا يَصْلُحُ لَهُ لَا خَلَلَ فِيهِ وَلَا تَفَاوُتَ، وَقِيلَ: قَدَّرَ لِكُلِّ شَيْءٍ تَقْدِيرًا مِنَ الْأَجَلِ وَالرِّزْقِ، فَجَرَتِ الْمَقَادِيرُ عَلَى مَا خلق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2584
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا) ♦ الآية: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾.♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (3). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ نُشُورًا ﴾ أَيْ: حياةً بعد الموت. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاتَّخَذُوا ﴾، يَعْنِي عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ، ﴿ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ﴾، يَعْنِي: الْأَصْنَامَ، ﴿ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ﴾، أَيْ دَفْعَ ضُرٍّ وَلَا جَلْبَ نَفْعٍ، ﴿ وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً ﴾، أَيْ إِمَاتَةً وَإِحْيَاءً، ﴿ وَلا نُشُوراً ﴾، أَيْ بَعْثًا بَعْدَ الْمَوْتِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2585
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلمًا وزورًا) ♦ الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلَقَه، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ يعنون: اليهود، ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ بهذا القول ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ كذبًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ يعني النضر بن الحارث وأصحابه، ﴿ إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن، ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ، ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلقه محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ قال مجاهدٌ: يعني اليهود، وقال الحسن: هو عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن، وقيل: جبرٌ ويسارٌ وعداس بن عبيدٍ، كانوا بمكة من أهل الكتاب، فزعم المشركون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يأخذ منهم، قال الله تعالى: ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ يعني قائلي هذه المقالة، ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ أي بظلمٍ وزورٍ، فلما حذف الباء انتصب، يعني جاؤوا شركًا وكذبًا بنسبتهم كلامَ الله تعالى إلى الإفك والافتراء. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2586
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#2587
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورًا رحيمًا) ♦ الآية: ﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (6). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ ﴾ يا محمدُ لهم: ﴿ أَنْزَلَهُ ﴾ أنزل القرآن ﴿ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ يعلم بواطن الأمور، فقد أنزَلَه على ما يقتضيه عِلمُه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ ﴾ يعني القرآن، ﴿ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ ﴾ يعني الغيب ﴿ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2588
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#2589
|
||||
|
||||
|
تفسير: ( أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة ...) ♦ الآية: ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (8). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ ﴾ يستغني به عن طلب المعاش، ﴿ وَقَالَ الظَّالِمُونَ ﴾ المشركون: ﴿ إِنْ تَتَّبِعُونَ ﴾ ما تتَّبعون ﴿ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾ مخدوعًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ ﴾ أي: ينزل عليه كنزٌ من السماء يُنفِقه، فلا يحتاج إلى التردُّد والتصرف في طلب المعاش، ﴿ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ ﴾ أي بستانٌ، ﴿ يَأْكُلُ مِنْهَا ﴾ قرأ حمزةٌ والكسائي: "نأكل" بالنون؛ أي: نأكل نحن منها، ﴿ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾ مخدوعًا، وقيل: مصروفًا عن الحق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2590
|
||||
|
||||
|
تفسير: (انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا) ♦ الآية: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (9). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ انْظُرْ ﴾ يا محمد، ﴿ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ ﴾ إذ مثَّلوك بالمسحور والفقير الذي لا يصلح أن يكون رسولًا، والناقص عن القيام بالأمور؛ إذ طلبوا أن يكون معك ملَك، ﴿ فَضَلُّوا ﴾ بهذا القول عن الدين والإيمان، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ إلى الهدى ومَخرجًا من ضلالتهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ انْظُرْ ﴾ يا محمد، ﴿ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ ﴾ يعني الأشباه، فقالوا: مسحورٌ محتاجٌ وغيره، ﴿ فَضَلُّوا ﴾ عن الحق، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ إلى الهدى ومَخرجًا عن الضلالة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 15 ( الأعضاء 0 والزوار 15) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |