|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون) ♦ الآية: ﴿ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: النور (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ فجاء بلفظ التَّوبيخ ليكون أبلغ في ذمِّهم ﴿ أَمِ ارْتَابُوا ﴾ شكُّوا ﴿ أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ﴾ أي: يظلم ﴿ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ لأنفسهم بكفرهم ونفاقهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا ﴾، يعني شَكُّوا، هَذَا اسْتِفْهَامُ ذَمٍّ وَتَوْبِيخٍ، يعني هُمْ كَذَلِكَ، ﴿ أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ﴾، يعني أي يظلمهم، ﴿ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ لِأَنْفُسِهِمْ بِإِعْرَاضِهِمْ عَنِ الْحَقِّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |