حديث: العمرة إلى العمرة كفارة لِما بينهما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         توقعات بتباطؤ زخم الذكاء الاصطناعى التوليدى بسبب التكاليف التشغيلية الباهظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          10 أفكار ذكية لاستغلال الأيفون القديم بدل تركه فى الدرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تفعل ميزة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعى على تيك توك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف يرى الذكاء الاصطناعى العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تحديث iOS 27 يقدم أداء أسرع ونظام أكثر استقرارًا للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone.. دليل شامل للرقابة الأبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          Android مقابل iOS.. أيهما الأفضل للخصوصية والأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ميزة جديدة من إنستجرام: إيقاف فيديوهات ريلز بلمسة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أداة اختراق خطيرة تهدد مستخدمى آيفون.. هل جهازك فى خطر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تستخدم iPhone بدون لمس؟ دليلك لتفعيل التحكم الصوتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-04-2021, 08:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,758
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: العمرة إلى العمرة كفارة لِما بينهما

حديث: العُمرة إلى العمرة كفارة لِما بينهما


الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح

عن أبي هريرة أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «العُمرة إلى العمرة كفارة لِما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

تخريج الحديث:
الحديث أخرجه مسلم حديث (1349)، وأخرجه البخاري في "كتاب العمرة"، "باب وجوب العمرة وفضلها"، حديث (1773)، وأخرجه النسائي في "كتاب مناسك الحج"، "باب فضل العمرة"، حديث (2628)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب المناسك"، "باب فضل الحج والعمرة"، حديث (2888).

من فوائد الحديث:
الفائدة الأولى: الحديث دليلٌ على فضل الإكثار من العمرة لِما في ذلك من تكفير للذنوب. وجمهور العلماء على أن التكفير يقع على الصغائر دون الكبائر، وأن الكبائر لا بد لها من توبة، وتقدم بيان ذلك في كتاب الطهارة.


الفائدة الثانية: الحديث دليلٌ على جواز تكرار العمرة في السنة مرتين أو أكثر خلافًا لمن كره ذلك كمالك، وبعض السلف كإبراهيم النخعي والحسن البصري، وسعيد بن جبير وابن سيرين، رحم الله الجميع.

ووجه جواز ذلك أن حديث الباب يقتضي الفرق بين العمرة والحج، إذ لو كانت العمرة لا تفعل إلا مرة واحدة في السنة، لكانت كالحج، ولقيل: (الحج إلى الحج)، فلما قال: ((العمرة إلى العمرة))، دلَّ على ذلك على تكرارها، وأنها ليست كالحج، وأيضًا العمرة وقتها مطلق في جميع العام ليست كالحج مقيد بوقت لا يكون إلا مرة بالسنة، بنحو هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛ [انظر بداية المجتهد (2 / 231)، ومجموع فتاوى ابن تيمية (26 / 268 – 269)].

الفائدة الثالثة: الحديث دليل على فضل الحج المبرور وأن جزاءه الجنة.

قال ابن عبدالبر رحمه الله في صفة الحج المبرور: "هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولا رفث، ولا فسوق، ويكون بمال حلال"؛ [ انظر التمهيد (22/ 39)].

قال العلماء والحج المبرور له خمسة أوصاف:
الأول: أن يكون خالصًا لله تعالى لا رياء فيه ولا سمعة، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: قال الله تعالى: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، مَن عمِل عملًا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه)).

والثاني: أن تكون نفقته من حلال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا))؛ رواه مسلم.

والثالث: البعد عن المعاصي والآثام من بدع وخرافات وغيرها من الآثام؛ كالجماع ودواعيه والفسوق والجدال المذموم؛ قال تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197].

والرابع: حسن الخلق ولين الجانب، وعلى هذا كان حج النبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك الجمع الغفير، وتقدَّم بيانُه في حديث جابر رضي الله عنه الطويل، وكذلك كان الصحابة والسلف.

والخامس: تعظيم شعائر الله تعالى وهي المناسك كلها كالصفا والمروة وغيرها؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ [البقرة: 158]، وكذلك يعظِّم المشاعر، ويملأها بذكر الله تعالى والخضوع والتذلل له.

ولا شك أن الحرص على تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج؛ مما يجعل القلب حيًّا معظمًا لعبادة الحج بأقوال وأعمال تجعل حجه مبرورًا، نسأل الله من فضله.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]