|
|||||||
| ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
2- الزركشي محمد بن بهادر بن عبدالله بدر الدين الزركشي الشافعي[96] المتوفى سنة 794هـ، قال ابن حجر[97]: «رحل إلى دمشق فأخذ عن ابن كثير الحديث، وقرأ عليه مختصره في علوم الحديث ومدحه ببيتين»[98]. 3- ابن الجزري شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشافعي[99] المتوفى سنة 833هـ، وقد صرح ابن الجزري نفسه بالسماع من ابن كثير؛ حيث قال: «وأما حديث أم زرع، فسمعت شيخنا الحجة عماد الدين إسماعيل ابن كثير يقول... »[100]. 4- سعد الدين سعد بن يوسف بن إسماعيل النووي[101] المتوفى 805هـ، قال النعيمي: «حمل عن ابن كثير، وقرأ عليه تأليفه اختصار علوم الحديث، وأذِن له ابن كثير في الفتوى»[102]، وغيرهم كثير. صفات ابن كثير وفضائله: لقد حبى الله سبحانه وتعالى الإمام ابن كثير حافظة قوية ومتميزة وموهبة عالية ومتفوقة ونبوغًا مبكرًا، فحفظ القرآن كما مر معنا وهو في الحادية عشرة من عمره، وحفظ التنبيه في الفقه الشافعي وعرضه، وهو في السنة الثامنة عشرة من سِنِّه. فلذلك وصفه عدد من العلماء بحفظ المتون، فقال شيخه الذهبي: «ويحفظ جُملة صالحة من المتون والرجال وأحوالهم، وله حفظ ومعرفة»[103]، وقال عنه تلميذه ابن حجي: «أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث ورجالها وأعرفهم بجرحها وصحيحها وسقيمها، وكـان أقرانه يعترفون له بذلك »[104] [105]. ثم إنه مع حفظه يتَّصف بكثرة الاستحضار، فيصفه ابن العماد، فيقول: «كان كثير الاستحضار قليل النسيان... وكان يستحضر التنبيه ويكرِّر عليه إلى آخر الوقت»[106]. وقال تلميذه ابن حجي: «وكان يستحضر كثيرًا من الفقه والتاريخ، قليل النسيان»[107]، ثم إنه رحمه الله مع قوة حفظه واستحضاره، فهو جيد الفهم كما يقول تلميذه ابن حجي: «وكان فقيهًا جيد الفهم صحيح الذهن»[108]، ويقول ابن حجر: «كان جيد الفهم»[109]، ويقول ابن العماد عنه بأنه: «جيد الفهم»[110]. ثم إنه رحمه الله صاحب خلق وفضيلة، شعاره العدل والإنصاف، فإن العدل كما يقول رحمه الله: «واجب على كل أحد في كل أحد في كل حال... والعدل به قامت السماوات والأرض»[111]، ويتجلى ذلك في المواقف التي مرَّ بها والأحداث التي عايشها وهي كثيرة جدًّا، وسنتحدث عن ذلك بشكل أكثر في الفصول القادمة إن شاء الله. ثناء العلماء عليه: إن مكانة ابن كثير العلمية، ومنزلته الرفيعة، وصفاته الحميدة، وأخلاقه العالية، ومحبته للناس، وعدله وإنصافه في التعامل معهم، جعلت شيوخه ورجال عصره يثنون عليه ويعترفون بعلمه ويشيدون بفضله، ويُقرِّون بأمانته وحفظه، فهذا الإمام العيني[112] يقول فيما نقله عنه ابن تغري بردي: «كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ، سمع وجمع وصنَّف ودرَّس وحدَّث وألَّف، كان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتَهر بالضبط والتحرير، انتهى إليه علم التاريخ والحديث والتفسير، وله مصنفات عديدة ومفيدة »[113]. وقال عنه شيخه الحافظ الذهبي: «الإمام المفتي المحدث البارع ثقة متفنن ومحدث متقن ومفسر نقَّاد»[114]، وقال أيضًا عنه: «له عناية بالرجال والمتون والفقه، خرَّج وألَّف وناظر، وصنَّف وفسَّر وتقدَّم»[115]. وأما ابن حبيب[116]، فيقول عن ابن كثير: «إمام ذوي التسبيح والتهليل، وزعيم أرباب التأويل، سمع وجمع وصنَّف، وأطرب الأسماع بالفتوى، وصنَّف وحدَّث وأفاد، وطارت فتاويه إلى البلاد، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رياسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير»[117]. وقال ابن ناصر الدين[118] الدمشقي: «الشيخ العلامة الحافظ عماد الدين ثقة المحدثين وعمدة المؤرخين وعلم المفسرين»[119]. وقال الداودي[120]: «كان قدوة العلماء والحفاظ وعمدة أهل المعاني والألفاظ»[121]. وغير ذلك من عبارات المدح والثناء والإعجاب والتي لو ذكرناها لطال بنا المقام. وفاته: اتَّفق المؤرخون على أن ابن كثير رحمه الله توفي بدمشق سنة 774هـ في شعبان يوم الخميس في خامس عشر شعبان[122]. وحدد الداودي وفاته، فقال: «مات في يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة»[123]، وقال ابن تغري بردي: «توفي يوم الخميس سادس وعشرين شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة بدمشق عن أربع وسبعين سنة»[124]. ودُفن رحمه الله بتربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية خارج باب الصغير من دمشق، وكانت جنازته مشهودة [125]. وقد رثاه أحد طلابه، فقال: لفقْدك طلاب العلوم تأسَّفوا ![]() وجادُوا بدمع لا يبيدُ كثير ![]() ولو مزَجوا ماءَ المدامع بالدما ![]() لكان قليلًا فيك يا بن كثير[126] ![]() رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيحَ جنانه، وجزاه على ما قدَّم للإسلام والمسلمين خيرًا. [1] المماليك البحرية: المماليك هم الذين اشتراهم الأيوبيون من بلاد متعددة لتقديمهم، والاستعانة بهم في الداخل والخارج، حتى أصبح لهم نفوذ وكلمة مسموعة، وتدخلوا في شؤون الحكم واستطاعوا تدبير مؤامرة لخلع الملك العادل الثاني الأيوبي، وإحلال الصالح نجم الدين أيوب محله في السلطنة، فأحس نجم الدين بفضل المماليك عليه وأهميتهم له في توطيد سلطانه، والاحتفاظ بملكه، فتوسع في شراء المماليك مع العناية بهم، واختار لهم جزيرة الروضة وسط نيل مصر؛ لتكون لهم مستقرًّا، فأطلق عليهم اسم «المماليك البحرية»، وكانوا من الأتراك والمغول والشراكسة والصقالبة والألبان؛ انظر تاريخ المماليك للدكتور عادل زيتون ص1، وما بعدها المطبعة الجديدة بدمشق 1401هـ، وانظر موجز التاريخ الإسلامي لأحمد معمور العسيري ص 224 -225، طبعة مطابع الابتكار بالدمام الطبعة الثالثة 1420هـ، وانظر ابن كثير الدمشقي للدكتور محمد الزحيلي ص 16-17، طبعة دار القلم بدمشق الطبعة الأولى 1415هـ. [2] انظر محمد علي كرد، خطط الشام 2/ 123، 124، نشر دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الثانية 1389هـ، وانظر الحافظ عماد الدين اسماعيل ابن كثير، البداية والنهاية 16/ 164 وما بعدها، بتحقيق د/ عبدالله بن عبدالمحسن التركي، طبعة دار هجر بالرياض ط1 1419هـ. [3] انظر يوسف تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة 7/ 50، مرجع سابق؟ [4] هو علاء الدين بن محمد بن قلاوون الملك الأشرف بن الملك الناصر من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام نصبه الأتابكي « قوصون»، بعد أن قتل أخاه المنصور أبا بكر وكان الأشرف طفلًا، فأجلسه قوصون على السرير بمصر، وتصرَّف هو في أمور المملكة، فاضطربت أحوالها، وثار الأمير أيدغمش، فظفر بقوصون وسجنه وخلع الأشرف، ولبث بضع سنين ومات سنة 746هـ، ومدة سلطته خمسة أشهر وأيام؛ الأعلام 5/ 220. [5] قوص: بالضم ثم السكون وصاد مهملة، وهي قبطية، وهي مدينة كبيرة واسعة، قصبة صعيد مصر، معجم البلدان، ياقوت الحموي 4/ 413، طبعة دار بيروت 1400هـ. [6] انظر جلال الدين السيوطي حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة 2/ 116-117، طبع عيسى البابي الحلبي القاهرة 1387هـ. [7] انظر خطط الشام 2/ 146-147 مرجع سابق. [8] انظر البداية والنهاية 16/ 93. [9] ذكر النعيمي في كتابه الدارس في تاريخ المدارس أن مدارس الشافعية 60 مدرسة 1/ 129-472، ومدارس الحنفية حوالي 53 مدرسة 1/ 473-650، ومدارس المالكية أربع مدارس، ومدارس الحنابلة احدى وعشرين مدرسة 2/ 3 وما بعدها، الدارس في تاريخ المدارس عبدالقادر محمد النعيمي، مطبعة الترقي نشر المجمع العلمي العربي بدمشق 1367هـ، وانظر ابن كثير الدمشقي، د. محمد الزحيلي ص 22، طبعة دار القلم دمشق، ط1 1425هـ. [10] انظر ترجمته ص45. [11] انظر: سليمان بن إبراهيم اللاحم، منهج ابن كثير في التفسير، ص 15، طبعة دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض ط1، 1420هـ. [12] وكذلك ينظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ للذهبي 4/ 1508، وذيل تذكرة الحفاظ للحسيني 57-59، المعجم المختص للذهبي 74-75، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 238، والرد الوافر لابن ناصر الدين 92-95، إنباء الغمر لابن حجر العسقلاني 1/ 45-47، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي 11/ 123-124، وطبقات الحفاظ للسيوطي 533-534، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1/ 36-37، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 111-113، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر 1/ 399-400، والمنهل الصافي والمستوفى لابن تغري بردي 2/ 414-416، والإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ للإمام السخاوي 676-679، وكشف الظنون للحاجي خليفة 1/ 10، 19، 228،439،471، 550،573،834، 2/ 1102،1105، 1162،1521، 1840، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة طاش كبرى زاده 1/ 251-252، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن عماد الحنبلي 6/ 231-232، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني 1/ 153، وإيضاح المكنون للبغدادي 2/ 194، والبداية والنهاية للحافظ ابن كثير نفسه في حوادث سنة 703هـ، وتاريخ الأدب العربي لبركلمان 2/ 48-49، والأعلام للزركلي 1/ 320، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 2/ 283-284. وكذلك ينظر في ترجمته عند محققي كتب ابن كثير في مقدمة التحقيق؛ مثل الباعث الحثيث باختصار علوم الحديث، ترجم له محمد عبدالرزاق حمزة 11-13، وعمدة التفسير لأحمد شاكر 1/ 22-27، ومقدمة مسند الفاروق لابن كثير؛ تحقيق عبدالمعطي قلعجي، ومقدمة جامع المسانيد والسنن الهادي أقوم السنن تحقيق عبدالمعطي قلعجي، ومقدمة الفصول في سيرة الرسول تحقيق محمد عيد الخطراوي، ومحيي الدين مستو، ومقدمة الاجتهاد في طلب الجهاد؛ تحقيق عبدالله عبدالمحسن عسيلان. [13] نسبة إلى بُصرى الشام. وقد ضبط بعضهم نسبتها «بُصْروي»؛ انظر ابن كثير الدمشقي للدكتور محمد الزحيلي ص 50، مرجع سابق. [14] هو عبدالرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي أبو القاسم، شيخ العربية في عصره، وُلد في نهاوند، ونشأ في بغداد وسكن دمشق، ونسبته إلى أبي إسحاق الزجاج له كتاب الجمل الكبرى، والإيضاح في علل النحو والزاهر وغيرها توفِّي في طبرية من بلاد الشام سنة 337هـ؛ الأعلام 3/ 299. [15] وهو المبرك المشهور عند الناس فيما يزعمون: مبرك ناقة صالح عليه السلام، انظر أحمد شاكر عمدة التفسير 1/ 23. [16] هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحوراني النووي الشافعي أبو زكريا محي الدين علامة بالفقه والحديث مولده ووفاته في نوا من قرى حوران بسوريا وإليها نسبته تعلم في دمشق وأقام بها زمنا طويلا من كتبه تهذيب الاسماء واللغات ومنهاج الطالبين والاذكار ورياض الصالحين وغيرها توفي سنة 676هـ. الاعلام 8/ 149. [17] هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع تاج الدين أبو محمد الفزاري الامام العلامة، شيخ الشافعية في زمانه، وقد كان ممن اجتمعت فيه متون كثيرة من العلوم النافعة والاخلاق اللطيفة وفصاحة المنطق وحسن التنصيف وعلو الهمة، له كتاب الاقليد واختصار الموضوعات لابن الجوزي توفي سنة 690هـ. البداية والنهاية 17/ 641. [18] البداية والنهاية 18/ 40-42. [19] انظر البداية والنهاية 18/ 326. [20] هو الشيخ محمد بن جعفر بن فرعوش ويقال له: اللباد، ويعرف بالمولَّة كان يقرئ الناس بالجامع نحوًا من أربعين سنة، وكان متقللًا من الدنيا لا يقتني شيئًا، وليس له بيت ولا خزانة، توفي وقد جاوز السبعين رحمه الله؛ البداية والنهاية 18/ 246. [21] انظر المرجع نفسه 18/ 246. [22] هو الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي شيخ الشافعية، ومدرس النظامية ببغداد، وُلد سنة ثلاث، وقيل: خمس، وقيل: ست وتسعين وثلاثمائة، وتفقَّه بفاس على أبي عبدالله البيضاوي، ثم قدم بغداد سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكان زاهدًا عابدًا ورعًا كبير القدر، معظمًا إمامًا في الفقه والأصول والحديث، وفنون كثيرة له مصنفات كثيرة؛ كالمهذب والتنبيه واللمع، وغير ذلك توفي سنة 476هـ؛ البداية والنهاية 16/ 86-87؛ الأعلام 1/ 51. [23] انظر النعيمي، الدارس 1/ 37؛ مرجع سابق. [24] هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدويني، ثم المصري: العلامة أبو عمرو بن الحاجب شيخ المالكية، كان أبوه حاجبًا، واشتغل هو بالعلم فقرأ القراءات، وحرَّر النحو تحريرًا بليغًا، وتفقَّه وساد أهل عصره، ثم كان رأسًا في علوم كثيرة؛ منها الأصول والفروع والعربية والعروض والتعريف والتفسير وغير ذلك، له مختصر في الفقه من أحسن المختصرات، ومختصر في أصول الفقه، استوعب فيه عامة فوائد الأحكام لسيف الدين الآمدي، وله شرح المفصل والأمالي في العربية وغيرها، توفي سنة 646هـ؛ البداية والنهاية 17/ 300. [25] شذرات الذهب في اخبار من ذهب، عبدالحي بن عماد الحنبلي 6/ 231، 232، طبعة القدسي القاهرة 1350هـ، وطبقات المفسرين للحافظ شمس الدين محمد بن علي الداودي، نشر مكتبة وهبة ط1 1392هـ 1/ 110، الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1/ 36، البداية والنهاية 18/ 316-317، 18/ 327-328. [26] هو يوسف بن تغري بردي بن عبدالله الظاهري الحنفي أبو المحاسن جمال الدين مؤرخ بحاثة من أهل القاهرة مولدًا ووفاةً، كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق، ومن أمراء جيشه المقدمين، ومات أبوه بدمشق ونشأ في حجر قاضي القضاة البلقيني المتوفي سنة 824هـ، وتأدُّب وتفقُّه، وقرأ الحديث وأولع بالتاريخ، وصنَّف كتبًا نفيسة؛ منها: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة والمنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي وغيرها توفي سنة 874هـ؛ الأعلام 8/ 222. [27] المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي يوسف تغري بردي 2/ 415؛ تحقيق الدكتور محمد محمد أمين، والدكتور سعيد عبدالفتاح عاشور، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب 1984م. [28] البدر الطالع 1/ 153. [29] انظر: شمس الدين محمد صديق، منهج ابن كثير وموارده في المبتدأ والسيرة والراشدين من كتابه البداية والنهاية، ص 51 رسالة دكتوراه غير منشورة. [30] هو محمد بن اسحاق بن يسار المطلبي بالولاء المدني له السيرة النبوية، وكتاب الخلفاء وكتاب المبتدأ والخبر، وهو من حفاظ الحديث، زار الاسكندرية سنة 119هـ وسكن بغداد ومات فيها سنة 151هـ ودفن بمقبرة الخيزران ام الرشيد، قال ابن حبان لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن اسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار. الأعلام 6/ 28. [31] تفسير القرآن العظيم للحافظ عماد الدين ابن كثير 2/ 53، طبعة دار عالم الكتب بالرياض، ط2 1418هـ. [32] هو قسطنطين الكبير واسمه فلايفيسو فاليريوس، وُلد في نايسا (نيس حاليًّا)، وأصبح والده إمبراطورًا للمقاطعات الغربية عام 305م، وعندما توفي عام 306 أعلن الجيش قسطنطين خلفًا لوالده، وهو أول امبراطور روماني يدخل النصرانية، استعاد النصارى خلال حكمه حرية التعبد، وأصبحت الكنيسة النصرانية شرعية، نقل قسطنطين نفوذ الإمبراطورية الرومانية إلى المقاطعات الشرقية، وبذلك أرسى أسس الإمبراطورية البيزنطية توفي سنة 337م؛ انظر الموسوعة العربية العالمية 18/ 171، الناشر مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع بالرياض 1416هـ.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |