|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ثمَّ غِبتِ ![]() ألا تذكُرينَ بشطِّ الغَديرِ ![]() على صخرةٍ قد جلَسنَا هناكْ ![]() ولَمَّا انحنَيتِ لصوتِ الخريرِ ![]() لَمحتُكِ في الماء مثلَ الملاكْ ![]() حينَ لُحتِ ![]() ولَمَّا مَشَينا لنجني الورودَ ![]() بِظلِّ فراشاتها الحُوَّمِ ![]() تعبتِ فودَّعتِ هذا الوجودَ ![]() وقلتِ لأغصانها خيِّمي ![]() ثمَّ نمتِ ![]() وأودى الزمانُ بعهدِ الهَوى ![]() ولكنَّ قلبيَ ذاكَ الأمينْ ![]() حفظتك فيهِ برغمِ النَّوى ![]() فواعجباهُ ألا تَذكُرينْ ![]() أَينَ كنتِ ![]() والواقع أن لبنان قد أصبح حبيبًا لديه؛ فنرى أنه كثيرًا ما يذكره، فيقول مثلاً: ذكَّرُوهُ بالحِمى فارتعَشا ![]() وهوَ كالمجنونْ ![]() مُغرَمٌ في الحبِّ قِدْمًا قد نشا ![]() قَلبهُ المحزُونْ ![]() لا تَلوموهُ فذا صَبٌّ سَقيمْ ![]() نازِحٌ مِسكِينْ ![]() ليس يُحييهِ سوَى ذاك النسيمْ ![]() في حِمى صِنِّينْ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |