العام الهجري الجديد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 599 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 601 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 584 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 616 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 603 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 621 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 600 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 656 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 650 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 822 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2020, 04:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي العام الهجري الجديد

العام الهجري الجديد




أحمد محرم




ألقيت في حفلة جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة

عامٌ أهاب به الزمان فأقبلا
يُزجي المواكب بالأهلة حُفَّلا

مَلَكَ الحوادث؛ فهي مِن أجناده
تأتي وتذهب في الممالك جُوَّلا

آنًا يُهدِّبها الشعوب، وتارة
يَبني لها المُلكَ الأشمَّ الأطوَلا

يا أيها العام الوليد, أما ترى
أمَّ الكتاب حِيال مَهدِك مُثَّلا

فزعت إليك تقصُّ مِن أبنائها
ما راع راوية الدهور فأجفَلا

وتسوق بين يدَيك مِن آمالِها
ما أخلف الزمنُ العسوفُ وعطَّلا

عبثَت بها الأعوام قبلَك فانجلَت
عن لاعجٍ صدَع القلوب وما انجَلى

صُنْها عن اليأس المُميت، وكن لها
عامَ الحياة تنَلْ مراتبَها العُلى

رفعَت على آي الكِتاب بناءَها
زمنًا فهدَّ الهادِمين وزَلزَلا

أَرِنا كتابك أو فدَعْه محجَّبًا
إنا نراه على المَغيب مؤمَّلا

هيِّئ مكان النيِّرَين لأمة
أخذت أوائلها المكان الأوَّلا

لسْنا بني الخُلفاء إن لم نَبنِه
يتبع




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-2020, 04:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي رد: العام الهجري الجديد

مجدًا على هام النجوم مؤثَّلا

الله علَّمنا الحياة رشيدة
وأبى علينا أن نضلَّ ونجهَلا

قل للأُولى جهلوا: اذهبوا بكتابكم
إنا لنتَّبع الكتاب المُنزَلا

الحق عِصمتُنا نصون سياجَه
بالعلم يمنع أن نُضام ونُخَذلا

أَعِدِ المناصِل في الغمود بريئة
الحق إن حاربت أَقطَع مُنصَلا

ودع المعاقل والحصون فلن ترى
كالعِلم حِصنًا للشعوب ومَعقِلا
المصدر: مجلة الإصلاح، العدد السادس عشر، محرم 1348هـ، ص56
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.75 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.88%)]