تبويب البخاري باب الحيلة في النكاح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الإخلاص في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هل يجوز الاحتفال بذكرى المولد النبوي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سباق التعاذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الثمرات اليانعات من روائع الفقرات .. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 6484 )           »          من مقاصد سورة الكهف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الغيرة التي يحبها الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          النجاح والفشل من منظور قرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حتى يُكتب عند الله كذّاباً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-11-2020, 11:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,605
الدولة : Egypt
افتراضي تبويب البخاري باب الحيلة في النكاح

تبويب البخاري باب الحيلة في النكاح


محمد بن علي بن جميل المطري




سلسلة الرد المفصل على الطاعنين في أحاديث صحيح البخاري (22)

تبويب البخاري بَاب الْحِيلَةِ فِي النِّكَاحِ


مما تمخضت به عقول بعض الطاعنين في الصحيح: إنكارهم تسمية البخاري رحمه الله لأحد أبواب صحيحه باسم "بَاب الْحِيلَةِ فِي النِّكَاحِ"، وزعموا أن في هذا استحلال لما حرم الله من الفروج.

وأقول: لو أن أحد هؤلاء الطاعنين أو مقلديهم كلَّف نفسه أن يقرأ ما ذكره البخاري في هذا الباب لاستحيا من ذكر هذا، ولعل بعضهم قد قرأ ما ذكره البخاري في هذا الباب وعلم مقصد البخاري من هذا العنوان، ولكنَّ المفترين لا يستحون، واتباع الهوى يعمي ويصم عن الحق كما قال تعالى: ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 23].

وسأكتفي في كشف هذه الشبهة بذكر الحديث الأول الذي ذكره الإمام البخاري في هذا الباب ليتبين للقارئ أن مراد البخاري من الحيلة في النكاح هو الشغار المنهي عنه، فالبخاري بوب هذا الباب ليبين حكم الحيلة فيه، وليبين خطأ قول بعض أهل العلم بصحة عقد النكاح في نكاح الشغار.

قال البخاري (6961): حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن الشغار» قلت لنافع: ما الشغار؟ قال: «يَنكح ابنة الرجل ويُنكحه ابنته بغير صداق، ويَنكح أخت الرجل ويُنكحه أخته بغير صداق» وقال بعض الناس: إن احتال حتى تزوج على الشغار فهو جائز والشرط باطل.

قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (12/ 334): "وَاَلَّذِي يَظْهَر لِي أَنَّ الْحِيلَة فِي الشِّغَار تُتَصَوَّر فِي مُوسِر أَرَادَ تَزْوِيج بِنْت فَقِير فَامْتَنَعَ أَوْ اِشْتَطَّ فِي الْمَهْر فَخَدَعَهُ بِأَنْ قَالَ لَهُ: زَوِّجْنِيهَا وَأَنَا أُزَوِّجُك بِنْتِي؛ فَرَغِبَ الْفَقِير فِي ذَلِكَ لِسُهُولَةِ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا وَقَعَ الْعَقْد عَلَى ذَلِكَ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْعَقْد يَصِحُّ وَيَلْزَم لِكُلٍّ مِنْهُمَا مَهْر الْمِثْل فَإِنَّهُ يَنْدَم إِذْ لَا قُدْرَة لَهُ عَلَى مَهْر الْمِثْل لِبِنْتِ الْمُوسِر، وَحَصَلَ لِلْمُوسِرِ مَقْصُوده بِالتَّزْوِيجِ لِسُهُولَةِ مَهْر الْمِثْل عَلَيْهِ".


وهذا الاجتزاء لعنوان الباب وترك بيان مقصد البخاري منه إن دل على شيء فإنما يدل على مخادعة الطاعنين في السنة لقرائهم، وفاعل ذلك كالذي يستدل بقوله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴾ [الماعون: 4] على التحذير من الصلاة، ويا أسفا على الذين سلَّموا عقولهم لهؤلاء المضلين، والله المستعان.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.14 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]