أين نحن من أطفال السلف؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5293 - عددالزوار : 2693473 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4896 - عددالزوار : 2037781 )           »          البشرة الوردية حلم كل فتاة.. كيف تحصلين عليها من الطبيعة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          7 استخدامات للسدر للعناية بالشعر والبشرة.. للتنظيف العميق وعلاج القشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          7 حيل سهلة لتخزين اللحوم بأمان والحفاظ عليها كالطازجة لأطول وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          طريقة عمل طاجن البطاطس باللحم المفروم فى الفرن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أسرار تنظيف الممبار زى الشيفات.. 6 خطوات سهلة تخلصك من الروائح والشوائب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ما بقاش عندى ثقة فى حد.. ماذا تعرف عن اضطراب الثقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          طريقة عمل الرقاق الناشف.. أساسي على مائدة عيد الأضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          5 خطوات توحد لون البشرة فى الصيف وتحميها من بقع الشمس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 01-11-2020, 11:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,577
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أين نحن من أطفال السلف؟!

أين نحن من أطفال السلف؟! (7)


د. خاطر الشافعي







الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، سيدنا محمدٍ الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد؛ فهذا هو الفُضيل وقد رزقه الله بابن اسمه علي، تكلَّم عنه ابن تيمية في الفتاوى وترجَمَ له، يقولُ ابن تيمية: ثبَت أن بعضَ الناس مات من القرآن، سَمِعَ القرآن فمات؛ مثل: عليِّ بن الفُضَيلِ بن عياضٍ، كان فيه خشيةٌ اللهُ أعلَمُ بها حتى كان أبوه يُصلِّي بالناس فيَنظُر هل ابنه وراءه في الصف، فإذا كان وراءه يقرأ من الآيات التي فيها رجاءٌ وفيها قصص، وما يَقرأ من آيات الخوف، وفي يومٍ مِن الأيام قام الفُضَيلُ لصلاة الفجر وظنَّ أن ابنه ليس معهم، فقرأ من الصافات، حتى بلغ قوله - سُبحانه وتعالى -: ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ ۞ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ۞ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴾ [الصافات: 24، 26] قال: فأُغميَ على ابنه وسقط فحملوه فإذا هو ميِّت، وقد أوردَها الذهبيُّ وابن تيمية وأسانيدها صحيحة، وهو ممَّن صُعق بالقرآن، فلمَّا أُخبِرَ الفُضَيل بموت ابنه بالقرآن ضحكَ، وقال: الحمد لله، وسُئل ابن تيمية: كيف يَضحك الفضيل والرسول -صلى الله عليه وسلم- بكى على موتِ إبراهيم وقال: ((إنَّ العينَ لتَدمع، وإنَّ القلب ليحزَن، ولا نقولُ إلا ما يُرضي ربنا، وإنَّا لفراقك يا إبراهيم لمَحزونون))؟! فقال ابن تيمية: الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- أكملُ حالاً؛ لأنه جمَع بين الرضا والرحمة في آنٍ واحد، والفُضيل ما استطاع أن يجمع بينهما فأخَذَ الرضا وما أتى بالرحمة، وصدَق ابن تيمية - رحمه الله - وهذا هو العِلم والذَّكاء المطلوب، فقال: حالُ الرسول أكمل.

لنتأمَّل جيدًا حال "ابن السلف" وهو يسمَع القرآن.

ولنتأمَّل جيدًا أيضًا حال كثير من "ابن الخلَف" وهو يَستمِع إلى الغناء.

لنتأمَّل تلك الحالة المتناهية من الاستغراق من "ابن السلف".

ولنتأمَّل تلك الحالة المتناهية من الاستخفاف من "ابن الخلف".

"فجوةٌ عميقة" يُدركها المرء في لحظة تأمُّل صادقة، تضعه على حقيقة تميُّز "أبناء السلف" الوجداني، ولماذا صنَعوا "الفارق

"خجلٌ لا يوصَف" يَعتري الأنفس عندما تجد "مُستمع اليوم" أصمَّ.

"أبناء السلف" وضعوا "آباء الخلفِ وأبناءهم" موضعَ اتِّهامٍ بالتقصير، ينبغي "مُداواة جراحه" بتزكية النفوس بالقيام بمسؤولياتِهم الشرعية، إعزازًا للدِّين وانتصارًا للقِيَم.

"حرجٌ كبير" نَستشعِرُه عندما نقارن أنفسنا بـ"صغار السابقين الصالِحينفماذا نحنُ فاعلون؟!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 148.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 146.57 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.16%)]