صفات الدجال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248515 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 27-10-2020, 07:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي رد: صفات الدجال

قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رضي الله عنه:
"وَالمَقْصُودُ أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ لَيْسَ بِالدَّجَّالِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَطْعًا، وَذَلِكَ لِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الضَّمْرِيَّةِ، فَإِنَّهُ فَيْصَلٌ فِي هَذَا المَقَامِ"اهـ[33].

مَكَانُ خُرُوجِ الدَّجَّالِ:
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ جِهَةِ المَشْرِقِ، مِنْ خُرَاسَانَ[34]، مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ[35]، ثُمَّ يَسِيرُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ.
فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ المُتَقَدِّمِ: "أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ، أَوْ بَحْرِ اليَمَنِ، لَا، بَلْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ، مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ، مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ"، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى المَشْرِقِ [36].

وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ"[37].

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ، مَعَهُ سَبْعُونَ الفًا مِنَ اليَهُودِ عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ"[38].

قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رضي الله عنه:
"فَيَكُونُ بَدْءُ ظُهُورِهِ مِنْ أَصْبَهَانَ، مِنْ حَارَةٍ يُقَالُ لَهَا: اليَهُودِيَّةُ"[39].

الأَمَاكِنُ المُحَرَّمُ دُخُولُهَا عَلَى الدَّجَّالِ:
حُرِّمَ عَلَى الدَّجَّالِ دُخُولُ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ المَدِينَةِ، وَمَسْجِدِ الطُّورِ، وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى.
فَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: "وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي، إِنِّي أَنَا المَسِيحُ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الخُرُوجِ، فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الأَرْضِ فَلَا أَدَعَ قَرْيَةً إِلَّا هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ، فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً - أَوْ وَاحِدًا - مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا، يَصُدُّنِي عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا"، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم -وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي المِنْبَرِ-: "هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ" يَعْنِي المَدِينَةَ[40].

وَعَنْ جُنَادَةَ بْنِ أُمَيَّةَ الأَزْدِيِّ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ فِي الدَّجَّالِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ: "وَإِنَّهُ يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَبْلُغُ فِيهَا كُلَّ مَنْهَلٍ، وَلَا يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الحَرَامِ، وَمَسْجِدَ المَدِينَةِ، وَمَسْجِدَ الطُّورِ، وَمَسْجِدَ الأَقْصَى"[41].

مُدَّةُ مُكْثِ الدَّجَّالِ فِي الأَرْضِ:
يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، كَمَا فِي الحَدِيثَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ.
فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: "فَأَخْرُجُ، فَلَا أَدَعُ قَرْيَةً إِلَّا دَخَلْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ".
وَفِي حَدِيثِ جُنَادَةَ بْنِ أُمَيَّةَ الأَزْدِيِّ: "وَإِنَّهُ يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا".
وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه، أَنَّ الصَّحَابَةَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قال: "أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ"[42].

أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ:
أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ مِنَ اليَهُودِ، وَالعَجَمِ، وَالتُّرْكِ، وَأَخْلَاطٍ مِنَ النَّاسِ، بِمَا فِيهِمُ الأَعْرَابُ وَالنِّسَاءُ؛ فَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ"[43].
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الَّذِي تَقَدَّمَ: "يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ"[44].

قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رضي الله عنه:
"وَالظَّاهِرُ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ المُرَادَ هَؤُلَاءِ التُّرْكُ أَنْصَارُ الدَّجَّالِ"[45].
وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الطَّوِيلِ: "وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَقُولَانِ: يَا بُنَيَّ، اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ"[46].
وَذَلِكَ لِأَنَّ الجَهْلَ غَالِبٌ عَلَى الأَعْرَابِ، وَكَذَلِكَ النِّسَاءُ حَالُهُنَّ أَشَدُّ مِنْ حَالِ الأَعْرَابِ، لِشِدَّةِ تَأَثُّرِهِنَّ وَغَلَبَةِ الجَهْلِ عَلَيْهِنَّ.

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ، فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا، مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ"[47].

هَلَاكُ الدَّجَّالِ:
فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ: "فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ[48]، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلَهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الجَنَّةِ"[49].

وَعَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ المَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا، قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ: لَا، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ: إِنَّ المَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ"[50].


[1] انظر "النهاية في غريب الحديث" 2/ 102.

[2] انظر "لسان العرب" 11/ 236.

[3] "لسان العرب" 11/ 236، 237.

[4] سيأتي تخريجه.

[5] أخرجه مسلم 2942.

[6] أخرجه البخاري 7128.

[7] أخرجه أبو داود 4320، وصححه الألباني في "المشكاة" 5485.

[8] أخرجه مسلم 2937.

[9] انظر التخريج السابق.

[10] أخرجه مسلم 2933.

[11] متفق عليه: أخرجه البخاري 3450، ومسلم 2934.
الظفرة: لحمة تنبت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغشاه. "النهاية" 3/ 158.

[12] متفق عليه: أخرجه البخاري 7123، ومسلم 169.

[13] أخرجه مسلم 2934.

[14] انظر "شرح مسلم" للنووي 2/ 235.

[15] "التذكرة" 663.

[16] المرجع قبل السابق.

[17] متفق عليه: أخرجه البخاري 3450، ومسلم 2934.

[18] انظر "فتح الباري" 13/ 97.

[19] متفق عليه: أخرجه البخاري 7131، ومسلم 2933.

[20] متفق عليه: أخرجه البخاري 3450، ومسلم 2934.

[21] أخرجه مسلم 2937.

[22] انظر "شرح مسلم" 18/ 65، "النهاية" 4/ 81.

[23] متفق عليه: أخرجه البخاري 7128، ومسلم 169.

[24] متفق عليه: أخرجه البخاري 3450، ومسلم 2934.

[25] انظر "النهاية في غريب الأثر" 1/ 80.

[26] أخرجه أبو داود 4320، وصححه الألباني في "المشكاة" 5485.

[27] "عون المعبود" 7/ 390.

[28] أخرجه أحمد 15/28، وَقَالَ أحمد شاكر: إسناده صحيح.

[29] انظر "النهاية في غريب الحديث" 2/ 126، "لسان العرب" 1/ 77.

[30] انظر "النهاية" 1/ 290.

[31] أخرجه مسلم 2942.

[32] متفق عليه: أخرجه البخاري 1289، ومسلم 2930، 2931.

[33] "النهاية في الفتن والملاحم" 1/ 108.

[34] خراسان: بلاد واسعة في جهة المشرق، تشتمل على عدة بلدان، منها: نيسابور، وهراة، ومرو، وبلخ، وما يتخلل ذلك من المدن دون نهر جيحون. انظر "معجم البلدان" 2/ 350.

[35] أصبهان: قال ياقوت: "مدينة أصبهان بالموقع المعروف بـجي، وهو الآن يعرف بـشهرستان، وبـالمدينة فلما سار بختنصر وأخذ بيت المقدس، وسبى أهلها، حمل معه يهودها، وأنزلها أصبهان، فبنوا لهم في طرف مدينة جي محلة، ونزلوها، وسميت اليهودية، فمدينة أصبهان اليوم هي اليهودية" أهـ "معجم البلدان" 1/ 208.

[36] تقدم تخريجه.

[37] أخرجه الترمذي 2237 وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه 4072، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" 3398.

[38] إسناده حسن: أخرجه أحمد 12277، وأصل الحديث عند مسلم برقم 2944.

[39] "النهاية في الفتن والملاحم" 1/ 128.

[40] تقدم تخريجه.

[41] أخرجه أحمد 24/ 76 "الفتح الرباني"، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 343: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"، وَقَالَ ابن حجر في "فتح الباري" 13/ 105: "رجاله ثقات".

[42] أخرجه مسلم 2937.

[43] أخرجه مسلم 2944.

[44] وقد تقدم.

[45] "النهاية في الفتن والملاحم" 1/ 117.

[46] أخرجه ابن ماجه 4077 وَقَالَ الألباني : في "ظلال الجنة" ص 160: "إسناده ضعيف، رجاله كلهم ثقات، غير عمرو بن عبد الله الحضرمي، لم يوثقه غير ابن حبان، والحديث أخرجه ابن ماجه 4077، والآجري في "الشريعة" ص 375 – 376 من طريق أخرى عن السيباني. ولي رسالة في تخريج هذا الحديث، وتحقيق الكلام على فقراته التي وجدت لأكثرها شواهد تقويها". اهـ.

[47] إسناده صحيح أخرجه أحمد 5353 وَقَالَ أحمد شاكر: إسناده صحيح.

مرقناة: واد يأتي من الطائف.

[48] أي: لابس مهرودتين، أي: ثوبين مصبوغين بورس ثم زعفران. "شرح مسلم" 9/ 250.

[49] تقدم.

[50] أخرجه مسلم 2897.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 123.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 121.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.39%)]