|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون) ♦ الآية: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴾ [الأنبياء: 109]. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (109). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا ﴾ عن الإسلام ﴿ فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ﴾ أعلمتكم بما يوحى إليَّ ﴿ عَلَى سَوَاءٍ ﴾ لتستووا في ذلك؛ يريد: لم أُظهر لبعضكم شيئًا كتمته عن غيره ﴿ وَإِنْ أَدْرِي ﴾ ما أعلم ﴿ أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴾؛ يعني: القيامة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ ﴾؛ أي: أعلمتكم بالحرب وأنْ لا صلح بيننا، ﴿ عَلَى سَوَاءٍ ﴾؛ يعني: إنذارًا بيِّنًا نستوي في علمه، لا أستبد به دونكم؛ لتتأهبوا لما يُراد بكم؛ أي: آذنتكم على وجه نستوي نحن وأنتم في العلم به، وقيل لتستووا في الإيمان به، ﴿ وَإِنْ أَدْرِي ﴾؛ يعني: وما أعلم، ﴿ أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴾؛ يعني: القيامة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |