السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف) متجددة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 128 - عددالزوار : 3794 )           »          وسائل التواصل .. ميدان دعوة .. وجبهة قتال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          التطفيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حِمَالُ خَـيْـبَر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من بورك له في شيء فليلزمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          معنى "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نفسك أولًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مَن هم خيارُ النَّاس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ألا إن نصر الله قريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ظاهرة التحريش حين يُقيَّد الدين بقيود المذهب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #16  
قديم 03-10-2020, 06:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,806
الدولة : Egypt
افتراضي رد: السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف) متجددة

هكذا علمنا السلف
يحيى بن إبراهيم اليحيى
الجزء رقم18


النفوس تتكدر أما المشرب فزلال:


أبعد الصفاء ومحض الإخاء يقيم الجفاء بنا يخطب
وقد كان مشربنا صافيــــا زماناً فهل كدر المشرب

أنت وقف في سبيل الله:
قد وقعت أخي الحبيب عقداً مع الله والثمن والمثمن جلي أمامك فهل يليق بك أن تتراجع وتطالب في فسخ العقد! لا أتصور ذلك ، ولكن الغفلة وغلبة الأعمال وكثرة الخلطة وقلة الناصح وندرة الموجه والمحاسب تجعلك تنسى بأنك قد بعت نفسك وأصبحت وقفاً على محبوبات الله أنى استقلت ركائبها واتجه بك ربانها.

قال تعالى: إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ.

(( والنبي - صلى الله عليه وسلم- كانت ساعاته موقوفة على الجهاد بقلبه ولسانه ويده، ولهذا كان أرفع العالمين ذكراَ، وأعظمهم عند الله قدراً)).

أنت أجير عند الله:
فان لم يستطع الدعاة اليوم النصر فحسبهم أنهم (( أجراء عند الله ؛ أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا : عملوا وقبضوا الأجر المعلوم ! وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة إلى أي مصير ، فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير )).

خذ ما تعرف ودع متنكر:
خذ ما كنت تعرف ودع ما كنت تنكر تعبدا لله تعالى: ( ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك)، وكن يقظاً حذراً من أن تسقط في فتنة أو تساهم في نشرها، فإن من تعرض للفتن نسفته فهن النسافات، واعلم أن بداية الفتن تأويل، والفتن تتزين لأصحابها إذا أقبلت ولا يعرف شرها إلا إذا أدبرت، ولهذا لا يعقلها إلا الربانيون الذين ينظرون بنور الله ويلتمون شرعه ويخافون على أنفسهم.
قال الفضيل بن عياض لقوم طرقوا بابه وطلبوا الموعظة، فاطلع عليهم من كوة وهو يبكي، والدموع تتقاطر من وجهه ولحيته، وهو يضطرب، فقال لهم: (( ما بالكم ؟ فقالوا له: عظنا يا أبا علي، فقال: عليكم بالقرآن، عليكم بالسنة، عليكم بالصلاة، ويحكم !!!
هذا الزمان ليس بزمان حديث، وإنما هو زمان: احفظ لسانك، وأخف مكانك وعالج بالليل، وخذ ما تعرف، ودع متنكر )).
والى لقاء قادم ان شاء الله
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 473.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 472.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.36%)]