|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً وذكرًا للمتقين) ♦ الآية: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (48). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ﴾ البرهان الذي فرق به بين حقه وباطل فرعون ﴿ وَضِيَاءً ﴾ يعني: التوراة الذي كان ضياءً يضيء هدى ونورًا ﴿ وَذِكْرًا ﴾ وعظةً ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ من قومه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ﴾؛ يعني: الكتاب المفرق بين الحق والباطل، وهو التوراة. وقال ابن زيد: ﴿ الْفُرْقَانَ ﴾ النصر على الأعداء، كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ﴾ [الأنفال: 41]؛ يعني: يوم بدر؛ لأنه قال: ﴿ وَضِيَاءً ﴾، أدخل الواو فيه؛ أي: آتينا موسى النصر والضياء، وهو التوراة. ومن قال: المراد بالفرقان التوراة، قال: الواو في قوله: ﴿ وَضِيَاءً ﴾ زائدة مقحمة، معناه: آتيناه التوراة ضياءً، وقيل: هو صفة أخرى للتوراة، ﴿ وَذِكْرًا ﴾ تذكيرًا، ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |