|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين) ♦ الآية: ﴿ وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (46). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ ﴾ أصابتهم ﴿ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ ﴾ قليل وأدنى شيء، لأقروا على أنفسهم بسوء صنيعهم وهو قوله: ﴿ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ ﴾ أصابتهم نفحة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: طرف، وقيل: قليل، وقال ابن جريج: نصيب، من قولهم نفح فلان لفلان من ماله؛ أي: أعطاه حظًّا ونصيبًا منه، وقيل: ضربة، من قولهم: نفحت الدابة برجلها: إذا ضربت بها. ﴿ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾؛ أي: بإهلاكنا إنا كنا مشركين، دعوا على أنفسهم بالويل بعدما أقرُّوا بالشرك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |