|
|||||||
| ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
العائلات في القرية الواحدة بينهم وبين بعضهم الخصومات ونار العداوة والبغضاء. ماذا التقاطع في الإسلام بينكُمُ ![]() وأَنتُمُ يَا عبادَ اللهِ إِخوَانُ ![]() ألا نفوس أبياتٌ لها هِممٌ ![]() أَمَا عَلى الخيرِ أَنصَارٌ وَأَعوَانُ ![]() يَا مَن لِذِلَّة قومٍ بعدَ عِزِّهمُ ![]() أَحَالَ حالَهُمُ كُفرٌ وطُغيانُ ![]() بالأَمسِ كَانُوا مُلُوكاً في مَنَازِلهم ![]() واليَومَ هُم في بلاَدِ الكُفرِ عُبدَانُ ![]() فَلَو تَرَاهُم حَيَارى لا دَليلَ لهَمُ ![]() عَلَيهمُ مِن ثِيَابِ الذُّلِ أَلوَانُ ![]() وَلَو رَأَيتَ بُكَاهُم عِندَ بَيعِهُمُ ![]() لهَاَلَكَ الأَمرُ واستَهوَتك أَحَزانُ ![]() يا رُبَّ أم وطفل حيل بينهما ![]() كَمَا تَفَرَّقُ أَروَاحٌ وَأَبدَانُ ![]() وطفلةٍ مِثلِ حُسنِ الشّمسِ إِذ طَلَعَت ![]() كَأَنمَّا هِيَ يَاقُوتٌ وَمَرجَانُ ![]() يَقُودُهَا العِلجُ لِلمَكرُوهِ مُكرَهَةً ![]() وَالعَينُ باَكِيَهٌ والقَلبُ حَيراَنُ ![]() لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ ![]() إِن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ ![]() فهل سيفغر الله للامة الإسلامية؟ العنصر الثاني:وهل سيقبل أعمالها؟ الجواب: يجيبك على هذا السؤال سيد الرجال - صلى الله عليه وسلم -. اسمعوا عباد الله أخرج الإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان والطبراني وغيرهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((يطَلع الله عز وجل إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) حديث صحيح، صححه جمع من المحدثين، وفي رواية حسنة عند الطبراني: ((فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه)). النتيجة:عدم المغفرة لأهل الشرك والشحناء. العنصر الثالث: خطورة الشحناء أخي المسلم في تلك التي لها ما بعدها لابد أن تعلم خطورة الشحناء فهي من الأخلاق القبيحة التي لا يليق أن تشيع بين المؤمنين، وسلامة الصدر منها من أروع الأخلاق التي تدخل الجنة، فصفة المؤمنين السائرين على نهج الأنصار والمهاجرين أنهم يقولون في دعائهم (ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا). أخي المسلم: إن العدو يعلم أنَّ قوة المسلمين باتحادهم، وتجمعهم على طاعة ربهم، ولذا يسعى للتفريق بين المسلمين بكل السبل، ومن أهمها: إثارة أسباب الضغينة والبغضاء والفرقة بينهم؛ أخرج مسلم في صحيحه من حديث عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ". أي: بالخصومات والشحناء والقطيعة والحروب والفتن. فإذا دبَّ الخلاف بين المسلمين، ودبَّ التنازع بين الأهل والأحبَّة، ولم يَتَداركوا الأمر بالعفو والتسامح، والإصلاح والتوافق، تفاقم الأمر إلى خصومة وفرقة، وعندها يستغل العدو هذه الخصومات، وينمي هذا الافتراق: عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال: سمعت رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يقول: ((مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيةٍ، وَلاَ بَدْوٍ، لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاَةُ إلاَّ قَد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِم الشَّيْطَانُ. فَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ، فَإنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الغَنَمِ القَاصِيَة)) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد حسن. الهجر والقطيعة من كبائر الذنوب: واعلم أيها المشاحن: أن الهجر والقطيعة من كبائر الذنوب. الصحيحين من حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لاَ يَحِل لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هذَا، وَيُعْرِضُ هذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ". وإذا كان المتهاجران من ذوي الرَّحم كالإخوة والأقارب، فإن الإثم يتضاعف؛ لأنه يجمع بين إثم القطيعة والهجران لأخيه المسلم، وإثم قطيعة الرَّحم. حَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «خَلَقَ الله الخَلْقَ. فَلَمَّا فَرَغَ منْهُ، قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ بِحَقُوِ الرَّحْمانِ، فَقَالَ لَهُ: مَهْ. قَالَتْ: هاذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ. قَالَ: أَلارَ تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلعى يَا رَبِّ! قَالَ: فَذَاكِ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِن شِئْتُمْ ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴾ [محمد: 22]. الحرمان من دخول الجنان: هل تريد أيها المشاحن أن تحرم من جنة عرضها السموات والأرض؟ عن مُطْعِم - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لاَ يَدْخُلُ الجَنَةَ قَاطِعٌ". يعني الهاجر المقاطع لذوي رحمه - نسأل الله السلامة والعافية -. أعمالكم في خطر فادركوها: أيها المشاحن: عملك في خطر صيامك صلاتك زكاتك حجك صدقة أتريد أن يردها الله عليك؟ هل تريد أن يقبلها الله؟ اسمع..اسمع فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا". وفي رواية له قال: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا". يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |