|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمًا) ♦ الآية: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (110). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ من أمر الآخرة ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ من أمر الدنيا، وقيل: ما قدموا وما خلفوا من خير وشر ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴾ وهم لا يعلمون ذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ الكناية راجعة إلى الذين يتبعون الداعي؛ أي: يعلم الله ما بين أيديهم وما خلفهم، وما خلفوا من أمر الدنيا، وقيل: ما بين أيديهم من أمر الآخرة وما خلفهم من الأعمال، ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴾، قيل: الكناية ترجع إلى ما؛ أي: هو يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، وهم لا يعلمونه، وقيل: الكناية راجعة إلى الله؛ لأن عباده لا يحيطون به علمًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |