|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2231
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى) ♦ الآية: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (82). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ ﴾ من الشرك ﴿ وَآمَنَ ﴾ وصدق بالله ﴿ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ بطاعة الله ﴿ ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ أقام على ذلك حتى مات عليه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ ﴾، قال ابن عباس: تاب من الشرك، ﴿ وَآمَنَ ﴾ وحَّد الله وصدقه، ﴿ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ أدَّى الفرائض، ﴿ ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: علم أن ذلك توفيق من الله تعالى. وقال قتادة وسفيان الثوري: يعني لزم الإسلام حتى مات عليه، وقال الشعبي ومقاتل والكلبي: علم أن لذلك ثوابًا، وقال زيد بن أسلم: تعلم العلم ليهتدي به كيف يعمل، وقال الضحاك: استقام له، وقال سعيد بن جبير: أقام على السنة والجماعة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2232
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما أعجلك عن قومك يا موسى) ♦ الآية: ﴿ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ ﴾ يعني: السبعين الذين اختارهم، وذلك أنه سبقهم شوقًا إلى ميعاد الله، وأمرهم أن يتبعوه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَمَا أَعْجَلَكَ ﴾؛ أي: ما حملك على العجلة، ﴿ عَنْ قَوْمِكَ ﴾، وذلك أن موسى اختار من قومه سبعين رجلًا حتى يذهبوا معه إلى الطور ليأخذوا التوراة، فسار بهم، ثم عجل موسى من بينهم شوقًا إلى ربه عز وجل، وخلف السبعين، وأمرهم أن يتَّبعوه إلى الجبل، فقال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2233
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى) ♦ الآية: ﴿ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي ﴾ يجيئون بعدي ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ ﴾ بسبقي إياهم ﴿ لِتَرْضَى ﴾ لتزداد عني رضى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ مجيبًا لربه تعالى: ﴿ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي ﴾؛ يعني: هم بالقرب مني، يأتون من بعدي، ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾: لتزداد رضًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2234
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري) ♦ الآية: ﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (85). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ ﴾؛ أي: ألقيناهم في الفتنة واختبرناهم ﴿ مِنْ بَعْدِكَ ﴾ من بعد خروجك من بينهم ﴿ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴾ بدعائهم إلى عبادة العجل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ ﴾؛ أي: ابتلينا الذين خلفتهم مع هارون، وكانوا ستمائة ألف، فافتتنوا بالعجل غير اثني عشر ألفًا من بعدك؛ أي: من بعد انطلاقك إلى الجبل، ﴿ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴾؛ أي: دعاهم وصرفهم إلى عبادة العجل، أضاف الضلال إلى السامري؛ لأنهم ضلوا بسببه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2235
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدًا حسنًا) ♦ الآية: ﴿ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (86). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴾ شديد الحزن ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ﴾ أنه يعطيكم التوراة صدقًا لذلك الموعد ﴿ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ﴾ مدة مفارقتي إياكم ﴿ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ ﴾ أن يجب ﴿ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ﴾ باتخاذ العجل، ولم تنظروا رجوعي إليكم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴾ حزينًا، ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ﴾ صدقًا أنه يعطيكم التوراة، ﴿ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ﴾ مدة مفارقتي إياكم، ﴿ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾؛ أي: أردتم أن تفعلوا فعلًا يوجب عليكم الغضب من ربكم،﴿ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2236
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارًا من زينة القوم) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (87). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا ﴾ باختيارنا ونحن نملك من أمرنا شيئًا؛ ولكن السامري استغوانا؛ وهو معنى قوله: ﴿ وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا ﴾ أثقالًا ﴿ مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ ﴾ من حُلي آل فرعون ﴿ فَقَذَفْنَاهَا ﴾ ألقيناها في النار بأمر السامري وذلك أنه قال: اجمعوها وألقوها في النار؛ ليرجع موسى فيرى فيها رأيه ﴿ فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴾ ما معه من الحلي في النار وهو قوله: ﴿ فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا ﴾، قرأ نافع وأبو جعفر وعاصم: "بملكنا" بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي بضمِّها، وقرأ الآخرون بكسرها؛ أي: ونحن نملك أمرنا. وقيل: باختيارنا، ومن قرأ بالضم فمعناه: بقدرتنا وسلطاننا، وذلك أن المرء إذا وقع في البلية والفتنة لم يملك نفسه، ﴿ وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا ﴾ قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو بكر ويعقوب: "حملنا" بفتح الحاء، وتخفيف الميم، وقرأ الآخرون بضم الحاء وتشديد الميم؛ أي: جعلونا نحملها وكلفنا حملها. ﴿ أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ ﴾ من حلي قوم فرعون، سمَّاها أوزارًا؛ لأنهم أخذوها على وجه العارية، فلم يردوها، وذلك أن بني إسرائيل كانوا قد استعاروا حليًا من القبط، وكان ذلك معهم حين خرجوا من مصر، وقيل: إن الله تعالى لما أغرق فرعون وقومه نبذ البحر حليهم، فأخذوها فكانت غنيمةً، ولم تكن الغنيمة حلالًا لهم في ذلك الزمان؛ فسمَّاها أوزارًا لذلك، ﴿ فَقَذَفْنَاهَا ﴾ قيل: إن السامري قال لهم: احفروا حفيرةً، فألقوها فيها حتى يرجع موسى. قال السدي: قال لهم هارون إن تلك غنيمة لا تحل فاحفروا حفيرةً، فألقوها فيها حتى يرجع موسى، فيرى فيها رأيه، ففعلوا. قوله: ﴿ فَقَذَفْنَاهَا ﴾؛ أي: طرحناها في الحفيرة، ﴿ فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴾ ما معه من الحلي فيها، وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: أوقد هارون نارًا، وقال: اقذفوا ما معكم فيها، فألقوه فيها، ثم ألقى السامري ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل، قال قتادة: كان قد أخذ قبضةً من ذلك التراب في عمامته. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2237
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فأخرج لهم عجلًا جسدًا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي) ♦ الآية: ﴿ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (88). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: صاغ لهم عجلًا وهو قوله: ﴿ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا ﴾ لحمًا ودمًا ﴿ لَهُ خُوَارٌ ﴾ صوت، فسجدوا له، وافتتنوا به، وقالوا: ﴿ هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴾ فتركه ها هنا، وخرج يطلبه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴾؛ أي: تركه موسى ها هنا، وذهب يطلبه، وقيل: أخطأ الطريق وضلَّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2238
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ ﴾ على عبادته مقيمين ﴿ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ ﴾؛ أي: لن نزال، ﴿ عَلَيْهِ ﴾ على عبادته، ﴿ عَاكِفِينَ ﴾ مقيمين، ﴿ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾ فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفًا، وهم الذين لم يعبدوا العجل، فلما رجع موسى وسمِع الصياح والجلبة، وكانوا يرقصون حول العجل، فقال للسبعين الذين معه: هذا صوت الفتنة، فلما رأى هارون أخذ شعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2239
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني) ♦ الآية: ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ ﴾ من قبل رجوع موسى: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ﴾ ابتليتم بالعجل ﴿ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ ﴾ لا العجل ﴿ فَاتَّبِعُونِي ﴾ على ديني ﴿ وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ ﴾؛ أي: من قبل رجوع موسى: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ﴾ ابتليتم بالعجل، ﴿ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي ﴾ على ديني في عبادة الله، ﴿ وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾ في ترك عبادة العجل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2240
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) ♦ الآية: ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (94). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ خشيت إن فارقتهم واتبعتك أن يصيروا حزبين يقتل بعضهم بعضًا، فتقول: أوقعت الفرقة فيما بينهم ﴿ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴾ لم تحفظ وصيتي في حسن الخلافة عليهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ﴾؛ أي: بشعر رأسي، وكان قد أخذ ذوائبه، ﴿ إِنِّي خَشِيتُ ﴾ لو أنكرت عليهم، لصاروا حزبين يقتل بعضهم بعضًا، ﴿ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾؛ أي: خشيت إن فارقتهم واتبعتك، صاروا أحزابًا يتقاتلون، فتقول: أنت فرقت بين بني إسرائيل، ﴿ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴾ ولم تحفظ وصيتي حين قلت لك: اخلفني في قومي، وأصلح؛ أي: ارفق بهم، ثم أقبل موسى على السامري. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 11 ( الأعضاء 0 والزوار 11) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |