|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2181
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) ♦ الآية: ﴿ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (12). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ﴾ [طه: 11، 12]، وكانت من جلد حمار ميت غير مدبوغ؛ لذلك أمر بخلعها ﴿ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ﴾ المطهر ﴿ طُوًى ﴾ اسم ذلك الوادي. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ﴾ وكان السبب فيه: ما رُوي عن ابن مسعود مرفوعًا في قوله: ﴿ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ﴾؛ قال: "كانتا من جلد حمار ميت"، ويُرْوى: "غير مدبوغ"، وقال عكرمة ومجاهد: أمر بخلع النعلين ليُباشر بقدمه تراب الأرض المقدسة، فتناله بركتها؛ لأنها قدست مرتين، فخلعهما موسى وألقاهما من وراء الوادي ﴿ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ﴾؛ أي: المطهر، ﴿ طُوًى ﴾، وطوى: اسم الوادي، قرأ أهل الكوفة والشام: "طوًى" بالتنوين ها هنا وفي سورة النازعات، وقرأ الآخرون بلا تنوين؛ لأنه معدول به عن طاوٍ، فلما كان معدولًا عن وجهه كان مصروفًا عن إعرابه؛ مثل: عُمَر وزُفَر، وقال الضحاك: طوى: وادٍ مستديرٌ عميق مثل الطوي في استدارته. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2182
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى) ♦ الآية: ﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (13). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ ﴾ اصطفيتك للنبوَّة ﴿ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴾ إليك مني. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ ﴾ اصطفيتك برسالاتي، قرأ حمزة: ﴿ وَأَنَا ﴾ مشددة النون، ﴿ اخْتَرْتُكَ ﴾ على التعظيم ﴿ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴾ إليك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2183
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) ♦ الآية: ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (14). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ لتذكرني فيها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي ﴾ ولا تعبد غيري، ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ قال مجاهد: أقم الصلاة لتذكرني فيها، وقال مقاتل: إذا تركت صلاة ثم ذكرتها، فأقمها. أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي، أخبرنا أبو عمر بكر بن محمد المزني، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الحفيد، أخبرنا الحسين بن الفضل البجلي، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من نسي صلاة فليُصلِّها إذا ذكرها، لا كفَّارة لها إلَّا ذلك))، ثم قال: سمِعْته يقول بعد ذلك: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2184
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى) ♦ الآية: ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ ﴾ القيامة ﴿ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ﴾ أسترها للتهويل والتعظيم و﴿ أَكَادُ ﴾ صلةٌ، ﴿ لِتُجْزَى ﴾ في ذلك اليوم ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴾ تعمل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ﴾، قيل: معناه: إن الساعة آتية أخفيها، وأكاد صلة، وأكثر المفسرين قالوا: معناه: أكاد أخفيها من نفسي، وكذلك هو في مصحف أبي بن كعب، وعبدالله بن مسعود: "أكاد أخفيها من نفسي فكيف يعلمها مخلوق"، وفي بعض القراءات: "فكيف أظهرها لكم"، وذكر ذلك على عادة العرب إذا بالغوا في كتمان الشيء، يقولون: كتمت سِرَّكَ من نفسي؛ أي: أخفيته غاية الإخفاء، والله تعالى لا يخفى عليه شيء. وقال الأخفش: أكاد؛ أي: أريد، ومعنى الآية: أن الساعة آتية أريد أخفيها، والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف؛ لأنهم إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة، كانوا على حذر منها كل وقت، وقرأ الحسن: "أخفيها" بفتح الألف؛ أي: أظهرها، يُقال: خفيت الشيء: إذا أظهرته، وأخفيته: إذا سترته. قوله تعالى: ﴿ لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴾؛ أي: بما تعمل من خيرٍ وشرٍّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2185
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى) ♦ الآية: ﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (16). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ ﴾ يمنعك ﴿ عَنْهَا ﴾ عن الإيمان بالساعة ﴿ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴾ مراده ﴿ فَتَرْدَى ﴾ فتهلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا ﴾ فلا يصرفنك عن الإيمان بالساعة، ﴿ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴾، مراده: خالف أمر الله ﴿ فَتَرْدَى ﴾؛ أي: فتهلك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2186
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما تلك بيمينك يا موسى) ♦ الآية: ﴿ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا تِلْكَ ﴾ وما التي ﴿ بِيَمِينِكَ ﴾ في يدك اليمنى؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴾ سؤال تقرير، والحكمة في هذا السؤال تنبيهه وتوقيفه على أنها عصا حتى إذا قلبها حيَّةً علم أنها معجزة عظيمة، وهذا على عادة العرب، يقول الرجل لغيره: هل تعرف هذا، وهو لا يشك أنه يعرفه، ويريد أن ينضم إقراره بلسانه إلى معرفته بقلبه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2187
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى) ♦ الآية: ﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﴾ أتحامل عليها عند المشي والإعياء ﴿ وَأَهُشُّ ﴾ أخبط الورق عن الشجر ﴿ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴾ حاجات أخرى سوى التوكُّؤ والهش. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ ﴾ قيل: وكان لها شعبتان، وفي أسفلها سنان، ولها محجن، قال مقاتل: اسمها نبعة، ﴿ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﴾ أعتمد عليها إذا مشيت، وإذا عييت، وعند الوثبة، ﴿ وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي ﴾ أضرب بها الشجرة اليابسة ليسقط ورقها فترعاه الغنم، وقرأ عكرمة: "وأهس" بالسين غير المعجمة؛ أي: أزجر بها الغنم، والهس: زجر الغنم، ﴿ وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴾ حاجات ومنافع أخرى، جمع مأربة بفتح الراء وضمها، ولم يقل "أُخَر" لرؤوس الآي، وأراد بالمآرب ما يستعمل فيه العصا في السفر، فكان يحمل بها الزاد، ويشد بها الحبل فيستقي الماء من البئر، ويقتل بها الحيَّات، ويُحارب بها السِّباع، ويستظلُّ بها إذا قعد وغير ذلك. وروي عن ابن عباس: أن موسى كان يحمل عليها زاده وسقاءه، فجعلت تماشيه وتحادثه، وكان يضرب بها الأرض فيخرج ما يأكل يومه، ويركزها فيخرج الماء، فإذا رفعها ذهب الماء، وإذا اشتهى ثمرة ركزها فتغصَّنت غصنًا كالشجرة، وأورقت وأثمرت، وإذا أراد الاستقاء من البئر أدلاها، فطالت على طول البئر، وصارت شعبتاها كالدلو حتى يستقي، وكانت تضيء بالليل بمنزلة السراج، وإذا ظهر له عدوٌّ كانت تحارب وتناضل عنه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2188
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال ألقها يا موسى) ♦ الآية: ﴿ قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (19). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قال الله تعالى: ﴿ أَلْقِهَا يَامُوسَى ﴾ انبذها، قال وهب: ظن موسى أنه يقول ارفضها. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2189
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فألقاها فإذا هي حية تسعى) ♦ الآية: ﴿ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (20). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَلْقَاهَا ﴾ على وجه الرفض، ثم حانت منه نظرة، ﴿ فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ ﴾ صفراء من أعظم ما يكون من الحيَّات ﴿ تَسْعَى ﴾ تمشي بسرعة على بطنها، وقال في موضع آخر: ﴿ كَأَنَّهَا جَانٌّ ﴾ [القصص: 31]، وهي الحية الصغيرة الخفيفة الجسم، وقال في موضع: ﴿ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ﴾ [الأعراف: 107]، وهي أكبر ما يكون من الحيَّات، فأما الحيَّة فإنها تجمع الصغير والكبير والذكر والأنثى، وقيل: "الجان" عبارة عن ابتداء حالها، فإنها كانت حية على قدر العصا، ثم كانت تتورَّم وتنتفخ حتى صارت ثعبانًا، والثعبان: عبارة عن انتهاء حالها، وقيل: إنها كانت في عظم الثعبان وسرعة الجان.قال محمد بن إسحاق: نظر موسى فإذا العصا حية من أعظم ما يكون من الحيات، صارت شعبتاها شدقين لها، والمحجن عنقًا لها وعرفًا، تهتزُّ كالنيازك، وعيناها تتَّقِدان كالنار، تمرُّ بالصخرة العظيمة مثل الخَلِفة من الإبل، فتلتقمها وتقصف الشجرة العظيمة بأنيابها، ويسمع لأسنانها صريف عظيم، فلما عاين ذلك موسى ولَّى مدبرًا وهرب، ثم ذكر ربَّه فوقف استحياء منه، ثم نُودي أن يا موسى أقبِلْ وارجع حيث كنت، فرجع وهو شديد الخوف. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2190
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى) ♦ الآية: ﴿ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴾؛ أي: نردُّها عصًا كما كانت. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ خُذْهَا ﴾ بيمينك، ﴿ وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴾ هيئتها الأولى؛ أي: نردُّها عصًا كما كانت، وكان على موسى مدرعة من صوف، قد خلَّها بعِيْدانٍ، فلما قال الله تعالى: ﴿ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ﴾ لفَّ طرف المدرعة على يده، فأمره الله تعالى أن يكشف يده فكشفها. وذكر بعضهم: أنه لما لفَّ كم المدرعة على يده قال له ملك: أرأيت لو أذن الله بما تحاذره، أكانت المدرعة تغني عنك شيئًا؟ قال: لا؛ ولكن ضعيف ومن ضعف خُلِقْتُ، فكشف عن يده ثم وضعها في فم الحية، فإذا هي عصًا كما كانت، ويده في شعبتها في الموضع الذي كان يضعها إذا توكأ. قال المفسرون: أراد الله عز وجل أن يُري موسى ما أعطاه من الآية التي لا يقدر عليها مخلوق؛ لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون، وقوله: ﴿ سِيرَتَهَا ﴾ نصب بحذف إلى، يريد: إلى سيرتها الأولى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |