|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا) ♦ الآية: ﴿ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (82). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَلَّا ﴾ ليس الأمر على ما ظنوا ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ لأنهم كانوا جمادًا، لم يعرفوا أنهم يعبدون ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾ أعوانًا؛ وذلك أن الله تعالى يحشر آلهتهم، فينطقهم، ويركب فيهم العقول، فتقول: يا رب، عذِّب هؤلاء الذين عبدونا من دونك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَلَّا ﴾؛ أي: ليس الأمر كما زعموا، ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ أي: يجحد الأصنام والآلهة التي كانوا يعبدونها عبادة المشركين، ويتبرؤون منهم، كما أخبر الله تعالى عنهم ﴿ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾ [القصص: 63] ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾؛ أي: أعداءً لهم، وكانوا أولياءهم في الدنيا، وقيل: أعوانًا عليهم، يكذبونهم ويلعنونهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |