|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2151
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا) ♦ الآية: ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (78). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ﴾ أعلم علم الغيب حتى عرف أنه في الجنة ﴿ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾ أم قال: لا إله إلا الله حتى يستحق دخول الجنة؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ﴾ قال ابن عباس: أنَظَرَ في اللوح المحفوظ؟! وقال مجاهد: أعلم علم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا؟ أم اتخذ عند الرحمن عهدًا؛ يعني: قال لا إله إلا الله، وقال قتادة: يعني عمِل عملًا صالحًا قدمه، وقال الكلبي: عهد إليه أن يدخل الجنة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2152
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا) ♦ الآية: ﴿ كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (79). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَلَّا ﴾ ليس الأمر كما يقول ﴿ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ ﴾ سيحفظ عليه ما يقول من الكفر والاستهزاء لنجازيه به ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾ نزيده عذابًا فوق العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَلَّا ﴾ رد عليه يعني لم يفعل ذلك، ﴿ سَنَكْتُبُ ﴾ سنحفظ عليه، ﴿ مَا يَقُولُ ﴾ فنجازيه به في الآخرة، وقيل: نأمر الملائكة حتى يكتبوا ما يقول، ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾؛ أي: نزيده عذابًا فوق العذاب، وقيل: نطيل مدة عذابه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2153
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ونرثه ما يقول ويأتينا فردا) ♦ الآية: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (80). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾ من أن في الجنة ذهبًا وفضةً، فنجعله لغيره من المسلمين ﴿ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾ خاليًا من ماله وولده وخدمه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾؛ أي: ما عنده من المال والولد بإهلاكنا إيَّاه وإبطال ملكه، وقوله: ﴿ مَا يَقُولُ ﴾؛ لأنه زعم أن له مالًا وولدًا في الآخرة؛ أي: لا يعطيه ويعطي غيره، فيكون الإرث راجعًا إلى ما تحت القول لا إلى نفس القول، وقيل: معنى قوله: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾؛ أي: نحفظ ما يقول حتى نجازيه به، ﴿ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾ يوم القيامة بلا مال ولا ولد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2154
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا) ♦ الآية: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (81). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾؛ يعني: أهل مكة ﴿ آلِهَةً ﴾ وهي الأصنام ﴿ لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾ أعوانًا يمنعونهم مني. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً ﴾؛ يعني: مشركي قريش اتخذوا الأصنام آلهةً يعبدونها ﴿ لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾؛ أي: منعة، يعني: يكونون لهم شفعاء يمنعونهم من العذاب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2155
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا) ♦ الآية: ﴿ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (82). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَلَّا ﴾ ليس الأمر على ما ظنوا ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ لأنهم كانوا جمادًا، لم يعرفوا أنهم يعبدون ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾ أعوانًا؛ وذلك أن الله تعالى يحشر آلهتهم، فينطقهم، ويركب فيهم العقول، فتقول: يا رب، عذِّب هؤلاء الذين عبدونا من دونك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَلَّا ﴾؛ أي: ليس الأمر كما زعموا، ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ أي: يجحد الأصنام والآلهة التي كانوا يعبدونها عبادة المشركين، ويتبرؤون منهم، كما أخبر الله تعالى عنهم ﴿ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾ [القصص: 63] ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾؛ أي: أعداءً لهم، وكانوا أولياءهم في الدنيا، وقيل: أعوانًا عليهم، يكذبونهم ويلعنونهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2156
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا) ♦ الآية: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾ يا محمد ﴿ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ سلَّطْناهم عليهم بالإغواء ﴿ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ تزعجهم من الطاعة إلى المعصية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾؛ أي سلَّطْناهم عليهم، وذلك حين قال لإبليس: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64]، الآية، ﴿ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ تزعجهم إزعاجًا من الطاعة إلى المعصية، والأزُّ والهزُّ التحريك؛ أي: تحركهم وتحثهم على المعاصي. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2157
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) ♦ الآية: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (85). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾ ركبانًا مكرمين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾؛ أي: اذكر لهم يا محمد اليوم الذي يجتمع فيه من اتقى الله في الدنيا بطاعته إلى الرحمن؛ أي: إلى جنته ﴿ وَفْدًا ﴾؛ أي: جماعات، جمع وافد، مثل راكب وركب، وصاحب وصحب. وقال ابن عباس: ركبانًا، وقال أبو هريرة: على الإبل، وقال علي بن أبي طالب: ما يحشرون والله على أرجلهم؛ ولكن على نوق رحالها الذهب، ونجائب سرجها يواقيت، إن هموا بها سارت، وإن هموا بها طارت. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2158
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا) ♦ الآية: ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾ [مريم: 84]. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾ بالعذاب ﴿ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ ﴾ الأيام والليالي والأنفاس ﴿ عَدًّا ﴾ إلى انتهاء أجل العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾؛ أي: لا تعجل بطلب عقوبتهم، ﴿ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾، قال الكلبي: يعني الليالي والأيام والشهور والأعوام، وقيل: الأنفاس التي يتنفسون بها في الدنيا إلى الأجل الذي أجل لعذابهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2159
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) ♦ الآية: ﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (86). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾ عطاشًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ الكافرين الكاذبين، ﴿ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾؛ أي: مشاةً، وقيل: عطاشًا، قد تقطعت أعناقهم من العطش، والورد: جماعة يردون الماء، ولا يرد أحد الماء إلا بعد العطش. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2160
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) ♦ الآية: ﴿ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (87). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ ﴾ لكم ﴿ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾ اعتقد التوحيد، وقال: لا إله إلا الله، فإنه يملك الشفاعة، والمعنى: لا يشفع إلا من شهد أن لا إله إلا الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾؛ يعني: لا إله إلا الله، وقيل: معناه: لا يشفع الشافعون لمن اتخذ عند الرحمن عهدًا يعني المؤمنين، كقوله: ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [الأنبياء: 28]، وقيل: لا يشفع إلا من شهد أن لا إله إلا الله أي لا يشفع إلا المؤمن. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 11 ( الأعضاء 0 والزوار 11) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |