|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2121
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (47). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ ï´¾ إبراهيم: ï´؟ سَلَامٌ عَلَيْكَ ï´¾؛ أي: سلمت مني، لا أُصيبك بمكروه، وهذا جواب الجاهل؛ كقوله: ï´؟ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ï´¾ [الفرقان: 63]. ï´؟ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ï´¾ كان هذا قبل أن نُهي عن استغفاره، وعده ذلك رجاء أن يُجاب فيه ï´؟ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ï´¾ بارًّا لطيفًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَالَ ï´¾ إبراهيم: ï´؟ سَلَامٌ عَلَيْكَ ï´¾؛ أي: سلمت مني لا أصيبك بمكروه، وذلك أنه لم يؤمر بقتاله على كفره، وقيل: هذا سلام هجران ومفارقة، وقيل: سلام بر ولطف، وهو جواب الحليم للسفيه؛ قال الله تعالى: ï´؟ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ï´¾ [الفرقان: 63]. ï´؟ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ï´¾ قيل: إنه لما أعياه أمره ووعده أن يراجع الله فيه، فيسأله أن يرزقه التوحيد ويغفر له، معناه: سأسأل الله تعالى لك توبةً تنال بها المغفرة. ï´؟ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ï´¾ برًّا لطيفًا، قال الكلبي: عالِمًا يستجيب لي إذا دعوته، قال مجاهد: عوَّدني الإجابة لدعائي. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2122
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب) ♦ الآية: ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (49). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ وذهب مهاجرًا إلى الشام ﴿ وَهَبْنَا لَهُ ﴾ بعد الهجرة ﴿ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا ﴾ منهما ﴿ جَعَلْنَا ﴾ هــُ ﴿ نَبِيًّا ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ فذهب مهاجرًا ﴿ وَهَبْنَا لَهُ ﴾ بعد الهجرة ﴿ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾ آنسنا وحشته من فراقهم، وأقررنا عينه بأولاد كرام على الله عز وجل ﴿ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴾؛ يعني: إسحاق ويعقوب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2123
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا) ♦ الآية: ﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (48). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ ﴾ أفارقكم وأفارق ما تعبدون من أصنامكم ﴿ وَأَدْعُو رَبِّي ﴾ أعبده ﴿ عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ بعبادته ﴿ شَقِيًّا ﴾ كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام؛ يريد: إنه يتقبل عبادتي ويُثيبني عليها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾؛ أي: وأعتزل ما تعبدون من دون الله؛ قال مقاتل: كان اعتزاله إيَّاهم أنه فارقهم من "كوثى" فهاجر منها إلى الأرض المقدسة، ﴿ وَأَدْعُو رَبِّي ﴾؛ أي: أعبد ربي ﴿ عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾؛ أي: عسى ألَّا أشقى بدعائه وعبادته، كما تشقون بعبادة الأصنام، وقيل: عسى أن يُجيبني إذا دعوتُه ولا يخيبني. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2124
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا) ♦ الآية: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (51). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ﴾ موحدًا قد أخلص دينه لله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ﴾ غير مُراءٍ، أخلص العبادة والطاعة لله عز وجل، قرأ أهل الكوفة ﴿ مُخْلَصًا ﴾ بفتح اللام؛ أي: مختارًا، اختاره الله عز وجل، وقيل: أخلصه الله من الدنس ﴿ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2125
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا) ♦ الآية: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا ﴾؛ يعني: النبوَّة والكتاب ﴿ وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ﴾ ثناءً حَسَنًا رفيعًا في كل أهل الأديان. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا ﴾؛ أي: نعمتنا؛ قال الكلبي: المال والولد، وهو قول الأكثرين، قالوا معناه: ما بسط لهم في الدنيا من سَعة الرزق، وقيل: الكتاب والنبوَّة، ﴿ وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ﴾؛ يعني: ثناءً حسنًا رفيعًا في كل أهل الأديان، فكلهم يتولونهم، ويُثنون عليهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2126
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) ♦ الآية: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾ حيث أقبل من مدين يريد مصر فنُودي من الشجرة، وكانت في جانب الجبل على يمين موسى ﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾ قرَّبه الله تعالى من السماوات للمناجاة حتى سمِع صرير القلم يكتب له في الألواح. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾؛ يعني: يمين موسى، والطور: جبل بين مصر ومدين، ويُقال: اسمه "الزَّبِير"، وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار، فنودي ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [القصص: 30]. ﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾؛ أي: مُناجيًا، فالنجي المناجي، كما يُقال: جليس ونديم؛ قال ابن عباس: معناه قرَّبَه فكلَّمَه، ومعنى التقريب: إسماعه كلامه، وقيل: رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2127
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا) ♦ الآية: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا ﴾ من نعمتنا عليه ﴿ أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴾ حين سأل ربه، فقال: ﴿ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي ﴾ [طه: 29، 30]. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴾ وذلك حين دعا موسى فقال: ﴿ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي ﴾ [طه: 29، 30]، فأجاب الله دعاءه، وأرسل إلى هارون؛ ولذلك سمَّاه هِبةً له. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2128
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا) ♦ الآية: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (54). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ ﴾ إذا وعد وفَّى، وانتظر إنسانًا في مكان وعده عنده حتى حال عليه الحول، ﴿ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾ قد بُعث إلى جُرْهُم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ﴾ وهو إسماعيل بن إبراهيم جدُّ النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ ﴾ قال مجاهد: لم يعِدْ شيئًا إلا وفَّى به، وقال مقاتل: وعد رجلًا أن يقيم مكانه حتى يرجع إليه الرجل، فأقام إسماعيل مكانه ثلاثة أيام للميعاد حتى رجع إليه الرجل، وقال الكلبي: انتظره حتى حال عليه الحول، ﴿ وَكَانَ رَسُولًا ﴾ إلى جُرْهُم، ﴿ نَبِيًّا ﴾ مخبرًا عن الله عز وجل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2129
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا) ♦ الآية: ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (55). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ ﴾؛ يعني: قومه ﴿ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ﴾ المفروضة عليهم ﴿ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾؛ لأنه قام بطاعته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ ﴾؛ أي: قومه، وقيل: أهلُه: جميعُ أُمَّتِه، ﴿ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ﴾ قال ابن عباس: يريد التي افترضها الله تعالى عليهم؛ وهي الحنيفية التي افتُرضت علينا، ﴿ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ قائمًا لله بطاعته، وقيل: رضيه الله عز وجل لنبوَّته ورسالته. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2130
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا) ♦ الآية: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ ﴾ القرآن ﴿ إِدْرِيسَ ﴾ وقصته ﴿ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ﴾، وهو جد أبي نوح، واسمه: "أخنوخ"، سُمِّي إدريس؛ لكثرة درسه الكتب، وكان خيَّاطًا، وهو أول من خطَّ بالقلم، وأول من خاط الثياب، ولبس الثياب المخيطة، وكانوا من قبله يلبسون الجلود، وأول من اتخذ السلاح، وقاتل الكفار، وأول من نظر في علم النجوم والحساب ﴿ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |