الحمد والشكر في أربعين حديثا نبويا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 5 رمضان.. طريقة عمل البطاطس المتبلة بالكمون والليمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مجالس الحقوق | الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 6 )           »          سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 7 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 11 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 831 - عددالزوار : 366715 )           »          قصة مسجد | الدكتور زين العابدين كامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 12 )           »          ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 40 )           »          كيف تجعل جوجل يعرض لك أخبارًا من المواقع التى تفضلها.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ميزة هامة فى نظام 26 iOS يجعل هاتفك القديم أسرع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 03-08-2020, 04:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,357
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الحمد والشكر في أربعين حديثا نبويا

الحمد والشكر في أربعين حديثا نبويا (4)
أ. محمد خير رمضان يوسف




ثانيًا (الشكر)

(21)
شكر الناس

عن أبي هريرةَ قال:
سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول: "لا يشكرُ اللهَ مَن لا يَشكرُ الناسَ".

رواهُ الترمذي في السنن (1954) وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح، ورواهُ أبو داود في السنن (4811) وصححهُ الألباني، ورواهُ ابنُ حبّان في صحيحه (3407)، وذكرَ الشيخ شعيب أن إسنادهُ صحيحٌ على شرطِ مسلم.

(22)
قلب شاكر
عن ثوبانَ مولَى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
لما نَزلَتْ: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ﴾ [سورة التوبة: 34]، قال: كنّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فقالَ بعضُ أصحابِه: أُنزِلَ في الذهبِ والفِضَّةِ ما أُنزِل، لو عَلِمْنا أَيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه.
فقال: "أفضَلُهُ لسانٌ ذاكِرٌ، وقلبٌ شاكرٌ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعِينُه على إيمانِه".

رواهُ الترمذي في السنن (3094) وقال: حديثٌ حسن. وصححهُ الألباني.

لسانٌ ذاكر: أي بتمجيدِ الله تعالَى، وتقديسهِ وتسبيحهِ وتهليله، والثناءِ عليه بجميعِ محامده، وتلاوةِ القرآن.
وقلبٌ شاكر: أي على إنعامهِ وإحسانه.
وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينهُ على إيمانه: أي على دينه، بأن تذكِّرَهُ الصلاةَ والصومَ وغيرهما من العبادات، وتمنعَهُ من الزنا وسائرِ المحرمات[1]

(23)
شكر النعمة
عن عبدالله [بن مسعود رضيَ الله عنه] قال:
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القرآن، ويُعلِّمُنا ما لم يكنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّد: "اللَّهمَّ ألِّفْ بينَ قلوبِنا، وأصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلام، ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّور، وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن، اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وأزواجِنا، واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِك، مُثْنِينَ بها عليك، قابلينَ بها، فأتمِمْها علينا".

رواهُ ابنُ حبّان في صحيحه (996)، وذكرَ الشيخ شعيب أن إسنادهُ صحيحٌ على شرطِ مسلم. كما رواه الحاكم في المستدرك (977) وصححه على شرطِ مسلم، واللفظُ للأول.

ولفظُ الأخيرِ في كلماتٍ من الحديثِ لتتوضَّحَ به: "كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يعلِّمنا كلماتٍ كما يعلِّمنا التشهد: اللهمَّ ألِّفْ بين قلوبِنا...".

(24)
الطاعم الشاكر
عن سِنانِ بنِ سَنَّةَ الأسلميِّ صاحبِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "الطاعِمُ الشاكرُ له مثلُ أجرِ الصائمِ الصابر".

رواهُ ابنُ ماجه في السنن (1765)، وأحمد في المسند (19036)، وصححهُ في صحيح الجامع الصغير (3943).

(25)
أشكر الناس
عن أبي هريرةَ قال:
قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "يا أبا هريرة، كنْ وَرِعًا تَكنْ أعبدَ الناس، وكنْ قَنِعًا تَكنْ أشكرَ الناس، وأحِبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تَكنْ مؤمنًا، وأحسِنْ جوارَ مَن جاوركَ تكنْ مُسلِمًا، وأقِلَّ الضحك، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلب".

رواهُ ابنُ ماجه في السنن (4217)، والبيهقي في شعب الإيمان (5750)، وصححه له في صحيح الجامع الصغير (4580).

تكنْ مسلمًا: أي كاملَ الإسلام.
كثرة الضحكِ تميتُ القلب: أي تصيِّرهُ مغمورًا في الظلمات، بمنزلةِ الميتِ الذي لا ينفعُ نفسَهُ بنافعة، ولا يدفعُ عنها مكروهًا[2].

(26)
أين الشكر؟
عن أبي هريرة:
عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: "يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدم، حمَلتُكَ على الخيلِ والإبل، وزوَّجتُكَ النساء، وجعلتُكَ تَرْبَعُ وتَرْأس، فأينَ شكرُ ذلك"؟

رواهُ أحمد في المسند (10383)، وذكرَ الشيخ شعيب أن إسنادهُ صحيحٌ على شرطِ مسلم.

تربَع: تأخذُ ربعَ الغنيمة. ورأَسَ القومَ: صارَ رئيسَهم[3].


(27)
إماطة الأذى عن الطريق
عن أبي هريرة:
أن رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: "بينما رجلٌ يمشي بطريق، وجدَ غصنَ شوكٍ على الطريق، فأخَّره، فشكرَ اللهُ له، فغفرَ له".

صحيح البخاري (624)، صحيح مسلم (1914) ولفظهما سواء.


[1] تحفة الأحوذي 8 /390.

[2] تحفة الأحوذي 6/ 486.

[3] النهاية في غريب الحديث 2 /176، 188.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 155.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 153.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.11%)]