من النعم أن يحجب عنك بعض النعم! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         منيو فطار 10 رمضان.. ملوخية بالدجاج بنكهة لذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          باحثون يحذرون من ردود ChatGPT على المستخدمين.. يمكن التأثير عليها "بالمدح" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          واتساب يحصل على أداة الذكاء الاصطناعي "مساعدة الكتابة" مع المعالجة الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          دليل مبسط: طريقة استرجاع الصور المحذوفة من google photos (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميزة "Take a Message" من جوجل تحول المكالمات المرفوضة إلى رسائل مسجلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مايكروسوفت تضع تغييرًا فى طريقة حفظ مستندات وورد على نظام ويندوز.. تعرف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          جوجل تكشف عن نموذج الصور الجديد Gemini 2.5 Flash.. يحمل مزايا استثنائية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مايكروسوفت تطرح نماذج جديدة للذكاء الاصطناعى.. قادرة على توليد الأصوات بدقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          5 خطوات لحماية محادثاتك على واتساب من الاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          10 خطوات عملية تحميك من الاختراق خلال الاتصال بشبكات Wi-Fi العامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-07-2020, 03:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,655
الدولة : Egypt
افتراضي من النعم أن يحجب عنك بعض النعم!

من النعم أن يحجب عنك بعض النعم!


مركز جنات للدراسات








قال بعض الفضلاء:









كان لي صديق طيِّب القلْب، لا تخطئه صلاة في المسجد، يعين إخوانه ويخفض جناحه لهم، يحسن إلى المحتاج، وتراه سابقًا إلى كل خير.







مريضًا كان بسحر عظيم، وأسأل الله أن يحفظ المسلمين.







كلب جن مربوط إليه بالسلاسل لا يفارقه، وإذا دخل في الصلاة صرعه وجعله يصدر عواء ونباحًا، وقد يغمى عليه من شدته، رأيت هذا بعيني مرارًا، وأنا أرثي له.







طاف على المعالجين، واستعمل ما وصل إليه من الوسائل حتى شفاه الله - عز وجل - بعد سنين.







ولكن...



بعد أنْ تَمَّ له الشفاء أصابتْه الانتكاسة، وحلق لحيته، وترَك الجماعة، ولبس لباس الشباب الغوي، ولا أدري ما حصل له بعد ذلك!







سبحان الله! ألم يكن مرضُه الشديد هذا خيرًا له؟



سبحان الله! ما أعظمَ حكمة الله - عز وجل!







لا يستبعد أن يكون كثيرٌ من إخوان هذا الرجل قد فكَّر في الحكمة مِن ابتلاء هذا الرجل بذاك المرض، سبحان الله! لو ظلَّ هذا الرجل مريضًا لظلَّ على طريق الاستقامة ولما أصابه النكول.







قد يقول قائل: فلماذا إذًا شفاه الله إن كان في مرضِه تلك المصلحة؟



فالجواب: أن حكمة الله - عز وجل - لا يُدرَك منتهاها، ولا يحاط بغايتها، ومن حِكَم هذا الأمر مثلاً أن نعلم الحكمة السابق ذكرها، وأن نعلم أن ليس كل مرض شرًّا، وفي هذا فائدة عظيمة جدًّا لنا.







سبحان الله!



لو يعلم المريض أن مرضه قد يكون خيرًا له، لما تمنَّى زواله، وخاصة إن كان فيه الثواب منصوصًا؛ كما في الحديث: ((إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه - أي: عينيه - ثم صبر، لَم أجد له ثوابًا إلا الجنة))؛ رواه البخاري.







وأما الحمَّى فهي مكفرة الذنوب؛ قال ابن القيم في "زاد المعاد":



"وذكرتُ مرة وأنا محمومٌ قولَ بعض الشعراء يسبُّها:





زَارَتْ مُكَفِّرَةُ الذُّنُوبِ وَوَدَّعَتْ

تبًّا لَهَا مِنْ زَائِرٍ وَمُوَدِّعِ




قَالَتْ وَقَدْ عَزَمَتْ عَلَى تَرْحَالِهَا:

مَاذَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: أَلاَّ تَرْجِعي












فقلتُ: تبًّا له إذ سبَّ ما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سبِّه، ولو قال:





زَارَتْ مُكَفِّرَةُ الذُّنُوبِ لِصَبِّهَا

أَهْلاً بِهَا مِنْ زَائِرٍ وَمُوَدِّعِ




قَالَتْ وَقَدْ عَزَمَتْ عَلَى تَرْحَالِهَا:

مَاذَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: أَلاَّ تُقْلِعِي








لكان أولى به، ولأقلعتْ عنه، فأقلعت عنِّي سريعًا".







سبحان الله!



لو يعلم الفقير أنَّ الله قد حجَب عنه المال كي يخفف من ذنوبه، لَحمد الله على هذا الفقر، كما ورد في الأثر: ((إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيتُه لفسد حاله، وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لفسد حاله)).







سبحان الله!



لو يعلم المحروم من المال أن أضرار المال عظيمة، وأنه لا ينجو منها إلا أقلُّ القليل، لَمَا تهافت على هذه المعضلات، ولو علم أن الغنى الذي يتمنَّاه قد يؤول به إلى الكفر، لزاد شُكره على النجاة من هذا البلاء.







سبحان الله!



لو تعلم المرأة القبيحة أن الله قد نجَّاها من إثم الممثلات والمغنيات والراقصات، لَمَا تمنت الجمال، لو تعلم أن المرأة تفتتن بجمالها أشد من فتنة الناس بها، لعلمت أنها في خيرٍ عظيم، ولو علمت أن الله زوى عنها فتنة لا تصبر على الوقوع فيها، لما فتئتْ حامدة شاكرة، وقديمًا قال الشاعر العربي:





وَمَا رَأَيْتُ مَكَانًا مُمْرِعًا أَبَدًا

إِلاَّ وَجَدْتُ بِهِ آثَارَ مُنْتَجَعِ












سبحان الله!



لو يعلم الضعيف أن الله قد نجاه من إثم بطش القوي بالمسكين، وظلمه للضعفاء، وتجبُّره على المحتاجين، لَمَا تمنَّى القوة.





صَغِيرٌ يَطْلُبُ الكِبَرَا

وَشَيْخٌ وَدَّ لَوْ صَغُرَا




وَخَالٍ يَشْتَهِي عَمَلاً

وَذُو عَمَلٍ بِهِ ضَجِرَا




وَرَبُّ المَالِ فِي تَعَبٍ

وَفِي تَعَبٍ مَنِ افْتَقَرَا




فَهَلْ حَارُوا عَلَى الأَقْدَا

رِ؟ أَمْ هُمْ عَارَضُوا القَدَرَا؟




وَهُمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّ

هِ رَزَّاقًا وَمُقْتَدِرَا




لَمَا لاقوا الَّذِي لاَقَوْ


هُ هَمًّا لاَ وَلاَ كَدَرَا












أسأل الله أن يصلح حالنا وحال المسلمين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.68 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]