تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5312 - عددالزوار : 2710065 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4913 - عددالزوار : 2059714 )           »          كيفية نقل محادثات واتساب بين أندرويد وiOS.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          مزدلفة ليلة السكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ماذا تعلمنا من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          المعذبون في قبورهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          النوم المحمود والمذموم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          عظمة أنهار الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          "شيبتني هود وأخواتها" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 19-06-2020, 03:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,976
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا)















♦ الآية: ï´؟ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الكهف (61).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا ï´¾ أراد: نسي أحدهما: وهو يوشع ابن نون ï´؟ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ ï´¾ اتَّخذ الحوت سبيله ï´؟ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ï´¾ ذهابًا والمعنى: سرب سريا والآية على التقديم والتَّأخير؛ لأنَّ ذهاب الحوت كان قد تقدَّم على النِّسيان.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَلَمَّا بَلَغَا ï´¾، يعني موسى وفتاه، ï´؟ جْمَعَ بَيْنِهِمَا ï´¾، أي: بين البحرين ï´؟ نَسِيَا ï´¾، تركا، ï´؟ حُوتَهُمَا ï´¾، وإنما كان الحوت مع يوشع بن نون، وهو الذي نسيه وأضاف النسيان إليهما؛ لأنهما جميعًا تزوداه لسفرهما، كما يقال: خرج القوم إلى موضع كذا وحملوا من الزاد كذا، وإنما حمله واحد منهم، ï´؟ فَاتَّخَذَ ï´¾، أي الحوت، ï´؟ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ï´¾، أي مسلكًا، وروي عن ابن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «انجاب الماء عن مسلك الحوت، فصار كوةً لم يلتئم، فدخل موسى الكوة على أثر الحوت فإذا هو بالخضر»، قال ابن عباس: جعل الحوت لا يمس شيئًا من البحر إلا يبس حتى صار صخرةً، وقال الكلبي: توضأ يوشع بن نون من عين الحياة، فانتضح على الحوت المالح في المكتل من ذلك الماء، فعاش ثم وثب في ذلك الماء، فجعل لا يضرب بذنبه فلا يضرب بذنبه شيئًا من الماء وهو ذاهب إلا يبس، وقد روينا أنهما لما انتهيا إلى الصخرة، وضعا رؤوسهما فناما واضطرب الحوت، فخرج وسقط في البحر، فاتخذ سبيله في البحر سربًا، فأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ موسى نسِي صاحبه أن يُخبره، فانطلقا حتى إذا كان من الغد.




تفسير القرآن الكريم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 825.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 823.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]