|
|||||||
| ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أمير البيان.. شكيب أرسلان عبدالعال بن سعد الرشيدي شغَل شكيب أرسلان عددًا من المناصِب الإداريَّة، فتَمَّ تعيينُه مديرًا للشويفات سنتين، ثم قائم مقام "محافظ" على الشوف عام 1902م، وظَلَّ بهذا العمل ثلاث سنوات، ثم استَقال وتَمَّ انتخابُه نائبًا عن منطقة حوران بالجنوب السوري في مجلس المبعوثان "البرلمان العثماني"، وسكَن دمشق خِلال الحرب العالميَّة الأولى، وقام بالتطوُّع في حرب البلقان عام 1912م مع الهلال الأحمر؛ وذلك من أجل تَوزِيع الإعانات المصريَّة على المسلمين، وقام بالدعوة من أجل إنشاء حلفٍ عربي عام 1923م. وقام بإصدار جريدة "الأمة العربية" "La Nation Arabe" باللغة الفرنسيَّة بجنيف بسويسرا، هذه الدولة التي أقام فيها حوالي 25 عامًا، والتي سعَى من خِلالها للدِّفاع عن قَضايا أمَّتِه. وبعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية سنة (1365هـ - 1945م) وتحرَّرت سوريا ولبنان، عاد "شكيب أرسلان" إلى وطنه في أواخر سنة (1366هـ - 1946م)، فاستُقبِل استقبالاً حافلاً، ولكن حالته الصحيَّة كانت قد ضعفَتْ بعد تلك السنوات الطوال من الكفاح الشاقِّ، والاغتِراب المُضنِي، وكثْرة الأمراض، فما لبث أن تُوفِّي في (15 من المحرم 1366هـ - 9 من ديسمبر 1946م) بعد حياةٍ حافلة بالعناء والكفاح. بعد أنْ قدَّم سيلاً غزيرًا من الكتب والمقالات القيِّمة، وبعد أنْ حمل هموم أمَّته، وكان هذا النَّوع من الأشخاص الذين يرفضون أنْ يتركوا هذه الحياة إلا بعد ترْكِ عظيم الأثر فيها. نظَم أرسلان قصائد شعريَّة وهو ما زال صغيرًا، ونشَرَها في جريدة "الجنة" التي أشرف عليها أستاذُه عبدالله البستاني، وأصدر كتابه الأول "ديوان الباكورة" في عام 1887م. ومن شعر أمير البيان: الثناء على خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: مَغِيبُكَ سَيْفَ اللهِ فِي غِمْدِكَ الثَّرَى ![]() دَلِيلٌ بِأَنَّ اللهَ لاَ شَكَّ وَاحِدُ ![]() فَلَوْ أَنَّ فَذًّا خَلَّدَتْهُ فُتُوحُهُ ![]() لَمَا كَانَ فِي الأَقْوَامِ إِلاَّكَ خَالِدُ ![]() وفي أحمد شوقي يقول: هَذَا أَمِيرُ الشِّعْرِ عِنْدَ قَبِيلِهِ ![]() مِنْهُ لِجِيدِ الدَّهْرِ عِقْدُ فَرَائِدِ ![]() إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي وَعَشِيرَتِي ![]() فَالنَّاسُ فِي الآدَابِ أُمَّةُ وَاحِدِ ![]() أَوْ فَاتَنَا نَسَبٌ يَؤَلِّفُ بَينَنا ![]() أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مُقَامَ الوَالِدِ ![]() في رثاء محمود البارودي: يَا عَيْنُ مَهْمَا كُنْتِ ذَاتَ جُمُودِ ![]() فَلَأَبْكِيَنَّ دَمًا عَلَى مَحْمُودِ ![]() وَلَأُمْطِرَنْكِ مِنَ الدُّمُوعِ سَحَائِبًا ![]() تَرْوِينَهَا عَنْ كَفِّهِ فِي الْجُودِ ![]() وَلَأَنْتَ يَا كَبِدِي فَمِنْ نَارِ الأَسَى ![]() ذُوبِي وَيَا نَارَ الضُّلُوعِ فَزِيدِي ![]() مَا كُنْتَ يَا قَلْبُ الْحَدِيدَ فَإِنْ تَكُنْ ![]() فَالنَّارُ قَدْ تُلْوَى بِكُلِّ حَدِيدِ ![]() أَتُعِزُّ فِي مَحْمُودَ دَمْعَةَ نَاظِرٍ ![]() لَوْ كَانَ فِيهِ قَسْوَةُ الْجُلْمُودِ ![]() مِنْ بَعْدِ مَا مَلَأَ النَّوَاظِرَ قُرَّةً ![]() وَغَدَا مَسَرَّةَ قَلْبِ كطُلَّ وَدُودِ يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |