وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 207 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 852 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 459 - عددالزوار : 176944 )           »          جوجل تبدأ فى طرح التصميم الجديد لتطبيق Home على آيفون بميزة: اسأل منزلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          Arattai تطبيق هندى ينافس واتساب.. كل ما تحتاج لمعرفته عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          نظام macOS 26 يحصل على إمكانيات تطبيق "Journal" من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          اختبارات تكشف سرعة شحن آيفون 17 العادى عبر منفذ usb-c (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تطرح نظام iOS 26.0.1 قريباً لمستخدمى أجهزة iPhone.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميزات جديدة على يوتيوب ميوزيك باستخدام الذكاء الاصطناعى لتجربة استماع شيقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أدوبي تُضيف محرر الصور Nano Banana AI إلى فوتوشوب.. كيفية استخدامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-10-2019, 09:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,287
الدولة : Egypt
افتراضي وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم

وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم



د. أحمد خضر حسنين الحسن



﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ




الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في سورة القلم (2)





قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴾ [القلم: 51].


أولًا: سبب نزولها: ذكر البغوي والقرطبي في سبب نزولها: أن المشركين أرادوا أن يصيبوه بالعين، فنظر إليه قوم من قريش وقالوا: ما رأينا مثله ولا مثل حججه، وقيل: كانت العين في بني أسد، حتى إن البقرة السمينة أو الناقة السمينة تمر بأحدهم، فيعاينها ثم يقول: يا جارية، خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم هذه الناقة، فما تبرح حتى تقع للموت، فتُنحر، وقال الكلبي: كان رجل من العرب يمكث لا يأكل شيئًا يومين أو ثلاثة، ثم يرفع جانب الخباء، فتمر به الإبل أو الغنم، فيقول: لم أر كاليوم إبلًا ولا غنمًا أحسنَ من هذه، فما تذهب إلا قليلًا حتى تسقط منها طائفة هالكة، فسأل الكفار هذا الرجل أن يصيب لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعين فأجابهم، فلما مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم أنشد:


قد كان قومك يَحسبونك سيدًا *** وإخال أنك سيدٌ مَعيون




فعصم الله نبيه صلى الله عليه وسلم ونزلت: ﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ... ﴾.




ثانيًا: تضمَّنت الآيات - بالتأمل فيها مع اعتبار سبب النزول - بيانَ شدة عداوة المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم، ومحاولة إيذائه بأي نوع من الإيذاء، ولو أدى ذلك إلى قتله.




وللمفسرين قولان في معنى الآية:


أحدهما: أنهم من شدة تحديقهم ونظرهم إليك شزرًا بعيون العداوة والبغضاء، يكادون يزلون قدمك من قولهم: نظر إلي نظرًا يكاد يصرعني، ويكاد يأكلني؛ أي: لو أمكنه بنظره الصرع أو الأكل لفعله، قال الشاعر:


يتقارضون إذا التقوا في موطن *** نظرًا يُزيل مواطئ الأقدام




وبيَّن الله تعالى أن هذا النظر كان يشتد منهم في حال قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن وهو قوله: (لما سمعوا الذكر).




الثاني: منهم من حمله على الإصابة بالعين بناءً على ما سبق ذكره في سبب النزول.




ثالثًا: جاء دفاع الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم مما أراده به المشركون من محولة إيذاءه - بالعين أو غيرها - بطرق عديدة:


1- عرَّف الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعض ما تنطوي عليه نفوس المشركين نحو النبي صلى الله عليه وسلم من الحقد والغيظ وإضمار الشر عندما يسمعون القرآن، فقال تعالى: ﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ ﴾، ومعنى: ﴿ لَيُزْلِقُونَكَ ﴾: لينقذونك بأبصارهم؛ أي: ليعينوك بأبصارهم، بمعنى ليحسدونك لبُغضهم إياك، لولا وقاية الله لك وحمايتك منهم؛ قاله ابن كثير.




وقال القرطبي: (وأن مرادهم بالنظر إليه قتله، ولا يمنع كراهة الشيء من أن يصاب بالعين عداوة حتى يهلك، قال الهروي: أراد ليعتانونك بعيونهم، فيزيلونك عن مقامك الذي أقامك الله فيه عداوةً لك).





2- بيَّن الله تعالى السرَّ في قول المشركين لسيد العالمين صلى الله عليه وسلم: ﴿ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴾، إنما يقولون ذلك اعتلالًا لأنفسهم؛ إذ لم يجدوا في الذكر الذي يسمعونه مدخلًا للطعن فيه، فانصرفوا إلى الطعن في صاحبه صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون؛ لينتقلوا من ذلك إلى أن الكلام الجاري على لسانه لا يوثق به؛ ليصرفوا دَهماءَهم عن سماعه)؛ قاله ابن عاشور.




3- أبطل الله قولهم: ﴿ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴾ بقوله: ﴿ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴾ [القلم: 52]؛ أي: ما القرآن إلا ذكر للناس كلهم، وليس بكلام المجانين، وينتقل من ذلك إلى أن الناطق به ليس من المجانين في شيء.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]