أي الرجال المهذّب ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 1755 )           »          كيف تستخدم ميزة مكتبة الصور الجديدة في ChatGPT؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تعرف على أنظمة الذكاء الاصطناعى o3 وo4-mini من OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حماية خصوصيتك بضغطة واحدة.. ما هى أداة "StopNCII" لمواجهة الابتزاز الرقمى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ميزة جديدة من مايكروسوفت للتحكم فى الكمبيوتر بدون "ولا لمسة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          واتساب يضيف 12 ميزة جديدة.. "تصوير المستندات" أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ثغرة أمنية فى واتساب على الكمبيوتر الشخصى وتحذير لتحديث التطبيق فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحذير من ثغرات خطيرة في أجهزة أبل تتطلب التحديث الفوري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كيفية تخصيص شاشة قفل iPhone الخاص بك فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ثغرات أمنية خطيرة تهدد بيانات المستخدمين على الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2019, 12:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,678
الدولة : Egypt
افتراضي أي الرجال المهذّب ؟

أي الرجال المهذّب ؟
فهد بن عبد الله الملا



ما مِن أحدٍ مِن الناس إلاَّ وقد اتَّخذ له صديقًا، وصاحَب رفيقًا، وبمضيِّ الزمن ومرور الأعوام يكثُر الصِّحاب، ويتبدَّل الأصدقاء، ويعتري هذه الصُّحْبة ما يعتري غيرَها مِن أمور الدنيا، فبينا تقوى حينًا تفترُ حينًا آخَر، وما أنْ تتوثَّق يومًا حتى تضعُف في آخَر؛ وما ذاك إلا لما يقَع بين الإخوان والأصحاب مِن قُربٍ وبُعد، ومودةٍ وجفاء، وما يكون بينهم مِن هفوات وزلاَّت، فتفتر الصُّحْبة، أو يسوء الظن، والعاقِل مَن حافظ على صديقِه بإقالةِ العثرة، والعفو عن الزلَّة، وقَّلة المعاتبة.
إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا *** صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لاَ تُعَاتِبُهْ
فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ *** مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ
ويُوشك مَن وقَف عند كلِّ زلَّة، وعاتب على كلِّ هفوة أنْ يعيش بلا صاحِب ولا صديق.
وَكُنْتُ إِذَا الصَّدِيقُ نَبَا بِأَمْرِي *** وَأَشْرَقَنِي عَلَى حَنَقٍ بِرِيقِي
غَفَرْتُ ذُنُوبَهُ وَكَظَمْتُ غَيْظِي *** مَخَافَةَ أَنْ أَعِيشَ بِلاَ صَدِيقِ
ومَن للإنسان بمهذَّب لا عيبَ فيه؟! وقد قال الأول:
وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخًا لاَ تَلُمُّهُ *** عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ
وحسبك مِن أخيك أنْ تُعدَّ سقطاته، وبحسبك أن يكون لكَ مِن أخيك أكثره.
وقد قيل: كلُّ صارمٍ يَنْبو، وكلُّ جوادٍ يَكْبو.
وإنَّ نفسك التي هي أخصُّ النفوس بك، وأقربها إليك لا تُعطيك المقادَة في كلِّ ما تريد، فكيف بنفْس غيرك؟!
وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَصْحَبْ سِوَى ذِي كَمَالَةٍ *** فَأَيْنَ مِنَ الإِخْوَانِ مَنْ هُوَ كَامِلُ؟
وهل أنت مبرَّأٌ من العيوب، خالٍ مِن النقائص لتطلبَ كمالَ الآخرين؟!
وَمِنْ قِلَّةِ الْإِنْصَافِ أَنَّكَ تَبْتَغِي *** مُهَذَّبَ أَخْلاَقٍ وَلَسْتَ مُهَذَّبَا
فالصُّحبة لا تدوم إلا بالإغضاء عنِ الهفوات، والتجاوز عن الزلاَّت، والمعاتبة بالحُسْنى، واستحضار الفضائلِ والحسنات، قبلَ المحاسبة على النقائِص والهنَات.
والمروءة تستوجِب على المرء العفوَ والصفح، والتجاوزَ عمَّن أساء، ولا أحقَّ بذلك مِن الإخوان والأصحاب.
ومَن رام في الناس الكمال، فقد طلب المُحال، ومَن أفرط في اللَّوم والعتاب، لم يستبْقِ أحدًا من الإخوان والصِّحاب.
وَمَنْ ذَا الَّذِي تُرْضَى سَجَايَاهُ كُلُّهَا *** كَفَى الْمَرْءَ نُبْلاً أَنْ تُعَدَّ مَعَايِبُهْ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.64 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]