|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1681
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد) ♦ الآية: ï´؟ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: إبراهيم (49). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وترى المجرمين ï´¾ الذين زعموا أنَّ لله شريكاً وولداً يوم القيامة ï´؟ مقرنين ï´¾ موصولين بشياطينهم كلُّ كافرٍ مع شيطانٍ في غلٍّ والأصفاد: سلاسل الحديد والأغلال. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ ï´¾، مَشْدُودِينَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، ï´؟ فِي الْأَصْفادِ ï´¾، فِي الْقُيُودِ وَالْأَغْلَالِ وَاحِدُهَا صَفَدٌ، وَكُلُّ مَنْ شَدَدْتَهُ شَدًا وَثِيقًا فَقَدْ صَفَّدْتَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: صَفَدْتُ الرَّجُلَ فَهُوَ مَصْفُودٌ وَصَفَّدْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ فَهُوَ مُصَفَّدٌ. وَقِيلَ: يُقْرَنُ كُلُّ كَافِرٍ مَعَ شَيْطَانِهِ فِي سِلْسِلَةٍ، بَيَانُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ï´¾ [الصَّافَّاتِ: 22]، يَعْنِي: قُرَنَاءَهُمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مُقَرَّنَةٌ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ إِلَى رِقَابِهِمْ بِالْأَصْفَادِ والقيود، ومنه قيل للجبل قرن. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1682
|
||||
|
||||
|
تفسير: (سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار) ♦ الآية: ï´؟ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: إبراهيم (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ سرابيلهم ï´¾ قُمصهم ï´؟ من قطران ï´¾ وهو الهِناء الذي يُطلى به الإِبل وذلك أبلغ لاشتعال النَّار فيهم ï´؟ وتغشى وجوههم ï´¾ وتعلو وجوههم ï´؟ النار ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ سَرابِيلُهُمْ ï´¾، أَيْ: قُمُصُهُمْ، وَاحِدُهَا سِرْبَالُ. ï´؟ مِنْ قَطِرانٍ ï´¾ هو ما تَهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ، وَقَرَأَ عِكْرِمَةُ ويعقوب مِنْ قَطِرانٍ عَلَى كَلِمَتَيْنِ مُنَوَّنَتَيْنِ، وَالْقِطْرُ النُّحَاسُ وَالصُّفْرُ الْمُذَابُ، وَالْآنُ الَّذِي انْتَهَى حَرُّهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ï´¾ [الرَّحْمَنِ: 44]. ï´؟ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ï´¾، أَيْ: تَعْلُو. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1683
|
||||
|
||||
|
تفسير: (هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب) ♦ الآية: ï´؟ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: إبراهيم (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ هذا ï´¾ القرآن ï´؟ بلاغ للناس ï´¾ أَيْ: أنزلناه إليك لتبلِّغهم ï´؟ ولينذروا به ï´¾ ولتنذرهم أنت يا محمد ï´؟ وليعلموا ï´¾ بما ذُكر فيه من الحجج ï´؟ أنما هو إله واحدٌ وليذكر ï´¾ وليتعظ ï´؟ أولو الألباب ï´¾ أهل اللُّبِّ والعقل والبصائر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ هَذَا ï´¾، أَيْ: هَذَا الْقُرْآنُ، ï´؟ بَلاغٌ ï´¾، أَيْ: تَبْلِيغٌ وَعِظَةٌ، ï´؟ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا ï´¾، وَلِيُخَوَّفُوا، ï´؟ بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ ï´¾، أَيْ: لِيَسْتَدِلُّوا بِهَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى وحدانية الله، ï´؟ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ï´¾، أَيْ: لِيَتَّعِظَ أُولُو الْعُقُولِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1684
|
||||
|
||||
|
تفسير: (الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين) ♦ الآية: ï´؟ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (1). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الر ï´¾ أنا الله أرى ï´؟ تلك آيات ï´¾ هذه آيات ï´؟ الكتاب ï´¾ الذي هو قرآن مبين للأحكام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ الر ï´¾ قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ أَرَى، ï´؟ تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ ï´¾، أَيْ: هَذِهِ آيَاتُ الْكِتَابِ، ï´؟ وَقُرْآنٍ ï´¾ أَيْ: وَآيَاتُ قُرْآنٍ، ï´؟ مُبِينٍ ï´¾، أَيْ: بَيَّنَ الْحَلَالَ مِنَ الْحَرَامِ وَالْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، فَإِنْ قِيلَ: لِمَ ذَكَرَ الْكِتَابَ ثُمَّ قَالَ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ وَكِلَاهُمَا وَاحِدٌ؟ قُلْنَا: قَدْ قِيلَ كل واحد منهما يُفِيدُ فَائِدَةً أُخْرَى فَإِنَّ الْكِتَابَ مَا يُكْتَبُ وَالْقُرْآنُ مَا يُجْمَعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْكِتَابِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَبِالْقُرْآنِ هَذَا الْكِتَابُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1685
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) ♦ الآية: ï´؟ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ربما يودُّ ï´¾ الآية نزلت في تمنِّي الكفَّار الإِسلام عند خروج مَنْ يخرج من النَّار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ رُبَما ï´¾ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ وَالْبَاقُونَ بِتَشْدِيدِهَا وَهُمَا لُغَتَانِ، وَرُبَّ لِلتَّقْلِيلِ وَكَمْ لِلتَّكْثِيرِ، وَرُبَّ تَدْخُلُ عَلَى الِاسْمِ، وَرُبَمَا عَلَى الْفِعْلِ، يُقَالُ: رُبَّ رَجُلٍ جَاءَنِي وَرُبَمَا جَاءَنِي رَجُلٌ، وَأَدْخَلَ مَا هَاهُنَا لِلْفِعْلِ بَعْدَهَا. ï´؟ يَوَدُّ ï´¾، يَتَمَنَّى، ï´؟ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ï´¾، وَاخْتَلَفُوا فِي الْحَالِ الَّتِي يَتَمَنَّى الْكَافِرُ فِيهَا الْإِسْلَامَ، قَالَ الضَّحَّاكُ: حَالَةُ الْمُعَايَنَةِ. وَقِيلَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ. وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ حِينَ يُخْرِجُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النار. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ وَمَعَهُمْ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ قَالَ الْكَفَّارُ لِمَنْ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ أَلَسْتُمْ مُسْلِمِينَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالُوا فَمَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِسْلَامُكُمْ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ، قَالُوا: كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ فأخذنا بها فيغفر الله لَهُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيَأْمُرُ بِكُلِّ مَنْ كَانَ مَنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فِي النَّارِ فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا فَحِينَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ». فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ قَالَ رُبَمَا وَهِيَ لِلتَّقْلِيلِ وَهَذَا التَّمَنِّي يكثر من الْكُفَّارُ؟ قُلْنَا: قَدْ تُذْكَرُ رُبَمَا لِلتَّكْثِيرِ أَوْ أَرَادَ أَنَّ شُغْلَهُمْ بِالْعَذَابِ لَا يُفَرِّغُهُمْ لِلنَّدَامَةِ إِنَّمَا يَخْطُرُ ذَلِكَ بِبَالِهِمْ أَحْيَانًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1686
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون) ♦ الآية: ï´؟ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (3). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا ï´¾ يقول: دع الكفَّار يأخذوا حظوظهم من دنياهم ï´؟ ويلههم الأمل ï´¾ يشغلهم عن الأخذ بحظِّهم من الإِيمان والطَّاعة ï´؟ فسوف يعلمون ï´¾ إذا وردوا القيامة وبال ما صنعوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ ذَرْهُمْ ï´¾، يَا مُحَمَّدُ يَعْنِي الَّذِينَ كَفَرُوا، ï´؟ يَأْكُلُوا ï´¾ فِي الدُّنْيَا، ï´؟ وَيَتَمَتَّعُوا ï´¾، مِنْ لذاتها ï´؟ وَيُلْهِهِمُ ï´¾، يَشْغَلُهُمْ، ï´؟ الْأَمَلُ ï´¾، عَنِ الْأَخْذِ بِحَظِّهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ، ï´؟ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ï´¾، إِذَا وَرَدُوا الْقِيَامَةَ وَذَاقُوا وَبَالَ مَا صَنَعُوا، وَهَذَا تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: ذَرْهُمْ تَهْدِيدٌ وَقَوْلُهُ: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، تَهْدِيدٌ آخَرُ، فَمَتَى يَهْنَأُ الْعَيْشُ بَيْنَ تَهْدِيدَيْنِ. وَالْآيَةُ نَسَخَتْهَا آيَةُ القتال. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1687
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما أهلكنا من قرية ï´¾ يعني: أهلها ï´؟ إِلا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ï´¾ أجلٌ ينتهون إليه يعني: إنَّ لأهل كلِّ قرية أجلاً مؤقَّتاً لا يُهلكهم حتى يبلغوه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ ï´¾، أَيْ: مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، ï´؟ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ï´¾، أَيْ: أَجَلٌ مَضْرُوبٌ لَا يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ وَلَا يَأْتِيهِمُ العذاب حتى يبلغوه ولا يتأخروا عنه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1688
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون) ♦ الآية: ï´؟ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (5). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ما تسبق من أمة أجلها ï´¾ أيْ: ما تتقدَّم الوقت الذي وُقَّت لها ï´؟ وما يستأخرون ï´¾ لا يتأخَّرون عنه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها ï´¾، من صلة أَيْ: مَا تَسْبِقُ أُمَّةٌ أَجْلَهَا، ï´؟ وَما يَسْتَأْخِرُونَ ï´¾، أَيِ: الْمَوْتُ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ، وَقِيلَ: الْعَذَابُ. وقيل: الأجل الْمَضْرُوبُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1689
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (6). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقالوا يا أيها الذي نُزِّل عليه الذكر ï´¾ أَي: القرآن قالوا هذا استهزاءً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالُوا ï´¾ يَعْنِي: مُشْرِكِي مَكَّةَ، ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ ï´¾، أَيِ: الْقُرْآنُ وَأَرَادُوا بِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ï´¾، وَذَكَرُوا تَنْزِيلَ الذِّكْرِ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِهْزَاءِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1690
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين) ♦ الآية: ï´؟ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (7). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لو ما ï´¾ هلا ï´؟ تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين ï´¾ أنَّك نبيٌّ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَوْ مَا ï´¾، هَلَّا ï´؟ تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ ï´¾، شَاهِدِينَ لَكَ بِالصِّدْقِ عَلَى مَا تَقُولُ إِنْ الله أرسلك، ï´؟ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ï´¾، أَنَّكَ نَبِيٌّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4) | |
| ابوالوليد المسلم |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |