|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1021
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وألقي السحرة ساجدين) ♦ الآية: ï´؟ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (120). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وألقي السحرة ساجدين ï´¾ خرُّوا لله عابدين سامعين مطيعين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ï´¾ (120) لله. قَالَ مُقَاتِلٌ: أَلْقَاهُمُ اللَّهُ. وَقِيلَ: أَلْهَمَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَسْجُدُوا فَسَجَدُوا. قال الْأَخْفَشُ: مِنْ سُرْعَةِ مَا سَجَدُوا كأنهم ألقوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1022
|
||||
|
||||
|
تفسير: (رب موسى وهارون) ♦ الآية: ï´؟ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (122). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالوا: ï´؟ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ï´¾ (122)، قَالَ مُقَاتِلٌ: قَالَ مُوسَى لِكَبِيرِ السَّحَرَةِ: تُؤْمِنُ بِي إِنْ غَلَبْتُكَ؟ فَقَالَ: لَآتِيَنَّ بِسِحْرٍ لَا يَغْلِبُهُ سِحْرٌ، وَلَئِنْ غلبتني لأؤمنن بِكَ، وَفِرْعَوْنُ يَنْظُرُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1023
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم....) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (123). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ï´¾ أصدَّقتم موسى من قبل أمري إيَّاكم؟! ï´؟ إنَّ هذا لمكر مكرتموه في المدينة ï´¾ لصنيع صنعتموه فيما بينكم وبين موسى في مصر قبل خروجكم إلى هذا الموضع ï´؟ لتخرجوا منها أهلها ï´¾ لتستولوا على مصر فتخرجوا منها أهلها وتتغلبوا عليها بسحركم ï´؟ فسوف تعلمون ï´¾ ما يظهر لكم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالَ لَهُمْ فِرْعَوْنُ حِينَ آمَنُوا: ï´؟ آمَنْتُمْ بِهِ ï´¾، قَرَأَ حَفْصٌ آمَنْتُمْ عَلَى الْخَبَرِ هَاهُنَا وَفِي طَهَ [71] وَالشُّعَرَاءِ [49]، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالِاسْتِفْهَامِ أَآمَنْتُمْ بِهِ، ï´؟ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ï´¾، أَصَدَّقْتُمْ مُوسَى مِنْ غَيْرِ أَمْرِي إِيَّاكُمْ، ï´؟ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ ï´¾، أي: صنع صَنَعْتُمُوهُ أَنْتُمْ وَمُوسَى: ï´؟ فِي الْمَدِينَةِ ï´¾ فِي مِصْرَ قَبْلَ خُرُوجِكُمْ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ لِتَسْتَوْلُوا عَلَى مِصْرَ، ï´؟ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ï´¾، مَا أَفْعَلُ بِكُمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1024
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين) ♦ الآية: ï´؟ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (124). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ï´¾ على مخالفة وهو أن يقطع من كلِّ شقٍّ طرف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ï´¾، وَهُوَ أَنْ يَقْطَعَ مِنْ كُلِّ شِقٍّ طَرَفًا. قَالَ الْكَلْبِيُّ: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمُ الْيُمْنَى وَأَرْجُلَكُمُ الْيُسْرَى، ï´؟ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ï´¾، على شاطئ نهر مصر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1025
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (125). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ï´¾ راجعون بالتَّوحيد والإِخلاص. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا ï´¾، يَعْنِي السَّحَرَةَ لِفِرْعَوْنَ: ï´؟ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ï´¾، رَاجِعُونَ فِي الآخرة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1026
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (126). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما تنقم منا ï´¾ وما تطعن علينا ولا تكره منَّا ï´؟ إلاَّ أن آمنا بآيات ربنا ï´¾ ما أتى به موسى من العصا واليد ï´؟ ربنا أفرغ علينا صبراً ï´¾ اصبب علينا الصَّبر عند الصَّلب والقطع حتى لا نرجع كفَّاراً ï´؟ وتوفنا مسلمين ï´¾ على دين موسى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما تَنْقِمُ مِنَّا ï´¾، أَيْ: مَا تَكْرَهُ مِنَّا. وَقَالَ الضَّحَّاكُ وَغَيْرُهُ: وَمَا تَطْعَنُ عَلَيْنَا. وَقَالَ عَطَاءٌ: مَا لَنَا عِنْدَكَ مِنْ ذَنْبٍ تُعَذِّبُنَا عَلَيْهِ، ï´؟ إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا ï´¾، ثُمَّ فَزِعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالُوا: ï´؟ رَبَّنا أَفْرِغْ ï´¾ اصْبُبْ ï´؟ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ ï´¾، ذَكَرَ الْكَلْبِيُّ: أَنَّ فِرْعَوْنَ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَصَلَبَهُمْ، وَذَكَرَ غَيْرُهُ: أَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ï´¾ [الْقَصَصُ: 35] . تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1027
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض....) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (127). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ثمَّ أغرى الملأ من قوم فرعون بموسى فقالوا: ï´؟ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ï´¾ ليدعوا النَّاس إلى مخالفتك وعبادة غيرك ï´؟ ويذرك وآلهتك ï´¾ وذلك أنَّ فرعون كان قد صنع لقومه أصناماً صغاراً وأمرهم بعبادتها وقال: أنا ربُّكم ورب هذه الأصنام فلذلك قوله: ï´؟ أنا ربُّكم الأعلى ï´¾ فقال فرعون: ï´؟ سنقتل أَبْناءَهم ï´¾ وكان قد ترك قتل أبناء بني إسرائيل فلمَّا كان من أمر موسى ما كان أعاد عليهم القتل فذلك قوله: ï´؟ سنقتل أبناءهم ونَسْتَحْيِيَ نساءهم ï´¾ للمهنة والخدمة ï´؟ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ï´¾ وإنَّا على ذلك قادرون فشكا بنو إسرائيل إلى موسى إعادة القتل على أبنائهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ï´¾ لَهُ: ï´؟ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ï´¾، وَأَرَادُوا بِالْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ دُعَاءَهُمُ النَّاسَ إِلَى مُخَالَفَةِ فِرْعَوْنَ فِي عِبَادَتِهِ، ï´؟ وَيَذَرَكَ ï´¾، أَيْ: وَلِيَذَرَكَ، ï´؟ وَآلِهَتَكَ ï´¾، فُلَا يَعْبُدُكَ وَلَا يَعْبُدُهَا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ لِفِرْعَوْنَ بَقَرَةٌ يَعْبُدُهَا، وَكَانَ إِذَا رَأَى بَقَرَةً حَسْنَاءَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوهَا، فَلِذَلِكَ أَخْرَجَ السَّامِرِيُّ لَهُمْ عِجْلًا. وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ قَدْ عَلَّقَ عَلَى عُنُقِهِ صَلِيبًا يَعْبُدُهُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانَ فِرْعَوْنُ قَدِ اتَّخَذَ لِقَوْمِهِ أَصْنَامًا وَأَمَرَهَمْ بِعِبَادَتِهَا، وَقَالَ لِقَوْمِهِ: هَذِهِ آلِهَتُكُمْ وَأَنَا رَبُّهَا وَرَبُّكُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ï´؟ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ï´¾ [النَّازِعَاتُ: 24]، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عباس والشعبي والضحاك: (ويذرك وإلهتك) بِكَسْرِ الْأَلِفِ، أَيْ: عِبَادَتَكَ فَلَا يَعْبُدُكَ، لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْآلِهَةِ الشَّمْسَ، وَكَانُوا يَعْبُدُونَهَا. قَالَ الشَّاعِرُ: تروحنا من الكعباء قصرا = فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا. قالَ فِرْعَوْنُ: ï´؟ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ: سَنُقَتِّلُ بِالتَّخْفِيفِ مِنَ القتل، وقرأ الْآخَرُونَ بِالتَّشْدِيدِ مِنَ التَّقْتِيلِ عَلَى التَّكْثِيرِ، ï´؟ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ï´¾، نَتْرُكُهُنَّ أَحْيَاءً، ï´؟ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ï´¾، غَالِبُونَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ فِرْعَوْنُ يُقَتِّلُ أَبْنَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْعَامِ الذي قيل له أَنَّهُ يُولَدُ مَوْلُودٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْتُلُهُمْ حَتَّى أَتَاهُمْ مُوسَى بِالرِّسَالَةِ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَقَالَ فِرْعَوْنُ: أَعِيدُوا عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَأَعَادُوا عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ، فشكت ذلك بنو إسرائيل إلى موسى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1028
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء...) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (128). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فقال لهم موسى: ï´؟ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ï´¾ على ما يُفعل بكم ï´؟ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عباده ï´¾ أطمعهم موسى أن يعطيهم الله ملكهم ومالهم ï´؟ والعاقبة للمتقين ï´¾ أَيْ: الجنَّة لمن اتَّقى وقيل النَّصر والظَّفر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ ï´¾، يَعْنِي: أَرْضَ مِصْرَ، ï´؟ يُورِثُها ï´¾ يُعْطِيهَا، ï´؟ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ï´¾، النصر وَالظَّفَرِ. وَقِيلَ: السَّعَادَةُ وَالشَّهَادَةُ. وَقِيلَ: الجنّة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1029
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا....) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (129). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا أوذينا ï´¾ بالقتل الأوَّل ï´؟ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا ï´¾ بالرِّسالة ï´؟ وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ï´¾ بإعادة القتل علينا والإِتعاب في العمل ï´؟ قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ï´¾ فرعون وقومه ï´؟ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ ï´¾ يُملِّككم ما كان يملك فرعون ï´؟ فينظر كيف تعملون ï´¾ فيرى ذلك لوقوع ذلك منكم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا أُوذِينا ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا آمَنَتِ السَّحَرَةُ اتَّبَعَ مُوسَى سِتِّمِائَةُ أَلْفٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالُوا يَعْنِي قَوْمَ مُوسَى: إِنَّا أُوذِينَا ï´؟ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا ï´¾، بِالرِّسَالَةِ بِقَتْلِ الْأَبْنَاءِ، ï´؟ وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنا ï´¾، بِإِعَادَةِ الْقَتْلِ عَلَيْنَا. وقيل: المراد مِنْهُ أَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يَسْتَسْخِرُهُمْ قَبْلَ مَجِيءِ مُوسَى إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى اسْتَسْخَرَهُمْ جَمِيعَ النَّهَارِ بِلَا أَجْرٍ. وَذَكَرَ الْكَلْبِيُّ أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْرِبُونَ لَهُ اللَّبِنَ بِتِبْنِ فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى أَجْبَرَهُمْ أَنْ يَضْرِبُوهُ بِتِبْنٍ مِنْ عِنْدِهِمْ. قالَ مُوسَى: ï´؟ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ï´¾ فِرْعَوْنَ، ï´؟ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ ï´¾، أي: ويسكنكم أَرْضَ مِصْرَ مِنْ بَعْدِهِمْ، ï´؟ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ï´¾، فَحَقَّقَ اللَّهُ ذَلِكَ فأغرق فرعون واستخلفهم فِي دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ فَعَبَدُوا الْعِجْلَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1030
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (130). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد آخذنا آل فرعون بالسنين ï´¾ بالجدوب لأهل البوادي ï´؟ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ ï´¾ لأهل القرى وصرَّفنا الآيات: بيَّناها لهم من كلِّ نوعٍ ï´؟ لعلهم يذكرون ï´¾ كي يتَّعظوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ï´¾، أي: بالجدب وَالْقَحْطِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: مَسَّتْهُمُ السَّنَةُ، أَيْ: جَدْبُ السَّنَةِ وَشِدَّةُ السَّنَةِ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالسِّنِينَ الْقَحْطَ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، ï´؟ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ï´¾ بإتلاف الغلات بالآفات والعاهات. قال قَتَادَةُ: أَمَّا السِّنِينَ فَلِأَهْلِ الْبَوَادِي، وَأَمَّا نَقْصِ الثَّمَرَاتِ فَلِأَهْلِ الْأَمْصَارِ، ï´؟ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ï´¾، أَيْ: يَتَّعِظُونَ، وَذَلِكَ لأن الشدّة ترفق الْقُلُوبَ وَتُرَغِّبُهَا فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |