|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#961
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) ♦ الآية: ï´؟ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (59). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ ï´¾، وَهُوَ نُوحُ بْنُ لَمْكَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بْنِ أَخَنُوخَ وَهُوَ إِدْرِيسُ، وَهُوَ أول نبيّ بعثه الله بَعْدَ إِدْرِيسَ، وَكَانَ نَجَّارًا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَقِيلَ: بُعِثَ وَهُوَ ابْنُ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِّي نُوحًا لِكَثْرَةِ مَا نَاحَ عَلَى نَفْسِهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي سَبَبِ نَوْحِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لِدَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ بِالْهَلَاكِ. وَقِيلَ: لِمُرَاجَعَتِهِ رَبَّهُ فِي شَأْنِ ابْنِهِ كَنْعَانَ. وَقِيلَ: لِأَنَّهُ مَرَّ بِكَلْبٍ مَجْذُومٍ، ï´؟ فَقَالَ ï´¾: اخْسَأْ يَا قَبِيحُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَعِبْتَنِي أَمْ عِبْتَ الْكَلْبَ؟ فَقالَ لِقَوْمِهِ: ï´؟ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ï´¾، قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَالْكِسَائِيُّ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ، بِكَسْرِ الرَّاءِ حَيْثُ كَانَ عَلَى نَعْتِ الْإِلَهِ، وَافَقَ حمزة في سورة فَاطِرٍ: ï´؟ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ï´¾ [فَاطِرٌ: 3]، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِرَفْعِ الرَّاءِ عَلَى التَّقْدِيمِ، تَقْدِيرُهُ: مَا لَكَمَ غَيْرُهُ مِنَ إِلَهٍ، ï´؟ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ ï´¾، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا، ï´؟ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#962
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (60). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ ï´¾، خَطَأٍ وَزَوَالٍ عَنِ الْحَقِّ، ï´؟ مُبِينٍ ï´¾، بَيِّنٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#963
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال ياقوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (61). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ ï´¾ نُوحٌ: ï´؟ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ ï´¾، وَلَمْ يَقُلْ لَيْسَتْ، لِأَنَّ مَعْنَى الضَّلَالَةِ الإضلال، أَوْ عَلَى تَقْدِيمِ الْفِعْلِ، ï´؟ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#964
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون) ♦ الآية: ï´؟ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (62). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وأنصح لكم ï´¾ أَيْ: أدعوكم إلى ما دعاني الله إليه ï´؟ وأعلم من الله ما لا تعلمون ï´¾ من أنَّه غفورٌ لمَنْ رجع عن معاصيه وأنَّ عذابه أليمٌ لمن أصرَّ عليها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أُبَلِّغُكُمْ ï´¾، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو: أُبلِغُكُمْ بِالتَّخْفِيفِ حَيْثُ كَانَ مِنَ الْإِبْلَاغِ، لِقَوْلِهِ: ï´؟ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ï´¾ [الْأَعْرَافُ: 79- 93]، ï´؟ رِسالاتِ رَبِّي ï´¾، لِيَعْلَمَ أَنَّ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّشْدِيدِ مِنَ التَّبْلِيغِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ï´¾ [الْمَائِدَةُ: 67]، رِسَالَاتِ رَبِّي، ï´؟ وَأَنْصَحُ لَكُمْ ï´¾، يُقَالُ: نَصَحْتُهُ وَنَصَحْتُ لَهُ، وَالنُّصْحُ أَنْ يُرِيدَ لِغَيْرِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُرِيدُ لِنَفْسِهِ، ï´؟ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ï´¾، أن عقابه لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#965
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون) ♦ الآية: ï´؟ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (63). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ï´¾ موعظةٌ من الله ï´؟ على رجل ï´¾ على لسان رجل ï´؟ منكم ï´¾ تعرفون نسبه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوَعَجِبْتُمْ ï´¾، أَلْفُ اسْتِفْهَامٍ دَخَلَتْ عَلَى وَاوِ الْعَطْفِ، ï´؟ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَوْعِظَةٌ. وَقِيلَ: بَيَانٌ. وَقِيلَ: رِسَالَةٌ. ï´؟ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ï´¾، عَذَابَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا، ï´؟ وَلِتَتَّقُوا ï´¾، أَيْ: لِكَيْ تَتَّقُوا اللَّهَ، ï´؟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ï´¾، لِكَيْ تُرْحَمُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#966
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين) ♦ الآية: ï´؟ فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (64). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إنهم كانوا قوماً عمين ï´¾ عميت قلوبهم عن معرفة الله تعالى وقدرته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَكَذَّبُوهُ ï´¾، يَعْنِي: كَذَّبُوا نُوحًا، ï´؟ فَأَنْجَيْناهُ ï´¾، مِنَ الطُّوفَانِ، ï´؟ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ ï´¾، فِي السَّفِينَةِ، ï´؟ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ ï´¾، أَيْ: كُفَّارًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَمِيَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: عَمُوا عَنِ الْحَقِّ وَالْإِيمَانِ، يُقَالُ: رِجْلٌ عَمٍ عَنِ الْحَقِّ وَأَعْمَى فِي الْبَصَرِ. وَقِيلَ: الْعَمِيُّ وَالْأَعْمَى كَالْخَضِرِ وَالْأَخْضَرِ. قَالَ مقاتل: عموا عن نزول العذاب وَهُوَ الْغَرَقُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#967
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون) ♦ الآية: ï´؟ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (65). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإلى عاد أخاهم ï´¾ وأرسلنا إلى عادٍ أخاهم ابن أبيهم ï´؟ هوداً قال يا قوم اعبدوا الله ï´¾ وحِّدوا اللَّهَ ï´؟ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تتقون ï´¾ أفلا تخافون نقمته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ï´¾، أَيْ: وَأَرْسَلْنَا إِلَى عَادٍ، وَهُوَ عَادُ بْنُ عَوْصِ بْنِ إِرَمِ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهِيَ عَادٌ الْأُولَى أَخاهُمْ فِي النَّسَبِ لَا فِي الدِّينِ، هُوداً وَهُوَ هُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ بْنِ الْجلودِ بْنِ عَادِ بْنِ عَوْصٍ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هود بن شَالِخِ بْنِ أَرْفَخَشْذَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ، ï´؟ قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ ï´¾، أَفَلَا تخافون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#968
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: : الأعراف (66). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قال الملأ ï´¾ الرُّؤساء والجماعة ï´؟ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سفاهة ï´¾ حمقٍ وجهلٍ ï´؟ وإنا لنظنك من الكاذبين ï´¾ فيما جئت به من ادِّعاء النُّبوَّة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ ï´¾، يَا هُودُ، ï´؟ فِي سَفاهَةٍ ï´¾، فِي حُمْقٍ وَجَهَالَةٍ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما: تدعو إلى دين لا تعرفه، ï´؟ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ï´¾، أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْنَا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#969
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين) ♦ الآية: ï´؟ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (68). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ناصح أمين ï´¾ أَيْ: على الرِّسالة لا أكذب فيها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": نَاصِحٌ أَدْعُوكُمْ إِلَى التَّوْبَةِ أَمِينٌ عَلَى الرِّسَالَةِ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: كُنْتُ فِيكُمْ قَبْلَ الْيَوْمِ أَمِينًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#970
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) ♦ الآية: ï´؟ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (69). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نوحٍ ï´¾ أَيْ: استخلفكم في الأرض بعد هلاكهم ï´؟ وزادكم في الخلق بسطة ï´¾ فضيلةً في الطُّول ï´؟ فاذكروا آلاء الله ï´¾ نِعَمَ الله عليكم ï´؟ لعلكم تفلحون ï´¾ كي تسعدوا وتبقوا في الجنَّة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ ï´¾، يَعْنِي: نَفْسَهُ، ï´؟ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ ï´¾، يَعْنِي: فِي الْأَرْضِ، ï´؟ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ï´¾، أَيْ: مِنْ بَعْدِ إِهْلَاكِهِمْ، ï´؟ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ï´¾، أَيْ: طُولًا وَقُوَّةً. قَالَ الْكَلْبِيُّ وَالسُّدِّيُّ: كَانَتْ قَامَةُ الطَّوِيلِ مِنْهُمْ مائة ذراع وقامة القصير سِتُّونَ ذِرَاعًا. وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ: سَبْعُونَ ذِرَاعًا. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ثَمَانُونَ ذِرَاعًا. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: كَانَ طُولُ كُلِّ رَجُلٍ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا. وَقَالَ وَهْبٌ: كَانَ رَأْسُ أَحَدِهِمْ مِثْلَ الْقُبَّةِ الْعَظِيمَةِ وَكَانَ عَيْنُ الرجل يفرخ فِيهَا الضِّبَاعُ وَكَذَلِكَ مَنَاخِرُهُمْ. ï´؟ فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ نِعَمَ اللَّهِ ï´¾، وَاحِدُهَا إلى، وإلى مِثْلَ مِعًى وَأَمْعَاءٍ وَقَفًا وَأَقْفَاءٍ، ونظيرها: ï´؟ آناءَ اللَّيْلِ ï´¾ [آل عمران: 113]، واحدها أنى وإنى، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |