|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (119). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما لكم أنْ لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ï´¾ عند الذَّبح ï´؟ وقد فصَّل ï´¾ بيَّن ï´؟ لكم ما حرَّم عليكم ï´¾ في قوله: ï´؟ حرمت عليكم الميتة ï´¾ الآية ï´؟ إلاَّ ما اضطررتم إليه ï´¾ دعتكم الضَّرورة إلى أكله ممَّا لا يحلُّ عند الاختيار ï´؟ وإنَّ كثيرًا ليضلون بأهوائهم ï´¾ أَيْ: الذين يُحلُّون الميتة ويناظرونكم في إحلالها ضلُّوا باتِّباع أهوائهم ï´؟ بغير علمٍ ï´¾ إنَّما يتَّبعون فيه الهوى ولا بصيرة عندهم ولا علم ï´؟ إنَّ ربك هو أعلم بالمعتدين ï´¾ المتجاوزين الحلال إلى الحرام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ثُمَّ قَالَ: ï´؟ وَما لَكُمْ ï´¾، يَعْنِي: أَيُّ شَيْءٍ لَكُمْ، ï´؟ أَلَّا تَأْكُلُوا ï´¾، وَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تَأْكُلُوا، ï´؟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ï´¾، مِنَ الذَّبَائِحِ، ï´؟ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَيَعْقُوبُ وَحَفْصٌ فَصَّلَ وحَرَّمَ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، أَيْ: فَصَّلَ اللَّهُ مَا حَرَّمَهُ عَلَيْكُمْ لِقَوْلِهِ: اسْمُ اللَّهِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عامر ويعقوب وَأَبُو عَمْرٍو بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْحَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ وَالرَّاءِ عَلَى غَيْرِ تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ لِقَوْلِهِ: ذُكِرَ وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ فَصَّلَ بالفتح وحَرَّمَ بِالضَّمِّ، وَأَرَادَ بِتَفْصِيلِ الْمُحَرَّمَاتِ مَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ ï´¾ [الْمَائِدَةِ: 3]، ï´؟ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ï´¾، مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ فَإِنَّهُ حَلَالٌ لَكُمْ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ، ï´؟ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَذَلِكَ قوله: ï´؟ لِيُضِلُّوا ï´¾ [يونس: 88] فِي سُورَةِ يُونُسَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ فَمَنْ دُونَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْبَحَائِرَ وَالسَّوَائِبَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بالفتح لقوله: مَنْ يَضِلُ ï´؟ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ï´¾، حِينَ امْتَنَعُوا مِنْ أَكْلِ مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَدَعَوْا إِلَى أَكْلِ الْمَيْتَةِ، ï´؟ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ï´¾، الَّذِينَ يُجَاوِزُونَ الْحَلَالَ إِلَى الْحَرَامِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |