تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دلالات تربوية على سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دلالات تربوية من سورة الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وقفة بيانية مع سورة النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فضل الرباط في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حُرمة ترويع الآمنين في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مَعِيَّةُ اللهِ: أَسْبَابُهَا وَثَمَرَاتُهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          نصائح للمـسلمين لبلوغ التقوى واليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل بسكويت الـ10 دقائق بـ 3 مكونات فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          8 عبارات بسيطة تكسبك احترام الآخرين.. عبر عن نفسك بأدب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          8 خطوات أساسية تحافظ على نظافة بيتك وسط التقلبات الجوية والأمطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 29-07-2019, 03:02 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,159
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء)



♦ الآية: ï´؟ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (99).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ï´¾ يعني: المطر ï´؟ فأخرجنا به نبات كلٍّ شيء ï´¾ يَنبت ï´؟ فأخرجنا ï´¾ من ذلك النَّبات ï´؟ خضرًا ï´¾ أخضر كالقمح والشَّعير والذُّرة وما كان رطبًا أخضر مما ينبت من الحبوب ï´؟ نخرج منه ï´¾ من الخضر ï´؟ حبًا متراكبًا ï´¾ بعضه على بعض في سنبلةٍ واحدةٍ ï´؟ ومن النخل من طلعها ï´¾ أوَّل ما يطلع منها ï´؟ قنوان ï´¾ يعني: العراجين التي قد تدلَّت من الطَّلع ï´؟ دانية ï´¾ ممَّن يجتنيها يعني: قصار النَّخل اللاَّحقة عذوقها بالأرض ï´؟ وجنات ï´¾ أَيْ: وأخرجنا بالماء جنَّات ï´؟ من أعناب والزيتون ï´¾ وشجر الزَّيتون ï´؟ والرمان ï´¾ وشجر الرُّمان ï´؟ مشتبهًا ï´¾ في اللون يعني: الرُّماني ï´؟ وغير متشابه ï´¾ في الطَّعم أي: مختلفة في الطَّعم وقيل: مُشتبهًا ورقها مُختلفًا ثمرها ï´؟ انظروا إلى ثمره ï´¾ نظر الاستدلال والعبرة أوَّل ما يعقد ï´؟ وينعه ï´¾ نضجه ï´؟ إنَّ في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون ï´¾ يصدِّقون أنَّ الذي أخرج هذا النَّبات قادرٌ على أن يحيي الموتى.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ï´¾، أَيْ: بِالْمَاءِ، ï´؟ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ ï´¾، مِنَ الْمَاءِ، وَقِيلَ: مِنَ النَّبَاتِ، ï´؟ خَضِرًا ï´¾، يَعْنِي: أَخْضَرَ، مِثْلُ الْعَوِرِ وَالْأَعْوَرِ، يَعْنِي: مَا كَانَ رَطْبًا أَخْضَرَ مِمَّا يَنْبُتُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِمَا، ï´؟ نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِبًا ï´¾، أَيْ: مُتَرَاكِمًا بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، مِثْلُ سَنَابِلِ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالْأُرْزِ وَسَائِرِ الْحُبُوبِ، ï´؟ وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها ï´¾، وَالطَّلْعُ أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ، ï´؟ قِنْوانٌ ï´¾ جَمْعُ قِنْوٍ وَهُوَ الْعِذْقُ، مِثْلُ صِنْوٍ وَصِنْوَانٍ وَلَا نَظِيرَ لَهُمَا فِي الْكَلَامِ، ï´؟ دانِيَةٌ ï´¾، أَيْ: قَرِيبَةُ الْمُتَنَاوَلِ يَنَالُهَا الْقَائِمُ وَالْقَاعِدُ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مُتَدَلِّيَةٌ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: قِصَارٌ ملتزمة بِالْأَرْضِ، وَفِيهِ اخْتِصَارٌ مَعْنَاهُ: وَمِنَ النَّخْلِ مَا قِنْوَانُهَا دَانِيَةٌ وَمِنْهَا مَا هِيَ بَعِيدَةٌ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ القريبة عن البعيدة لسبقها إِلَى الْأَفْهَامِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ï´¾ [النحل: 81]، يَعْنِي: الْحَرَّ وَالْبَرْدَ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ أَحَدِهِمَا، ï´؟ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ ï´¾، أَيْ: وَأَخْرَجْنَا مِنْهُ جَنَّاتٍ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ عَنْ عَاصِمٍ وَجَنَّاتٍ بِالرَّفْعِ نَسَقًا عَلَى قَوْلِهِ: قِنْوانٌ، وَعَامَّةُ الْقُرَّاءِ عَلَى خِلَافِهِ، ï´؟ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ ï´¾، يَعْنِي: وَشَجَرَ الزَّيْتُونِ وَشَجَرَ الرُّمَّانِ، ï´؟ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ ï´¾، قَالَ قَتَادَةُ: مَعْنَاهُ مُشْتَبِهًا وَرَقُهَا مُخْتَلِفًا ثَمَرُهَا، لِأَنَّ وَرَقَ الزَّيْتُونِ يُشْبِهُ وَرَقَ الرُّمَّانِ، وَقِيلَ: مُشْتَبِهٌ فِي الْمَنْظَرِ مُخْتَلِفٌ فِي الطَّعْمِ، ï´؟ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ الثَّاءِ وَالْمِيمِ، هَذَا وَمَا بَعْدَهُ وَفِي يس عَلَى جَمْعِ الثِّمَارِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِهِمَا عَلَى جَمْعِ الثَّمَرَةِ مِثْلُ بَقَرَةٍ وَبَقَرٍ، ï´؟ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ï´¾، وَنُضْجِهِ وَإِدْرَاكِهِ، ï´؟ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾.


تفسير القرآن الكريم

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 21 ( الأعضاء 0 والزوار 21)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 809.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 807.32 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]