|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم) ♦ الآية: ï´؟ وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: المائدة (71). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وحسبوا أن لا تكون فتنة ï´¾ ظنُّوا وقدَّروا إلا تقع بهم عقوبة وعذابٌ في الإِصرار على الكفر بقتل الأنبياء وتكذيب الرُّسل ï´؟ فعموا وصموا ï´¾ عن الهدى فلم يعقلوه ï´؟ ثمَّ تاب الله عليهم ï´¾ بإرسال محمدا صلى الله عليه وسلم داعياً إلى الصِّراط المستقيم ï´؟ ثمَّ عموا وصموا كثيرٌ منهم ï´¾ بعد تبيُّن الحقِّ لهم بمحمَّد عليه السَّلام ï´؟ والله بصيرٌ بما يعملون ï´¾ من قتل الأنبياء وتكذيب الرسل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَحَسِبُوا ï´¾، أي: ظَنُّوا، ï´؟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ï´¾، أَيْ: عَذَابٌ وَقَتْلٌ، وَقِيلَ: ابْتِلَاءٌ وَاخْتِبَارٌ، أَيْ: ظَنُّوا أَنْ لَا يُبْتَلَوْا وَلَا يُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ، قَرَأَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ «تَكُونُ» بِرَفْعِ النُّونِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهَا لَا تَكُونُ، وَنَصَبَهَا الْآخَرُونَ كَمَا لَوْ لم تكن قَبْلَهُ لَا، ï´؟ فَعَمُوا ï´¾، عَنِ الْحَقِّ فَلَمْ يُبْصِرُوهُ، ï´؟ وَصَمُّوا ï´¾، عَنْهُ فَلَمْ يَسْمَعُوهُ، يَعْنِي: عَمُوا وَصَمُّوا بَعْدَ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، ï´؟ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ï´¾، بِبَعْثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، ï´؟ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ ï´¾، بِالْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 21 ( الأعضاء 0 والزوار 21) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |