|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
[152] عجز بيت من البحر الطويل لامرئ القيس، صدره: فإنْ تنأ عنها حِقبةً لا تلاقها انظر: ديوانه 42، همع الهوامع 1/88، الدرر اللوامع 1/66، التصريح 1/202. [153] قال في التسهيل 57: ((وقد تزاد بعد نفي فعل ناسخ للابتداء))، وانظر: شرح التسهيل 1/382، شرح الكافية الشافية 1/424. وابن مالكٍ هو: محمّد بن عبدالله بن مالكٍ الطائيّ، أبو عبدالله جمال الدين، المتوفّى سنة 672هـ. وترجمته في: طبقات الشافعيّة الكبرى 5/28، الوافي بالوفيات 3/359. [154] في نسخة التحقيق: (بأعجام) وهذا تحريف. [155] جزء من بيت من البحر الطويل للشنفري من لاميّته المعروفة بـ(لاميّة العرب)، والبيت بتمامه: وإنْ مدّتِ الأيدي إلى الزاد لم أكن بأعجلهم إذ أجشعُ الناس أعجلُ والبيت في: ذيل الأمالي والنوادر لأبي عليّ القالي 203، مختارات ابن الشجري 1/19، المغني 728، شرح أبياته 7/189. [156] البسيط في شرح جمل الزجّاجيّ: 2/855- 856. وابن أبي الربيع هو: عبيدالله بن أحمد بن عبيدالله القرشيّ الإشبيليّ السبتيّ، الْمتوفَى سنة 688هـ. ترجمته في: الذيل والتكملة: 6/105، صلة الصلة: 83، بغية الوعاة: 2/125. وفي المخطوطة: (وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها)، وهي آية الشورى 40، ولا شاهد فيها. [157] آل عمران 189، المائدة 17، 18، النور 42، الجاثية 27، الفتح 14. [158] النحل 72، الشورى 11. [159] سبأ 13. [160] المعْجَرُ: ثوبٌ تلفّه المرأةُ على استدارة رأسها، ثمّ تجلببُ فوقه بجلبابها. (اللسان 4/544). [161] صدر بيت من البحر البسيط لأميّة بن أبي عائذ، وعجزه: بمُشْمَخرٍّ به الظَّيَانُ والآسُ. انظر: الكتاب 2/144، شرح أبيات المغني 4/297، الخزانة 10/95. [162] صدر بيت من البحر الطويل، لم أعرف قائله، وعجزه: أشتّ وأنأى من فراقِ المُحَصَّبِ. والبيت في: شرح التسهيل 3/146، اللسان 1/319. [163] في النسخة: (السبب)، والتصحيح من (الجنى الداني 144). [164] تكملة من (الجنى الداني 144). [165] البقرة 213. [166] في النسخة: (سقينا). [167] يوسف 23. [168] القصص 8. [169] الرعد 2، فاطر 13، الزمر 5. [170] الإسراء 107. [171] الأنبياء 47. [172] الإسراء 78. [173] بيت من البحر الطويل لمتمّم بن نويرة يرثي فيه أخاه مالكاً. (شعرها: 112). [174] هو: جرير بن عطيّة بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبيّ اليربوعي، المتوفّى سنة 110هـ. ترجمته في: الشعر والشعراء 1/464، وفيات الأعيان 1/321. [175] بيتٌ من البحر الطويل له، من قصيدة يهجو بها الأخطل. (شرح ديوان جرير 457). [176] يوسف 43. [177] النمل 72. [178] البقرة 41، النساء 47. [179] شرح جمل الزجّاجي 2/515. وابن عصفور هو: عليّ بن مؤمن بن محمّد بن عليّ، أبو الحسن النحويّ الحضرميّ الإشبيليّ، المتوفّى سنة 669هـ. ترجمته في: صلة الصلة لابن الزبير 142، فوات الوفيات 3/109. [180] بل ذكرها سيبويه (الكتاب 1/345- 346)، ومثّل لها بقولهم: (لا أبا لك)، واستشهد عليها بقول النابغة الذبيانيّ: قالتْ بنو عامرٍ: خالُوا بني أسدٍ يا بؤسَ للجهلِ ضرّاراً لأقوامِ [181] في نسخة التحقيق: (ذكره). [182] الكامل 3/1140. [183] جزء من بيت من البحر الطويل لامرئ القيس، والبيت بكماله: دعْ عنك نهباً صِيحَ في حجراته ولكنْ حديثاً ما حديثُ الرواحلِ انظر: ديوانه 94، المغني 200، شرح أبياته 3/315. [184] زاده مَنْ سوى البصريّين. انظر: المغني 196، الجنى الداني 261. [185] في نسخة التحقيق: (يوم لا يجزي)، وليس في القرآن آية ولا قراءةٌ بهذا النصّ. [186] البقرة 48، 123. [187] هود 53. لم أجد مَنْ جعلها للاستعلاء غير المؤلف – رحمه الله –: فغيره يجعلها للتعليل، والذي يبدو لي أنّ في الكلام سقطاً؛ فأصله هكذا: (وللاستعلاء، كقوله: لاهٍ ابن عمّكَ لا أفضلتَ في حسبٍ عنّي ولا أنت ديّاني فتخزوني وللاستعانة، كقولك: رميتُ عن القوس، وللتعليل، كقوله تعالى: {وما نحن.....} إلخ. انظر: المغني 197، الجنى الداني 263. [188] الانشقاق 19. [189] في نسخة التحقيق: (حين). [190] بيت من البحر الطويل للأعشى (ديوانه 379)، وروايته فيه: (وآس سراة الحيّ حيث...). والبيت في: جواهر الأدب في معرفة كلام العرب 195، الجنى الداني 263، المغني 197، شرح أبياته 2/298. [191] من بيتٍ من البحر الطويل لمزاحم بن الحارث العقيليّ، والبيت بكماله: غدتْ من عليه بعدما تمّ ظِمْؤها تَصِلُّ وعنْ قيضٍ بزيزاء مَجْهَلِ انظر: شرح أبيات المغني 3/265. [192] من بيت من البحر المتقارب لبشر بن منقذ المعروف بالأعور الشنّيّ، والبيت بكماله: هوّنْ عليكَ فإنّ الأمور بكفِّ الإله مقاديرها انظر: الحماسة البصريّة 2/2، الكتاب 1/31، شرح أبيات المغني 2/269. [193] القصص 4. [194] قائلوه هم: أبو الحسين بن الطراوة، ومحمّد بن أحمد بن طاهر، وابن خروف، وأبو الحجّاج يوسف بن معزوز القيسيّ، وأبو عليّ عمر بن عبدالمجيد الرُّنديّ، وأبو عليّ الشلوبين في أحد قوليه. انظر: الإرتشاف 2/451، منهج السالك في الكلام على ألفيّة ابن مالك 231، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 109- 110، الجنى الداني 442. [195] هم المذكورون في الحاشية السابقة، انظر مصادرها. [196] قال في (الكتاب 2/310) عن (على): ((وهو اسمٌ، ولا يكون إلا ظرفاً...)). [197] الرحمن 26. [198] البقرة 253. [199] هذا محلّ اتفاقٍ بين النحويّين. انظر: رصف المباني 434، شرح التسهيل 2/163، الارتشاف 2/453، الجنى الداني 445، المغني 191. [200] الأعراف 105. [201] البقرة 102. [202] تأويل مشكل القرآن 573. [203] المؤمنون 6، المعارج 30. [204] في المخطوطة: (وآتى المال على حبّه مسكيناً)، وليس في القرآن آية هكذا. [205] البقرة 177. [206] البقرة 185، الحجّ 37. [207] ابن مالك في (شرح التسهيل 2/165)، أما سيبويه فمنع زيادتها (الكتاب 1/17). وانظر: الجنى الداني 447. [208] بيتٌ من البحر الطويل لحميد بن ثور في (ديوانه: 41). وانظر: ضرائر الشعر لابن عصفور 66، المغني 192، شرح أبياته 3/247. [209] نُقِلَ عن الأخفش، وذكره ابن برهان وابن مالك وأبو حيّان. انظر: شرح التسهيل 2/173، الارتشاف 2/438، البحر المحيط 2/299، الجنى الداني 135- 136. [210] البقرة 198. [211] زاده ابن مالك في (التسهيل 147)، وانظر: شرحه له 3/170، الجنى الداني 136. [212] يُعزى هذا القول إلى العجّاج بن رؤبة. انظر: رصف المباني 276، الجنى الداني 136. [213] سرّ صناعة الإعراب 1/320، شرح التسهيل 3/170، المغني 235. [214] معاني القرآن 1/466. [215] الشورى 11. [216] الكتاب 1/13، 203. [217] ضرورة الشعر للسيرافيّ 160، المقتضب 4/140، الأصول في النحو 1/438. [218] بيتُ من البحر البسيط للأعشى، وروايته في (ديوانه 113): هل تنتهون... ولا ينهى. [219] انظر: شرح الجمل لابن عصفور 1/477، جواهر الأدب 144، النكت الحسان 111، الجنى الداني 132، المغني 239، وقد وافق الأخفش في وقوعها اسماً جَمْعٌ من العلماء، منهم: الفارسيّ (الإيضاح العضديّ 260)، وابن جنّي (سرّ الصناعة 1/282)، والزمخشريّ (الكشّاف 4/313- 314)، الجزوليّ (المقدّمة الجزوليّة في النحو 123)، وابن يعيش (شرح المفصّل 8/43)، والأنباريّ (أسرار العربيّة 257- 258). ولكنّ الأخفش في كتابه (معاني القرآن 2/303، يرى أنّها زائدة. [220] هذا رأي الأخفش والفارسيّ وابن عصفور، انظر: البحر المحيط 1/423، منهج السالك 253، الجنى الداني 137. [221] أي: إنّها كسائر حروف الجرّ في تعلّقها بالفعل أو ما في معناه. (الجنى الداني 137). [222] شرح التسهيل 3/171. [223] الارتشاف 2/439. [224] بيت من البحر الوافر لم أعثر على قائله. ويروى: يابن أبي زيادِ. والبيت في كثير من كتب النحو منها: رصف المباني 261، المساعد 2/273، ضرائر الشعر 309، النكت الحسان 112، الخزانة 9/474. [225] الكوفيّون والمبرّد. انظر: إيضاح المفصّل 2/45، شرح المفصّل لابن يعيش 8/326، جواهر الأدب 499، النكت [226] القدر 5. [227] البقرة 187. [228] بيتٌ من البحر الكامل لأبي مروان النحويّ، وينسب إلى المتلمّس الضبعيّ، وهو في (ديوانه 327). انظر: الكتاب 1/50، شرح أبياته لابن السيرافيّ 1/411، الخزانة 3/21. [229] هذا رأي البصريّين. انظر: الكتاب 1/420، 2/161، الأصول 1/334، شرح المفصّل لابن يعيش 8/26، التسهيل 147، الإنصاف 2/832، الجنى الداني 417. [230] ينسب هذا الرأي إلى الكوفيّين، والكسائيُّ من زعمائهم، وإلى الأخفش. انظر: الإنصاف 2/832، شرح التسهيل 3/174- 175، جواهر الأدب 452، الجنى الداني 417، المغني 179. والكسائيّ هو: علي بن حمزة بن عبدالله الأسديّ الكوفيّ، أبو حمزة الكسائيّ، المتوفّى سنة 189هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 190، إنباه الرواة 2/256. [231] الارتشاف 2/455، ابن الطراوة النحويّ 142، وابن الطراوة هو: سليمان بن محمّد السبئيّ المالقيّ، أبو الحسين، ابن الطراوة، المتوفّى سنة 528هـ. ترجمته في: بغية الملتمس في تاريخ أهل الأندلس 290، بغية الوعاة 1/602. [232] هذا مذهب أكثر النحويّين. انظر: المقتضب 4/138، المسائل والأجوبة 234، شرح التسهيل 2/175، المساعد 2/285، الارتشاف 2/455، الجنى الداني 417. [233] رأي الخليل (العين 8/258)، وابن درستويه (الارتشاف 2/455، الجنى الداني 418). [234] هذا رأي ابن السيد البطليوسيّ (المسائل والأجوبة 247)، والأعلم الشنتمريّ (الهمع 4/175). [235] هذا اختيار أبي حيّان (الارتشاف 2/445). [236] في نسخة التحقيق: (السابق). وهذا تصحيف. [237] الأصول لابن السرّاج 1/338، أمالي ابن الشجريّ 3/47، شرح الكافية للرضيّ 2/329، النكت الحسان 112، الجنى الداني 425. [238] بيت من البحر الوافر لربيعة بن مقروم الضبّيّ. انظر: حماسة أبي تمّام 1/284، أمالي ابن الشجريّ 217، النكت الحسان 113، المغني 218، الخزانة 10/26، شرح أبيات المغني 4/34. [239] ساقطة من نسخة التحقيق. [240] بيتٌ من مشطور الرجز لرؤبة بن العجّاج (ديوانه 6)، وروايته: (وأصبابْ)، ولم أجد من رواه كرواية المؤلّف، ولكنْ رويتْ قافيتُهُ: (وآكامْ). انظر: اللسان (صبب) 1/517، النكت الحسان 113، المغني 182، شرح الأشمونيّ 3/299، حاشية الصبّان على شرح الأشمونيّ 2/232، الخزانة 10/32، شرح أبيات المغني 3/189. [241] يري المبرّد أنّ الفاء والواو همّا الجارّان، ويرى غيره أنّ الجارّ هو (رُبَّ) المحذوفة. انظر: المقتضب 2/346- 347، شرح التسهيل 3/189، المساعد 2/297، المغني 213، الجنى الداني 129- 130. [242] في المخطوطة: (خلاف). وهذا تصحيف. [243] الكتاب 1/377، 395، الإنصاف 1/278. [244] في المخطوطة: (غير). والمقصود بمن سمع النصب هم: أبو زيد الأنصاريّ. والفرّاء، والأخفش، وأبو عمرو الشيبانيّ، وابن خروف. انظر: الجنى الداني 513. [245] أي: تكون حرفَ جرٍّ، وفعلاً، وهذا مذهب الجرميّ والمبرّد والزجّاج والأخفش. (الجنى الداني 513، المغني 165، ويرى الكسائيّ والمازنيّ والفرّاء أنّها فعلٌ لا غيرُ، (جواهر الأدب 524). [246] حكاه أبو عثمان المازنيّ عن أبي زيد الأنصاريّ عن أحد الأعراب. انظر: الأصول 1/228، المحتسب 1/342، شرح الألفيّة لابن عقيل 2/239. ويروى أيضاً: (الأصبغ) بالغين. انظر: رصف المباني 255، شرح المفصّل لابن يعيش 2/85، شرح التسهيل 2/306، شرح الألفيّة لابن الناظم 310، شرح الكافية 1/244، النكت الحسان 104، الجنى الداني 513، المغني 165، التصريح 1/365. يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |