قول رب الشمس عن الشمس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 60 - عددالزوار : 39270 )           »          شريحة Neuralink تعيد القدرة على الكلام لمرضى التصلب الجانبى الضمورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          إنثروبيك تعزز الـ AI.. كل ما تحتاج معرفته عن الوضع الآلى فى Claude Code (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أول تسريب لآيباد 2026.. نفس التصميم القديم مع تحسينات داخلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          واتساب يفاجئ مستخدمى آيفون.. حسابان فى جهاز واحد وميزات ذكاء اصطناعى جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          5 أعراض للإدمان الرقمى أبرزها اضطرابات النوم والقلق وتراجع الأداء الدراسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ذكاء اصطناعى أخف.. كيف تجعل Mini وNano تجربة أسرع وأذكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          آبل تُدخل الإعلانات إلى خرائطها لأول مرة.. تجربة جديدة تبدأ هذا الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          مركز التحكم فى Apple.. تجربة ذكية تُعيد تعريف استخدام iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          Apple تطلق Playlists فى التحديث الجديد و8 إيموجي جديدة لمستخدمي iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 27-03-2019, 04:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,856
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قول رب الشمس عن الشمس

قول رب الشمس عن الشمس


زينب جويل




صورة كسوف الشمس:








صورة خسوف القمر:






قال تعالى: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴾ [الشمس: 1 - 2].



أقسَم الله هنا بالشمس ونهارها؛ لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار.






قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 258].



في هذه الآية دَلالة على حركة الشمس أيضًا، فإن المُؤتَى به هو الشمس.






قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 78].



﴿ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي ﴾؛ أي: هذا المنير الطالع ربي، ﴿ هَذَا أَكْبَرُ ﴾؛ أي: جِرمًا من النجم ومن القمر، وأكثر إضاءةً، ﴿ فَلَمَّا أَفَلَتْ ﴾؛ أي: غابت، ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾.






قال تعالى: ﴿ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾ [الأنعام: 96].



في هذه الآية تأكيد أن الشمس والقمر يَجريان بنظامٍ مُحكم دقيق، يمكِّن من حساب الزمن‏،‏ والتأريخ للأحداث، ولأداء العبادات في أوقاتها‏.‏



يَجريان بحساب مقنَّن مقدَّر، لا يتغيَّر ولا يَضطرب‏،‏ بل لكلٍّ منهما منازلُ يَسلكها في الصيف والشتاء‏،‏ فيترتَّب على ذلك اختلاف الليل والنهار طولاً وقِصَرًا.






قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].



قال تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ [الرعد: 2].



أي: أجرَى الله لكم الشمس والقمر نعمةً منه عليكم، ورحمة منه بكم؛ لتَعلموا عدد السنين والحساب، وتعرِفوا الليل من النهار.






قال تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَار ﴾ [إبراهيم: 33].



﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ؛ أي يسيران لا يَفتُران ليلاً ولا نهارًا؛ ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [يس: 40]. ﴿ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأعراف: 54].




فالشمس والقمر يتعاقبان، والليل والنهار يتعارَضان، فتارة يأخذ هذا من هذا، فيطول، ثم يأخذ الآخر من هذا، فيَقصر؛ ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ﴾ [الحج: 61].



﴿ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [الزمر: 5].



أي: يدوم سَيرهما في هذا الكون الفسيح من غير توقُّفٍ، وأيضًا دوام نفْعهما واستمرار فوائدهما على هذا الكون.



ومعنى الآية: هو تسخير الشمس والقمر، وأن حركتهما وسَيرهما دائمٌ من أجل ذلك الإنسان، وجعل ذلك في خدمة الإنسان في هذه الحياة دائمًا إلى أن يَرِث الله الأرض ومن عليها، وفي هذا تشريف للإنسان، فالكون كله مسخَّر لخدمته؛ ليكون هو عبدًا لله تعالى وحده لا شريك له، وبذلك كمال شرفِه، وعُلو منزلته.






قال تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78].

﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ؛ أي من وقت زوالها، ﴿ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ﴾: إقبال الظُّلمة؛ أي: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ﴾: صلاة الصبح، ﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا : تَشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.






قال تعالى: ﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف: 17].



قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴾ [الكهف: 86].



قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا ﴾ [الكهف: 90].



هنا في هذه الآيات يَنسب الله - سبحانه وتعالى - الغروب والطلوع للشمس، (ينسب الفعل)، فدلَّ على أنها هي المتحركة وليست الأرض.






قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ [الحج: 18].



يُخبر الله تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له، فإنه يَسجد لعظَمته كلُّ شيء طوعًا وكرهًا، وسجود كل شيء مما يختص به؛ كما قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴾ [النحل: 48]، وقال ها هنا: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الحج: 18]؛ أي: من الملائكة في أقطار السموات، والحيوانات في جميع الجهات، ومن الإنس والجن، والدوابِّ والطير؛ ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ﴾ [الإسراء: 44].



وقوله: ﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ ﴾ [الأعراف: 54]: إنما ذكر هذه على التنصيص؛ لأنها قد عُبِدت من دون الله، فبيَّن أنها تسجد لخالقها، وأنها مربوبة مسخَّرة؛ ﴿ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ [فصلت: 37].



وقوله: ﴿ وَالدَّوَابُّ ﴾؛ أي: الحيوانات كلها، وقوله: ﴿ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴾؛ أي: يَسجد لله طوعًا مختارًا متعبدًا بذلك، ﴿ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ﴾؛ أي: ممن امتنَع وأبى واستكبَر، ﴿ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾.



قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴾ [الفرقان: 45].



﴿ أَلَمْ تَرَ : تنظر، (إلى) فعْل ﴿ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ: من وقت الإسفار إلى وقت طلوع الشمس، ﴿ وَلَوْ شَاءَ ربك، ﴿ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا : مقيمًا لا يزول بطلوع الشمس، ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ ﴾؛ أي: الظل ﴿دَلِيلًا، فلولا الشمس ما عُرِف الظل.




أي: لولا أن الله جعل الشمس تَطلُع عليه، لَما عُرِف الظلُّ، فإن الضدَّ لا يُعرَف إلا بالضدِّ.






فوائد الشمس:






1- معرفة عدد السنين والحساب.

2- معرفة مواقيت الصلاة.

3- الضوء والدِّفء والحرارة.

4- مفيدة للعظام؛ لأجل فيتامين د الذي يساعد - بإذن الله - على امتصاص الكالسيوم.

5- مفيدة للنبات لتصنيع المادة الخضراء.

6- مطهِّرة.

7- علاج لحالات الاكتئاب - بإذن الله.

8- مفيدة للإنسان والحيوان والنبات، وأيضًا الجماد.



خلاصة القول في الشمس:






1- أن الشمس تجري بحساب معلوم محسوب؛ كما أخبر تعالى.

2- أن الشمس من خلْق الله، تسجد له، فلا يجوز لأحدٍ أن يَسجد لها.

3- أن الكفار يعلمون أن خالق الكون كله هو الله - سبحانه - ومع ذلك يعبدون غيره.

4- أن سبب تعاقُب الليل والنهار هو جَريان الشمس والقمر.

5- من أدلة دَوران الشمس أن الله قرَن الشمس والقمر في الآيات، ونسَب إليهما الحركة والجَريان.

6- أن الآيات كلها تَنسب الفعل للشمس، لا كما يقول مُدَّعو ثباتِها.

7- أن الشمس لها مشرق ومَغرب، ومكان للسجود لله.

8- أن هذا الخلق العظيم ومنه الشمس، خُلِق للإنسان تشريفًا له، والمطلوب منه هو عبادة خالق هذا الكون العظيم.






9- أن الشمس ستتغيَّر، وتغيُّرُها من علامات يوم القيامة؛ كطلوعها من مغربها - بإذن الله - وذَهاب نورها، واجتماعها مع القمر، فنسأل الله العافية ألاَّ نُدرك هذا اليوم.

10- أن الشمس والقمر لا يَنكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، بل الخسوف والكسوف آية من آيات الله، يُحذِّرنا الله بهما من عقابه، فكما أن هناك أيامًا نرجو فيها الرحمة والمغفرة، كذلك هناك أيام نخاف فيها من عذاب الله، ومن هذه الأيام أيام الخسوف والكسوف؛ لذا أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة والعبادة؛ حتى يُعافينا الله من كلِّ سوءٍ.



صورة خسوف الشمس الكلي والجزئي:








11- أن الشمس تطلُع بين قرَني شيطان؛ لذلك تَحرُم الصلاة وقت طلوعها وغروبها.

12- من قال بثبات الشمس ثبَّتها؛ لأنها إلهه من دون الله؛ لأجل ذلك جعلها مركز الكون، فلتعظيمهم للشمس ثبَّتوها وحرَّكوا الكون حولها.

13- الشيطان هو الذي أملى عليهم هذه الأفعال؛ حتى لا يُعبد الله - سبحانه - بل يُعبد إبليس.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 104.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 102.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.64%)]