وقل رب زدني علمًا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 157 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 296 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 146 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 182 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 152 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-03-2019, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وقل رب زدني علمًا

وقل رب زدني علمًا

زوزان صالح اليوسفي





واقع المطالعة في المجتمعات العربية:
تعتبر القراءة من المهارات الأساسية التي تركِّز عليها النُّظم الحديثة؛ فهي تُكسِب الفرد العلوم والمعرفة والمهارات، بالإضافة إلى قضاء أوقات الفراغ؛ كما قال الشاعر:
وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ


والقراءة تسهِم في صنع شخصية الفرد، وتدعم ثقته بنفسه، وتساعد على تنمية معلوماته ولغته، ولكنَّ هناك مؤشرات خطيرة تدل على إهمال القراءة بشكل عام في الوقت الحاضر من أبناء أمَّة ﴿ اقرأ ﴾، بينما نلاحظ الاهتمام الكبير بالقراءة بشتى أنواعها في المجتمعات الغربية، وتشجيع الفرد - وخاصة الطلبة الشباب - على اقتناء الكتب والصحف والمجلاَّت المختلفة، ونرى هذا الاهتمام عند الفرد الغربي في صور متعددة؛ منها: استغلال وقته في تصفح كتاب أو صحيفة أو مجلة في أغلب الأماكن التي فيها الانتِظار؛ مثل: عند زيارة عيادات الأطباء وفي الطوابير المختلفة، وفي حالات السفر أو التنقل داخل المدينة بالمواصلات العامة (كالباصات)، كما نراهم في أشد حالات النَّهم إلى القراءة في أوقات الراحة والاسترخاء في الحدائق العامة والمتنزهات، وعلى الشواطئ وغير ذلك.

وعندما نتأمل واقع المجتمعات العربية ومن يُتابع الدراسات والتقاريرَ التي أُجريَت في السنوات القليلة الماضية عن واقع القراءة وتأثيراتها - يُدرِك التراجع الذي تشهده القراءة بشكل واضح ورهيب في كافة البلدان العربية، بالإضافة إلى قلة عدد المكتبات، وتضاؤل أعداد دور النَّشر؛ لذا فإن هذا الإهمال والخمول - الذي يَطغى ويتَّصف به الأفراد في العالم العربي تجاه القراءة وتوسيع المعلومات لديهم - سوف يؤدي إلى تهديد الأمة بحدوث عواقبَ خطيرة ومُضرة في المستقبل القريب، مما يؤدي في الأخير إلى فقدان الهوية وضياع الموروث التاريخي والعلمي، وحتى الاجتماعي الأصيل، وتخلُّف الأمة عن إنتاج المعرفة والتطور والوصول إلى القدراتِ العالية في التصنيع والإنتاج، وإيجاد الأعلام والخبراء الفاعلين في شتى مجالات الحياة.

ومن هذا المنطلق فإن غرس بُذور التجديد والإصلاح، وتعويض ما فات يتم من خلال بناء جيل جديد بناءً سليمًا وقويًّا؛ وذلك بتعليمهم أهمية ومهارات وأساليب القراءة الحديثة، والسعي نحو نشر المكتبات ودور النشر وإعطاء المثقف مساحة واسعة.

إرشادات للتحفيز على القراءة:
هناك العديد من الدراسات عن أهمية القراءة وإستراتيجيتها السليمة، ونستخلص منها الإرشادات التالية:
كلما تذكَّرنا الآية الكريمة: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114] فلا بد أن نتأمل معنى هذا الدعاء العظيم، الذي يشتمل على طلب عظيم من الله سبحانه وتعالى لعباده، وينبغي على كل فرد مؤمن أن يكون له دوافعُ للقراءة، فعليه أن يؤمن بأنه من خلال القراءة يقرأ من أجل العلم والانتفاع به، ومن أجل أن يرفع الجهل عن نفسه؛ وذلك لكي يكسب رضاء الله قبل كل شيء، كما أوصانا الخالق العظيم من خلال آياته الكريمة بالدعاء بزيادة العلم والمعرفة، فالخالق يدرك أننا من خلال هذه الآية كلما زدنا علمًا زِدنا تقدُّمًا وازدهارًا لنا ولبلدنا، ومن خلال القراءة وزيادة المطالعة سوف نكون أفرادًا نافعين، نرفع من شأن بلداننا ونطورها.

حينما نقرأ كتابًا علينا اختيار ما هو نافع وصالح؛ فلا نقرأ عشوائيًّا في أمور ربما لا نستفيد منها؛ بل بالعكس ربما تضرُّ ولا تنفع، فإذا أردنا أن نُمارس القراءة ونعوِّدَ أنفسنا عليها فعلينا أن نفكِّر فيما نحبُّ قراءته، ويفضل فيما يخص من عمل كل فرد؛ وذلك ليستمر في تطوير نفسه وإمكانياته ضمن إطار عمله، فالقراءة في مجال عمل كلِّ فرد ستجلب نتائج أفضل في اختصاص كل فرد.

أما بالنسبة للمطالعات العامة وضمن رغبات كل فرد وميوله فيجب أن يختار ما هو محبَّب لديه؛ كالذي يَرغب في قراءة الكتب التاريخية أو الجغرافية، أو السياسية أو الثقافية، أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الرياضية... إلخ، وهناك مَن يفضل كاتبًا على آخَر، وهكذا نتعوَّد - بالممارسة الجادَّة - على القراءة.

وبمرور الوقت في ممارسة المطالعة سوف نقضي الكثير من الوقت حتى تصبح جزءًا أساسيًّا من حياتنا، تَكاد تُقارب أهميتُها أهميةَ المأكل والمشرب.

من أكثر الوسائل المحببة والمشجعة على القراءة هو أن يَشعر الفرد بالاستفادة مما قرأه لتطبيقه في حياته الخاصة؛ لذا علينا أن نضع خطة منهجية دقيقة لممارستنا للقراءة؛ فعلينا أن ندوِّن في مفكِّرة خاصة مثلاً: كم كتابًا ننوي قراءته خلال فترة معينة حسب جدول منظَّم؟ وما هو الشيء المفيد أو المحبَّب إلينا قراءتُه؟ وما هي المواضيع الذي يتوجَّب أن نقرأها ونهتم بقراءتها؟

وبإمكاننا أن نقف شهريًّا أو سنويًّا لتقييم خطتنا في القراءة، كما أنَّ بإمكاننا أن نعدِّل هذه الخطة أو الجدول الذي سِرْنا عليه في حالة عدم تحقيقنا ما نَصبو إليه، ويفضَّل أن نعمل جدولاً شهريًّا؛ لكي لا نشعر بالملل، ولِنَسعى دائمًا نحو التجديد.

علينا البحث بأنفسنا إذا رغبنا في القراءة، وألاَّ نسأل عمَّا نجهله ممَّا نرغب في معرفته، بل نسارع بأنفسنا للبحث عما نرغب في معرفته؛ وبذلك سنعوِّد أنفسنا على حب القراءة، وسوف نقدر أن نشعر بلذَّة مجهودِنا في البحث عن الكتاب الذي نرغب في قراءته، وربما ننصح الغير أيضًا بمطالعته.

علينا تحديد الوقت والمكان المناسبين للقراءة، وألاَّ نجعل من القراءة عملاً يقتصر على أوقات الفراغ فقط، بل يفضل أن يكون واجبًا نحدد له الوقت المناسب، لا يقل عن ساعة يوميًّا، على حسب المقدرة والظروف، فعلينا أن نجعلها جزءًا أساسيًّا من بَرنامَجِنا اليومي، مثلها مثل حاجتنا للطعام، وعلينا أن نؤمن بأن الدماغ أيضًا يشعر بالجوع للمعرفة، كجوع المعدة للطعام.

ويفضَّل أن نخصِّص لها مكانًا مناسبًا - من حيث الهدوءُ والاسترخاء - يحفِّزنا على الاستمتاع بما نقرأ، ويفضَّل أن نجعل مع هذه الساعة المخصصة شيئًا من قَبيل التسلية؛ كشُرب الشاي أو القهوة معها.

علينا أن نلتزم بمبدأ التدرج في القراءة؛ فحين نرغب في قراءة كتاب حول شيء معيَّن وغاية معينة علينا ألاَّ نتحمس لجمع عدة كتب وموسوعات مطوَّلة وشاملة حول ذلك الكتاب؛ لأن بَحر القراءة لا ساحل له، فعلينا دائمًا أن نبدأ باليسير؛ لنأخذ فكرة ثم ننتقل إلى ما بعده شيئًا فشيئًا.


علينا أن نكون جادِّين في القراءة، ولا نتخذها هواية فقط، بل نحسبها واجبًا أساسيًّا علينا.

علينا أن نتبع سبل النظام، وهذا شيء طبيعي في النفس البشرية.

علينا أن ننظم معلوماتنا وأن نستفيد من الكتب وما نقرأ؛ من خلال تسجيلها في دفتر خاص، فندون فيه ما قرأنا من الكتب أو المواضيع التي استحوذت على اهتمامنا وإعجابنا، وبإمكاننا أن نَكتب عدة أسطر عن ملخص الكتاب وعن رأينا فيه؛ من إعجاب أو نقد أو تقييم، وبذلك سوف يمكننا تشجيع أبنائنا أو أصدقائنا على قراءة الكتب التي حازت على إعجابنا من خلال إطلاعه على ملخَّص رأينا، ومن خلال ذلك سنشعر بقيمة الكتاب وفائدته، وسنشعر أننا نؤدي رسالة سامية عند نقل كتاب ذي فائدة للمجتمع.

يفضل لكل فرد أن يكون لديه مكتبة متنوعة في بيته، وأن يواظب على شراء ما هو جديد ونافع، وهذا الأمر سوف يُعيننا كثيرًا على حب القراءة والمطالعة، فمن المفيد أن يَنشأ أبناؤُنا في ظل مكتبة تُسهِم في تكوين شخصياتهم وتنمية مواهبهم ومهارتهم منذ الصغر، وسيكون حافزًا ومشجعًا لهم أيضًا في السير على هذا النهج.

أنواع القراءة:
تنقسم القراءةُ عامَّة إلى عدة أنواع؛ لاعتبارات مختلفة؛ منها:
1- أنواع القراءة من حيث طبيعةُ الأداء.
2- أنواع القراءة من حيث الغرض.

أنواع القراءة من حيث طبيعةُ الأداء:
أولاً - القراءة الصامتة: هي قراءة ينعدم فيها الصوت والهمس وتحريك اللِّسان أو الشفة، يحصل بها القارئ على المعاني والأفكار من خلال انتقال العين وحركتها فوق الكلمات والجمل، دون الاستعانة بعنصر الصوت، ويعتبر البصر والعقل هما العنصرين الفاعلين في هذا النوع من القراءة؛ لذلك تسمى بالقراءة البصريَّة؛ حيث إنها تعفي القارئ من الانشغال بنطق الكلمات، وتوجيه الاهتمام إلى فَهم ما يقرأ.

ثانيًا - القراءة الجهرية: وهي القراءة التي ينطق القارئ خلالها ما يقرؤه بصوت مسموع، مع مراعاة ألاَّ يَطغى ضبطُ المقروء على فَهم معناه.

ثالثًا - قراءة المتعة: وهي قراءة خالية من التعمق والتفكير، وتُستخدم في أوقات الفراغ، وقد تكون متقطِّعة خلال فترات حسب الوقت والمزاج؛ كقراءة كتب الأدب من قَصص وقصائد وغيرها، أو القراءة اليومية لأخبار الصحف والمجلات.

رابعًا - القراءة النقدية التحليلية: وهي القراءة الدقيقة والمتأنِّية، التي يتولد لدى المرء مِن مُمارستها نظرةٌ نقدية عميقة ونافذة، يَستطيع من خلالها الحكم على الكتابات المنشورة، من خلال الموازنة والربط والتحليل والاستنتاج، مثل نقد قصةٍ أدبية، أو قصيدة شعرية، أو مقالة.

أنواع القراءة من حيث الغرض:
1- القراءة السريعة: وهي القراءة التي يقصد منها القارئ البحث عن شيء معيَّنٍ بشكل عاجل، وتهم الباحثين كقراءة فهارس الكتب، أو قوائم الأسماء أو غيرها من الأمور، وتفيد في البحث عن مصطلحات، أو استعراض المادة ومراجعتها، أو الكشف عن معاني المفردات من المعاجم؛ للتدريب عليها.

2- القراءة الشاملة: وهي قراءة لتكوين فكرة عامة عن موضوع متسع، وهي أكثر دقة من القراءة السريعة، وتُستعمل في مثل قراءة التقارير، وتفيد الاستذكار، وكتابة الملاحظات، واستخلاص الأفكار؛ خاصة في حالات تحضير البحوث.

بعض العبارات الملهمة والمحفزة على التعلم والقراءة:
هناك العديد من الأقوال المؤثِّرة في تحفيز العلم والقراءة؛ منها:
أحيانًا أفكر أن حياة الفرد تشكلت بواسطة الكتب أكثرَ مما أسهَم البشر أنفسُهم في تشكيل هذه الحياة؛ (جراهم كرين).
سُئلت عمن سيقود الجنس البشري؟ فأجبتُ: الذين يعرفون كيف يَقرؤون؛ فولتير.
يخصب ذهنك ويشق أمامك جديد الآفاق عندما تنكبُّ على قراءة الكتب؛ جوبير.
القراءة تصنع رجلاً كاملاً، والتأمل رجلاً عميقًا، والمحادثة رجلاً واضحًا؛ فراكلين.
أما ما يُكتب فيَبقى، وأما ما يقال فتَذروه الرياح، عندما تَقرأ استقبل المعانيَ بقلبك؛ (البرتو مانويل).
ما أعظم الكتاب! إنه عصارة الفكر ونتاج العلم، وخلاصة الفهم ودوحة التجارب، وهو عطية القرائح وثمرة العبقريات؛ تريستان.
الكتب نوافذُ تُشرف منها النفسُ على عالم الخيال، فبيت بلا كتب كمَخدَع بلا نوافذ؛ بيتشر.
هناك فرق عظيم بين شخص متشوق يريد أن يقرأ كتابًا، وشخص متعَب يريد كتابًا ليقرأه؛ جلبرت كيث.
أحيانًا تكون قراءة بعض الكتب أقوى من أي معركة؛ هنري والاس.
لا يعز عليَّ سوى ترك مكتبتي الخاصة؛ فلولا الكتب في هذه الدنيا لوقعتُ منذ زمن طويل فريسة اليأس؛ شوبنهاور.
القراءة تزود عقولنا بمواد المعرفة فقط، والتفكير هو الذي يجعلنا نملك ما نقرأ؛ جون لوك.
الكتاب النافع المفيد دم الحياة الثمين، لغذاء الروح المترفة؛ جون ميلتون.
المكتبة هي الذاكرة الوحيدة المؤكدة المستمرة للفكر الإنساني؛ شوبنهاور.
يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك، ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ؛ عباس العقاد.
ما نعرف شيئًا يحقق للإنسان تفكيره وتعبيره ومدنيته كالقراءة؛ فهي تصور التفكير على أنه أصلٌ لكل ما يُقرأ؛ طه حسين.
كل مصحوب ذو هفوات، والكتاب مأمون العثرات؛ ابن المقفَّع.
ما أشبعُ من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتابًا لم أرَه فكأني وقعتُ على كنز؛ ابن الجوزي.
الكتب حصون العقلاء التي يلجؤون إليها، وبساتينهم التي يتزهون فيها؛ ابن طباطبا.
قال أحد الفلاسفة: الكتب سعادة الحضارة، بدونها يصمت التاريخ، ويخرس الأدب، ويتوقف العلم، ويتجمد الفكر والتأمل.
قيل لأرسطو: كيف تحكم على الإنسان؟ فأجاب: أسأله: كم كتابًا يقرأ؟ وماذا يقرأ؟
القراءة عبادة وتكريم للإنسان، وسببٌ لامتلاك البصيرة وتهذيب النفس، وبابٌ للإبداع وتنمية العقل وتوسيع المدارك؛ كتاب صناعة الثقافة.
القراءة رياضة نفسية، تكون الإحساس بالأنس والمتعة، وأثبتَت الدراسات الحديثة أن القراءة مريحة للأعصاب؛ كتاب صناعة الثقافة.
البحث والكتابة يعتبران أعلى مستويات القراءة وأنضجها، بل هو هرم التأمل والتفكير؛ القراءة للحمود.
القراءة قيمة من القيم؛ إما أن نكتسبها فنسعد بها، أو نخسرها فنشقى بجهلنا؛ تركي الغامدي.
لا أعلم أن شيئًا جدد روحي وأيقظ مشاعري وجعل لحياتي معنى - إلا (القراءة)؛ تركي الغامدي.
يجب أن نقرأ لنَزيد من قوتنا، الإنسان الذي يقرأ هو إنسان مفعَم بالحياة، والكتاب ما هو إلا وعاء من نور يقبع بين يدَي من يقرأ؛ الشاعر عزرا باوند.
الكتب أصداف الحِكَم، تنشق عن جواهر الشيم؛ بزرجمهر.

وهناك العديد من الشعراء تفنَّنوا في ذِكر أهمية القراءة والكتاب في قصائدهم؛ كقول الشاعر:
علومًا وآدابًا كعقلٍ مؤيَّدٍ = وخيرُ جليس المرء كُتْبٌ تُفيدُهُ

وقال آخر:
نِعمَ المحدِّثُ والرفيقُ كتابُ
تلهو به إن خانَكَ الأصحابُ

لا مُفشيًا للسرِّ إن أودعتَهُ
ويُنال منه حكمةٌ وصوابُ


المصادر:
موقع هدى القرآن الإلكتروني.
موسوعة ويكيبيديا الحرة.
القراءة وأهميتها للفرد والمجتمع - د. حذيفة السامرائي.
التفكير الإبداعي - زينب حبش.
ما هي أهمية القراءة - هيثم عمايرة.
كتاب الفصول - عباس محمود العقاد.
القراءة منهج الحياة - راغب السرجاني.
القراءة ودورها في تنمية الشخصية الإبداعية والفكرية والأخلاقية - د. ميساء محروس أحمد.
أهمية القراءة في حياتنا - د. فكاك إزاز.
كتاب المعلم للقراءة والأناشيد - دليل المعلم.


[1] سورة العلق سورة مكية، تأتي في الترتيب 96 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 19 آية، وهي أول سورة نزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، في السنة الثالثة عشر قبل الهجرة، وإن ترتيب سور القرآن الكريم حسب تاريخ النزول مذكورٌ في الكتب التي عُنيت بعلوم القرآن؛ مثل كتابي "الإتقان في علوم القرآن" و"أسرار ترتيب القرآن" للسيوطي، و"البرهان" للزركشي؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[2] سورة القلم سورة مكية، تأتي في الترتيب 68 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 52 آية، نزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كثاني سورة تنزل بعد سورة العلق في بداية البعثة، و(ن) حرف من حروف الهجاء، ويفسر القلم: الذي تكتب به الكائنات في الألواح المحفوظة؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[3] سورة الطور سورة مكية، جاءت في الترتيب 52 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 49 آية، تبدأ السورة بقسَمٍ من الله سبحانه وتعالى بمقدسات في الأرض والسماء، بعضها مكشوف، وبعضها مجهول؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[4] سورة الزمر سورة مكية، تأتي في الترتيب 39 من سور القرآن، عدد الآيات 75، والآية التاسعة توضح القيمة الإنسانية التي يمثَّل العلم في حساباتها، الذي يفتح شخصية الإنسان على الآفاق الرحبة في الحياة بأسرارها العلمية العميقة، وامتداداتها البعيدة، ورحابها الواسعة، وقضاياها المعقَّدة، وشؤونها المتنوعة، وحساباتها الدقيقة؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[5] سورة الإسراء مكية، تأتي في الترتيب 17 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 111 آية، والآية 85 من السورة تحثُّنا على العلم والقراءة؛ لتعلم المزيد، فالكثير من الأشياء التي نَعلمها اليوم لم تكن معلومةً من قبل، وهذا يُثبت أن كلام الله صحيح في كل حين وزمان، فالزمن في تطور مستمر جيلاً بعد جيل، وعامًا بعد آخر، وكل ذلك يُثبت أننا لن نَصل إلى نهاية العلم أبدًا؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[6] سورة الرحمن مدنية، تأتي في الترتيب 55 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 78 آية، يبين الله سبحانه وتعلم من خلال هذه الآية الكريمة أن وجود الإنسان في هذه الحياة لا معنى له دون أن يسير على منهج، كما علم الله الإنسان البيان؛ ليطلب المزيد من العلم والمعرفة؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[7] سورة طه مكية، تأتي في الترتيب 20 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 135، ولم يرد في آيةٍ من القرآن الأمر للرسول أن يطلب الازدياد من شيء إلا العلم، فلم يقل الله سبحانه وتعالى: وقل ربِّ زدني مالاً، ولم يقل: ربِّ زدني جاهًا، ولم يقل: ربِّ زدني ولدًا... فهذا دليلٌ على فضل العلم عند الله جلَّ جلاله؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[8] سورة المجادلة، سورة مدنية، تأتي في الترتيب 58 من سور القرآن الكريم، عدد آياتها 22 آية، خص سبحانه وتعالى رَفعه بالأقدار والدرجات الذين أوتوا العلم والإيمان؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[9] القراءة الجهرية: هي فنُّ التقاط الرموز المطبوعة وتوصيلها عبر العين إلى المخ، ثم الجهر بها بإضافة الأصوات واستخدام أعضاء النطق استخدامًا صحيحًا، فتخرج الأصواتُ مسموعةً في أدائها، صحيحةً في مخارجها، مضبوطة في حركاتها، معبِّرة عن المعاني التي تضمَّنَتها، كما أنها تتضمن عمليات عقلية ومستويات تفكير عُليا من التحليل والتعليل؛ (موقع جامعة المدينة العالمية).

[10] من المعروف أنَّ هناك جانبين للتخطيط التعليمي: الجانب الأول هو الجانب الكمي، الذي يتمثل في المعلومات الكمية، والتي تعرف باسم الإحصاءات التعليمية، والتمويل والتكلفة للتعليم، وإعداد التلاميذ والمعلمين... إلخ، أما الجانب الآخر وهو الجانب الكيفي أو (النوعي) الذي يتمثل في نوعية التعليم من جوانبه المختلفة والتي تسمى (محتويات التعليم) وتتضمن: أهداف التعليم وفلسفته - بنية التعليم ونظامه - مناهج الدراسة - طرق التدريس - خطة الدراسة - الوسائل التعليمية - الإدارة التعليمية - الكتب المدرسية - إعداد المعلمين - الأنشطة التعليمية المختلفة. ويعتبر الجانب الكيفي (النوعي) جانبًا مهمًّا جدًّا في العملية التربوية؛ نظرًا لأهميته في نوعية نواتج هذه العملية، فالعملية التربوية ليست مسألة كمية، وتخريج أعداد كبيرة من التلاميذ فحسب، وإنما هي - فوق ذلك - مسألة كيفية، فالكمُّ والكيف مسألتان مهمتان في العملية التربوية؛ (التخطيط التربوي - الدكتور علم الدين الخطيب).

[11] هو محمد بن يحيى بن عبدالله، نسبته إلى جده (صول تكين)، وهو أحد علماء فنون الأدب، عاصَر ثلاثةَ خلفاء من بني العبَّاس: الراضي، والمكتفي، والمقتدر، له عدة تصانيفَ منها: أشعار أولاد الخلفاء - أخبار الراضي والمتقي - الأوراق في أخبار آل العباس وأشعارهم، وأخبار الشعراء المحدَثين - أدب الكتاب - أخبار القرامطة - الغرر - أخبار ابن هرمة - أخبار إبراهيم بن المهدي - أخبار الحلاَّج - شرح ديوان أبي تمام - وقعة الجمل - أخبار أبي عمرو بن العلاء، كما أنَّ له عدة قصائد، توفي في البصرة (335 هجري - 946 ميلادي).

[12] سورة البقرة، مدنية، جاء بالترتيب الثاني في سور القرآن، عدد آياتها 286 آية، وفيها آخرُ آية نزلت على الرسول الكريم، ونزلت يوم النَّحر في حجة الوداع بمنى، وهي سورة فضلها عظيم، وثوابها جسيم؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[13] عباس محمود العقاد (1889 - 1964) أديب ومفكِّر وصحفي وشاعر مصري، وعضو سابقٌ في مجلس النواب المصري، كان يَكتب المقالات باستمرار خاصة في مجلة "الفصول"، بالإضافة إلى ترجمته لبعض الموضوعات في المجلة؛ من كتاب الفصول ص 95.

[14] زيد بن ثابت هو كاتب الوحي، وأحدُ مَن جمع القرآن الكريم، أسلم وهو طفل لم يتجاوَز الحادية عشرة من عمره، وقد امتنَّ عليه الله سبحانه وتعالى بنعمة الحفظ الجيِّد والذاكرة القوية ومحبة العلم، ولما رأى رسولُ الله براعته وإتقانه في التعلم والحفظ، وأمانته ودقته في النقل - كلَّفه بكتابة الوحي الذي يَنزل على الرسول الكريم.

[15] الجاحظ الكناني (159 - 2 55 هجري) هو من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد وتوفي في البصرة، كتَب في علم الكلام والأدب والسياسة، والتاريخ والأخلاق، والنبات والحيوان، وغيرها، ومن أشهر مؤلفاته "البيان والتبيين" و"البخلاء" و"كتاب الحيوان"؛ (موسوعة ويكيبيديا).

[16] الببلوثيرابيا هو استخدام موادَّ قرائية مختارة كموادَّ علاجيةٍ مساعدة في الطب النفسي أو الطب البدني، وكذلك في التوجيه إلى حل المشاكل الشخصية من خلال القراءة الرشيدة.

[17] فيلو تايلور فارنسورث (1906 - 1971) هو مخترع أمريكي معروف ورائد التلفزيون الأمريكي، ومن أشهر اختراعاته التلفزيون الإلكتروني عام 1927، وكان عمره لا يتجاوز العشرين سنة، وكان متفوقًا في علوم الفيزياء النظرية، وقد نال جائزة نوبل للفيزياء.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 71.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.77 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.39%)]