|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
واليكم ما جاء في نفس الكتاب اديان الهند الكبرى، الهندوسية، الجينية، البوذية بخصوص وحدة الوجود حسب مفهوم ابن عربي، سانقل اولا الكلام ثم اعلق عليه في ردي اسفله: وحدة الوجود في مذهب ابن عربي تعني "ان الوجود حقيقة واحدة"، اما التعدد والكثرة فهي امور قضت بها الحواس الظاهرة، وقد ادى قوله بوحدة الوجود الى قوله بوحدة الاديان، لا فرق بين سماويها ووضعيها فالكل يعبد الاله الواحد المتجلي في صورهم، هذا المذهب طبعا لا يقره عليه أحد من أهل السنة والجماعة لانه ينافي ما جاءت به العقيدة الصحيحة واليكم ما جاء في موضع آخر من نفس الكتاب نظرية وحدة الاديان عند ابن عربي : نظرية وحدة الوجود عند ابن عربي، ومعناها عنده ان الناس جميعا يعبدون الاله الواحد المتجلي في صورهم، وصور جميع المعبودات، اما الغاية الحقيقية من العبادة، فهي التحقق من الوحدة الذاتية معه والتحقق بها، واذا كان هناك باطل في العبادة لدى نظرية ابن عربي، فهو ان يقتصر الانسان ربه على مجلى واحد دون غيره وذلك الاعتقاد حدا بان عربي الى ان يرى صحة الايمان بكل المعتقدات " لان صاحب المعبود الخاص جاهل بلا شك، لاعتراضه على غيره فيما اعتقده " اما الاله المطلق فهو الذي لا يسعه شيء، لانه عين الاشياء، يقول في شعره : عقد الخلائق في الاله عقائدا **** وانا اعتقدت جميع ما اعتقدوه فاله ابن عربي هو اله فلاسفة وحدة الوجود جميعا، فلا صورة تحصره، ولا عقل يحده، لانه المعبود على الحقيقة في كل ما يعبد، وهذا يؤكد عنده واحدية المعبود، وان كان يعبد على درجات مختلفة متفاوتة في المجالي (المظاهر) المختلفة. هكذا راى ابن عربي ان كل ما في الوجود، مجلى للحق وصورة من صوره، وان لكل موجود وجهين، وجها للحق ووجها من الخلق، يقول في شعره : لقد صار قلبي قابلا في كل صورة **** فمرعى لغزلان ودير لرهبان وبيت لاوثان وكعبة طائف****وألواح توارة ومصحف قرآن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |