|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تحية طيبة لصاحب الطرح و لكل المشاركين الأخوة الإنسانية ..!! لا أعرف لماذا جذبتني هذه الجملة ؟!! وجدت لها وقعا خاصا سافر بي بعيدا بعيدا .. حيث الرعيل الأول و المعلم الأول عندما كان رسول الله عليه الصلاة و السلام يعيش بين ظهراني الكفار .. فكرت في سيرته بأبي و أمي هو عندما تفقد جاره اليهودي الذي كان يؤذيه أيما أذية .. و نبي الله صابر محتسب .. و لما لم يجد فضلات جاره اليهودي العفنة و مخلفات نفاياته القذرة أمام بيته ماذا فعل؟ تفقده فزاره ليسأل عن حاله .. الله أكبر.. موقف عظيم تخشع معه القلوب و تلين الجنوب .. فلا تعجب من إسلام اليهودي بعدها .. أين نحن من ذاك الخلق العظيم ؟!! نعم هم إخوتنا في الإنسانية و أزيد لأقول قولا قد يراه البعض عجيبا لقد أمرنا أن نحب البشرية جمعاء من في العالم كله و نحب هؤلاء الكفار أيضا ليست محبة ولاء و اتباع و اقتداء كلا و ألف كلا فالمرء يحشر مع من أحب إنما نحبهم محبة من عرف الخير فأراد نشره و هدى الناس إليه .. و علم بالشر فأراد دحره و أبعد الناس عنه .. محبة إشفاق تدعونا للسعي لهدايتهم لدين الله بالتي هي أحسن .. و أية أخوة أجمل من أن تأخذ بيد هؤلاء المغضوب عليهم أو الضالين تنير لهم الطريق لمعرفة رب العالمين .. فتبعدهم عن النيران و تجعلهم إخوانك في الجنان .. و ليست الدعوة كما يعتقد البعض بقول كلمات و إهداء كتيبات ... الدعوة قول و عمل يتجلى في خلق المسلم الذي جاء دينه ليتمم مكارمها .. الخلق و الدين اللذان يجعلانه شعلة من نور يمشي على الأرض .. فيطلع كل من حوله لمعرفة أصله نبعه و مصدره .. نعم أمرنا بأن نتعامل بمحاسن الأخلاق مع المسلم و غير المسلم هذه سمات الدين العظيم و الخلق الكريم و الطريق المستقيم و لا يعني ذلك مصاحبتهم و مصادقتهم و مشاركتهم في حفلاتهم و أعيادهم و ما شابه .. إنما مخالطتهم بقدر ما تدعو له الحاجة لدعوتهم و هدايتهم .. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |