|
|||||||
| ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة للامور الخاصة لقد قمت بإقتصاصها وذلك لاني افضل عدم ذكرها على العام وسأكتفي بالردود القادمة بداية اخي الفاضل انا في ردي السابق لم اقصد انك لا تستطيع قيادة نفسك فلو كنت قصدته لقلت لك ذلك وإنما كان ردي تعليقا لما ذكرته انت عن زوجتك وإبنتك من حيث شكوى زوجتك ولقاءك بإبنتك وقت اللزوم... بالنسبة لمشكلتك وبما انك مستعد لكل شيء وتقريبا انت متخذ القرار النهائي فإننا سنضع موضوع الغيرة والمعارضة على جنب وسنتكلم بما يوافقه الشرع والمجتمع الاسلامي فإنه ليس بفرض على الزوج إذا اراد ان يتزوج بثانية ان يرضي زوجته الاولى وان يستأذنها وان يتخذ اعذارا, فتعدد الزوجات امر مباح وقد سار عليه عدة من الصحابة فضلا عن ان الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ايضا قام بتعدد الزوجات,,فلو وجب ان يستأذن الرجل من زوجته ليتزوج فإنه لن يتزوج ابدا.........,ولكن...... من مكارم الاخلاق وحسن وطيب العشرة ان يطيب خاطرها بما يخفف عنها من الآلام التي ستصيبها بسبب زواجه (وهذه طبيعة النساء وردة فعلهن المتوقعة تجاه امر الزوجة الثانية) وان يهون عليها بالبشاشة وحسن الخلق والعمل وجميل القول والمعاملة وبما تيسر للتخفيف عن الزوجة الاولى.. كما من المستحسن ان يجلس مع زوجته الاولى ويكلمها ويبين لها كل شيء فهو خير للطرفين فإن وافقت كان خيراً وإن لم توافق فهي لن تسطيع ان تمنع الزواج وإنما كان إحتراماً لها أن يُأخذ رأيها ...وحتى ان رفضت فهي غير آثمة ولن تمنع زوجها من الزواج فهو حق من حقوقه وستعتاد على امر زواجه بعد فترة من الزواج.... وأيضا من المستحسن ان يبين الزوج للزوجة الاولى بأنه كما كان لها حقا بالزواج فغيرها من ارملة ومطلقة وبكر لهن الحق في الزواج مثلها..فالمطلقة والارملة عندما يفقدن الزوج بسبب الطلاق او الموت فهذا لا يعني ان فرصهن في الزواج انتهت..فالمطلقة لها الحق والارملة لها الحق والبكر لها الحق... كما وان تعدد الزوجات قد يكون طريقا لغض البصر واحصان للفرج.كما وهو سبب لاكثار النسل وعفة الكثير من النساء والاحسان اليهن والانفاق عليهن... فمن لم توفق في الزواج من رجل اعزب فيكون من الستر لها والحصين ان تتزوج رجل عدد زوجاته.... فكما ذكر ان النساء في آخر الزمان يزداد عددهن ويقل عدد الرجال وقد يكون التعدد هو الحل لهذه الحالة.... وكما ذكرنا ان للساعي على الارملة اجر كالمجاهد في سبيل الله...وهذا من خير الاجور وأنا ارى اخبارها قبل الزواج خير من اخبارها بعده..لان من المعتاد ومن المتوقع ان تكون ردة فعلها بالخبر قبل الزواج اهون من ردة فعلها بعد الزواج...ومن تجارب وحوادث نمر بها وعن قرب تيقنا ان الزوجة اذا أُخْبِرَت بأمر الزوجة الثانية قبل الزواج فإن ردة فعلها قد تكون قوية بعض الشيء في الايام الاولى ولكنها ستهدأ بمرور الايام.. فلا سبيل لها غير تقبل الواقع...كما وان بعض الزوجات اللاتي لا زالت مواقفهن المشرفة والسامية تذكر من شدة احترامهن لازواجهن فإنهن يقدرن ويحترمن جميع قرارات ازواجهن حتى وان كان قرارهم الزواج بثانية وثالثة فالزوجة الراشدة والعاقلة لا يهمها أتزوج من ثانية او ثالثة فالمهم لديها ان زوجها بجنبها وبخير ولا ينقصه شيء.. فحب زوجها لها يغنيها عن كل شيء في الدنيا وينسيها همومها واحزانها. هذا رأيي الخاص وانتم اصحاب القرار لنا عودة ان شاء الله لأكمال الحوار في رعاية الله
__________________
,, ,, سبحان الله والحمد لله ولا إلــه إلا الله والله أكبر ,, أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |